والأقرب المنع في الحربي، والصحة في المرتد عن غير فطرة.
____________________
إليه على نهج حكم بصحته.
قوله: (وفي وقفه على الذمي خلاف، والأقرب المنع في الحربي والصحة في المرتد عن غير فطرة).
اختلف الأصحاب في جواز الوقف على الذمي على أقوال:
الأول: المنع مطلقا، وهو قول سلار (١)، وابن البراج (٢)، لقوله تعالى: * (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم) * (٣) الآية، والوقف نوع مودة فيكون منهيا عنه فلا يكون طاعة.
الثاني: الجواز مطلقا، حكاه الشيخ في المبسوط (٤)، واختاره نجم الدين بن سعيد (٥)، لقوله تعالى: * (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم) * (٦) الآية، ولقوله عليه السلام: (على كل كبد حري أجر) (٧).
الثالث: الجواز إذا كان الموقوف عليه قريبا دون غيره، وهو مختار الشيخين (٨)، وأبي الصلاح (٩)، وابن حمزة (١٠)، لقوله تعالى: * (وصاحبهما في الدنيا
قوله: (وفي وقفه على الذمي خلاف، والأقرب المنع في الحربي والصحة في المرتد عن غير فطرة).
اختلف الأصحاب في جواز الوقف على الذمي على أقوال:
الأول: المنع مطلقا، وهو قول سلار (١)، وابن البراج (٢)، لقوله تعالى: * (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم) * (٣) الآية، والوقف نوع مودة فيكون منهيا عنه فلا يكون طاعة.
الثاني: الجواز مطلقا، حكاه الشيخ في المبسوط (٤)، واختاره نجم الدين بن سعيد (٥)، لقوله تعالى: * (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم) * (٦) الآية، ولقوله عليه السلام: (على كل كبد حري أجر) (٧).
الثالث: الجواز إذا كان الموقوف عليه قريبا دون غيره، وهو مختار الشيخين (٨)، وأبي الصلاح (٩)، وابن حمزة (١٠)، لقوله تعالى: * (وصاحبهما في الدنيا