إثنا عشر رسالة
(١)
تبعض العبادة بالوجوب والاستحباب
١ ص
(٢)
اجزاء العبادة الواجبة
١١ ص
(٣)
تعليقات مختلف الشيعة
١٦ ص
(٤)
تعريف الطهارة
١٦ ص
(٥)
حمل المطلق على المقيد
١٧ ص
(٦)
عدم تطهير النجس بالنجس
٢١ ص
(٧)
في استناد الطهارة
٢٥ ص
(٨)
في مستنقع الحمام
٢٥ ص
(٩)
تتميم متغير بالنجاسة بمثله
٣٢ ص
(١٠)
التقدير التحقيقي والتقديري
٣٧ ص
(١١)
مقدار الكر بالمساحة
٤١ ص
إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٦ - الصفحة ٧ - تبعض العبادة بالوجوب والاستحباب
شى من المندوبات مجزى عن الواجب بل المراد انها افضل الامرين الواجبين تخييرا ولا منافاة بين الاستحباب عينيا والوجوب تخييريا كما بنهنا عليه غير مرة وامثال ذلك متكررة منه في غير موضع من تحقيقاته ومن الواقع النتضيص على ما قد علمناك من الفرق بين مستحبات العبادة الواجبة وبين المستحبات التى ليست هي من وظائف تلك العبادة هي في انفسها مستحبة لخصوصة تلك الصلوة في صحة ايقاع هذه بنية الوجوب دون تلك قوله ايضا اعلى الله قدره في نية الوضوء عند قول المص العلامة ووقتها استحبابا عند غسل كفه المستحب لا يخفى ان محل النية عند اول العبادة لانها لو تقدمت عليه لكانت عز ما ولو تأخرت عنه حلا بعض العبادة عن النية واول واجبات الوضوء التى يتصور ايقاع النية عنده اول غسل الوجه فلا يجوز تأخيرها عن اوله واما غسل اليدين والمضمضه والاستنشاق فانها لما كانت من افعال المستحبة كان اول الوضوء الكامل عند غسل اليدين فيكون ايقاع النية عنده جايزابل مستحبا ويتحقق بها كون الغسل والمضمضة والاستنشاق مستحبة إذ لو خلت
(٧)