سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٩٩
فاطمة عليها السلام حتى انتهت إلى القبر، فقالت: خلوا عن ابن عمي ! فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، لئن لم تخلوا عنه، لانشرن شعري ولاضعن قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأسي ولأصرخن إلى الله، فما ناقة صالح بأكرم على الله من ولدي. قال سلمان فرأيت والله أساس حيطان المسجد، تقطعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ، فدنوت منها، فقلت: يا سيدتي ومولاتي ! إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة ! فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا. (انتهى). ولم أجد هذا الخبر في النسخ التى رأيناها. ومنها: ما في حاشية (تلخيص المقال) للعالم المحقق الا ميرزا محمد - طاب ثراه - ما لفظه: (ذكر أبو جعفر الطوسي في اختيار الرجال، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبي البختري، قال حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن: أن بلالا أبى أن يبايع أبا بكر، وأن عمر أخذ بتلابيبه فقال له: يا بلال ! هذا جزاء أبي بكر منك أن اعتقك فلاتجيئ تبايعه. فقال: إن كان أبو بكر اعتقنى لله، فليدعني له، وإن كان اعتقني لغير ذلك، فها أناذا ! ! أما بيعته، فما كنت أبايع أحدا لم يستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي استخلفه، بيعته في أعناقنا إلى يوم القيمة. فقال عمر لا أبا لك، لا تقم معنا ! فارتحل إلى الشام وتوفى بدمشق، ودفن بالباب الصغير، وله شعر في هذا المعنى، كذا وجد منسوبا إلى الشهيد الثاني. ولم أره في كتاب الاختيار. ومنها: ما في رجال ابن داود في ترجمة (حمدان بن أحمد) نقلا عن الكشي: أنه من خاصة الخاصة، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والأقرار له بالفقه في آخرين. (انتهى). هو غير مذكور في الكتاب. وعده من أوهام ابن داود، بعيد، كبعد كون النقل، من أصل كتاب الكشي. خاتمة المستدرك: ٥٣٠. نقلناه بطوله لما فيه من الفوائد.