سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٤٣٥
قال: فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام، فقال: يا أبا حمزة ! وافق الدعاء الرضا، فاستجيب لك في أسرع من طرفة عين) [١]. إلا أنه روى بسند آخر: أنه كان يشرب النبيذ، ولكن ترك قبل موته [٢]. وبسند ثالث: أنه استغفر عنه [٣]. وروى في الوسائل: (عن أحمد ابن طاووس في فرحة الغري، قال: ذكر حسن بن حسين بن طحال المقدادي - رضى الله تعالى عنه - أن مولانا زين العابدين - صلوات الله تعالى عليه - ورد إلى الكوفة ودخل مسجدها وبه أبو حمزة الثمالي، وكان من زهاد الكوفة ومشايخها، فصلى ركعتين وذكر دعاء - إلى أن قال -: فتبعته إلى مناخ الكوفة فوجدت عبدا أسود ومعه نجيب وناقة، فقلت يا أسود ! من الرجل ؟ فقال أو يخفى عليك شمائله ؟ ! هو علي بن الحسين عليهما السلام قال أبو حمزة: فأكببت على قدميه اقبلهما فرفع رأسي بيده) [٤]. وروي في الخرائج: (عن أبي بصير، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما فعل أبو حمزة ؟ قال خلفته صالحا [٥]. قال: إذا رجعت إليه فاقرئه السلام واعلمه: أنه يموت كذا، يوم كذا، من شهر كذا.
[١] رجال الكشي: ٢٠١ رقم ٣٥٥.
[٢] رجال الكشي: ٢٠١ رقم ٣٥٣.
[٣] رجال الكشي: ٢٠١ رقم ٣٥٤.
[٤] الوسائل: ١٤ / ٤٠٨ ح ١٩٤٧.
[٥] في الكشي: (خلفته عليلا).