سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٤١٤
فنسا الله في أجلك عشرين حجة. قال علي بن أبي حمزة: فلقيت الرجل من قابل بمكة فأخبرني أن أخاه توفى ودفنه في الطريق قبل أن يصل إلى أهله) [١]. وفيه أيضا مواضع من الدلالة على المطلوب، ولا نطيل الكلام ببيانها. ولكنه روى الكشي الخبر المذكور، عن شعيب العقرقوفي: (قال: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن شعيب العقرقوفي، قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام مبتدئا من غير أن أسأله: يا شعيب - ثم ساق الرواية بتغيير يسير - وفيه بدل علي بن أبي حمزة فيما ذكر، شعيب [٢]. ورواه في البحار أيضا عن الكشي [٣]. ومنها: ما رواه الشيخ في التهذيب في كتاب التدبير في الصحيح: (عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام، قال قلت له: إن أبي هلك وترك جاريتين قد دبرهما وأنا ممن أشهد لهما، وعليه دين كثير، فما رأيك ؟ قال رضى الله عن أبيك، ورفعه مع محمد وأهله - عليه وعليهم السلام - قضاء دينه خير له إن شاء الله) [٤]. فإنه قد عد (الرضيلة) من أصحاب الرجال، من أمارات الوثاقة، ولاريب أن (الرضيلة) من الأمام آكد في الدلالة، وأشد في ظهور الوثاقة.
[١] كشف الغمة: ٢ / ٢٤٥، الخرائج والجرائح: ١ / ٣٠٧ والمناقب: ٣ / ٤١٢.
[٢] رجال الكشي: ٤٤٢ رقم ٨٣١.
[٣] البحار: ٤٨ / ٣٥ ح ٧.
[٤] التهذيب: ٨ / ٢٦٢ ح ٩٥٣.