سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٣٧١
أحدها: ما صنعه الكشي فإنه عنون أبا بصير المرادي، وذكر جملة من الأخبار [١]. منها: ما رواه: (عن العقرقوفي عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: حضرت علباء [ كما في الصدر ] عند موته ؟ قلت نعم، وأخبرني أنك ضمنت له الجنة، وسألني أن أذكرك ذلك. قال: صدق. قال: فبكيت، قلت: جعلت فداك فها لي ! ألست كبير السن الضعيف الضرير المنقطع اليكم ؟ فاضمنها لي. قال: فعلت. فقلت: اضمنها لي على آبائك. قال: فعلت) [٢]. ومنها: ما رواه: (عن مثنى الخياط، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام، فقلت: تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرأوا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي: بإذن الله، ثم قال لي: أدن مني ومسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت. فقال لي: أتحب أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة، أم تعود كما كنت ولك الجنة الخالص ؟ قلت أعود كما كنت. فمسح على عيني فعدت) [٣]. وفيه: مضافا إلى ما ذكر من أن رواية العقرقوفي من مميزات الأسدي، كما سيجئ - إن شاء الله تعالى - أن الاستدلال بما ذكر، إنما ينتهض لو لم يذكر الكشي في ذيل هذا العنوان، ما يتعلق بالأسدي، مع أنه ذكر سؤال ابن مسعود
[١] رجال الكشي: ١٦٩ رقم ٢٨٥.
[٢] رجال الكشي: ١٧١ رقم ٢٨٩. باختلاف مع ما ذكره المصنف.
[٣] رجال الكشي: ١٧٤ رقم ٢٩٨.