سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٣٥٥
سلمنا، ولكن يحتمل أن يكون قوله (كذب) من التكذيب مبنيا للمفعول ويكون الضمير في (حدثه) إلى أبي بصير، والضمير المنصوب، إلى الراوي. وثالثة: باحتمال أن يكون فاعل كذب مستترا راجعا إلى يعقوب، وأبو بصير مبتدأ، ما بعده خبره [١]. ولكن الكل كما ترى، مضافا إلى ما في الأول من الثاني، من إمكان منع الانتفاء لذكره في المقام من الكشي، وكون الراوي مولى لبني أسد، مثله مع ما فيه من احتمال السهو وكون الصحيح، شعيب بن يعقوب على أن هناك روايات يقتضي عدم وقفه. مثل ما رواه الصدوق في كمال الدين: (عن علي بن أبي حمزة، عن ابن بصير، قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام أن سنن الأنبياء عليهم السلام بما وقع عليهم من الغيبات جارية في القائم منا أهل البيت حذوا النعل بالنعل، والقذة بالقذة). قال أبو بصير: فقلت يابن رسول الله ! ومن القائم منكم أهل البيت ؟ فقال: ٥ / ٤٥٧ ح ٣، ٦ / ٦٣ ح ٣، ٦ / ١١١ ح ٤، ٧ / ١١ ح ٣ والتهذيب ٢ / ٦٢ ح ٢٢١، ٢ / ٢٢١ ح ٨٧٣، ٢ / ٢٧٩ ح ١١٠٩، ٤ / ١٧ ح ٤٣، ٤ / ٣١٦ ح ٩٦٢ و.... وهكذا رواية النضر عن يعقوب بن شعيب من دون واسطة لا يوجد في غير ما رواه في الكافي ويحتمل كونه مرسلا لأنه روى عن يعقوب بن شعيب إما بواسطة محمد بن أبي حمزة كما في الكافي: ٨ / ٢٠٠ ح ٢٤١ والتهذيب: ٢ / ١٢٩ ح ٤٩٤ و ٥ / ٧٤ ح ٢٤٦، فيه: (عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة وصفوان بن يحيى وعلي بن النعمان، عن يعقوب ابن شعيب) والاستبصار: ١ / ٣٤٨ ح ١٣١١ و ٢ / ٣٠٩ ح ١٣١٦ وإما بواسطة يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عنه، كما في الكافي: ٢ / ٢١٩ ح ٢. ويحتمل أيضا كونه مقلوبا لكثرة روايات النضر، عن شعيب بن يعقوب كما في التهذيب: ٩ / ٦٦ ح ٢٨٢ والاستبصار: ٤ / ٨٣ ح ٣١٤.
[١] ذكره السيد السند الخوانساري رحمه الله. (منه رحمه الله).