سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٣٣٣
الصادق عليه السلام، لأن الظاهر، اتحاد الأسدي. وكلامه صريح في أن والد يحيى، إسمه إسحاق [١] وكنيته أبو القاسم [٢]. قلت: وهو أيضا في غير موقعه، نظرا إلى أنه إنما ينتهض، لولا تعبير النجاشي في المقام [٤] وكذا في ترجمة البطائني عنه بيحيى بن القاسم (٤) فهذا يكشف عن خلاف ما ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام [٥] وصحة ما ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام [٦]. وقد تقدم تقدم قول النجاشي على الجميع عند المعارضة. وبمثله يضعف ما احتمله بعض أصحابنا [٧] من أن يكون اسم أبيه القاسم وكان اسم جده إسحاق، وكان إسحاق يكنى بأبي القاسم، فحيث عبروا عنه بيحيى بن أبي القاسم نسبوه إلى جده. قال: وعليه يزول الأشكال ويصح جميع تلك التعبيرات والأقوال. وذلك: لما عرفت من أن النجاشي بعد ما عنون بقوله: (يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي، قال: وقيل: يحيى بن أبي القاسم واسم أبي القاسم
[١] رجال الطوسي: ٣٣٣ رقم ٩. وفيه بعنوان (يحيى بن القاسم يعرف بأبى نصير الأسدي).
[٢] رجال الطوسي: ٣٣٣ رقم ٩، أصحاب الصادق عليه السلام.
[٣] رجال النجاشي: ٤٤١: رقم ١١٨٧.
[٤] رجال النجاشي: ٢٤٩ رقم ٦٥٦.
[٥] رجال الطوسي: ١٤٠ رقم ٢.
[٦] رجال الطوسي: ٣٣٣ رقم ٩.
[٧] المراد منه العلامة المدقق الخوانساري في رسالته المعمولة في أحوال أبي بصير المطبوعة ضمن الجوامع الفقهية، ٨٤.