سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٨٩
قال فكتب إلى جواب كتابي: ليس صاحب هذه المسألة على شئ من السنة ! زنديق ! !) [١]. و (عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه، عن أبي عن أبي الحسن عليه السلام... قلت له: أصلي خلف يونس وأصحابه ؟ فقال: يأبى ذلك عليكم، علي بن حديد ! قلت: آخذ بقوله في ذلك ؟ فقال: نعم ! قال: فسألت علي بن حديد عن ذلك، فقال: لا تصل خلفه ولاخلف أصحابه ! فقال: فلينظر الناظر، فيتعجب من هذه الأخبار التي رواها القميون في يونس ! وليعلم أنها لا تصح في العقل ! أما حديث الحجال: فإن أبا الحسن عليه السلام أجل خطرا وأعظم قدرا من القذف [٢]. وكذلك آبائه وأبنائه، فإنهم قد نهوا عنه، وحثوا على غيره، فهم منزهون عن البذاء والرفث والقذف. وأما حديث ابن بهمن: فلا يعقل أن يظهر يونس له مثلبة من نفسه، إذ ليس في طباع الناس إظهار مساويهم بألسنتهم، على نفوسهم. وأما حديث أحمد وعلي: فقد ذكر الفضل رجوعهما عن الوقيعة في يونس، ولعل هذه الروايات، كانت من أحمد، قبل رجوعه. ومن علي، مداراة لأصحابه) [٣]. ومنه يظهر، أن ما ذكره الوالد المحقق رحمه الله يوما في مجلس الدرس: (من أنه لم يثبت من الكشي، إلا مجرد ذكر الأخبار ردا على بعض، من دعوى لحاظه
[١] رجال الكشي: ٤٩٥ رقم ٩٥٠.
[٢] في المصدر (... وأعظم قدرا من أن يسب)
[٣] رجال الكشي: ٤٩٧ رقم ٩٥٥. ولا يخفى أن المؤلف قدس سره ذكر مضمون كلام الكشي ملخصا مع التأخير والتقديم. فراجع.