سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٣٥٦
(يا أبا بصير ! هو الخامس من ولد ابني موسى، ذلك ابن سيدة الأماء) [١]. الحديث. وما رواه فيه وفي العيون نقلا: (بإسناده إلى علي بن أبي حمزة، عن يحيى ابن القاسم، عن الصادق عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأئمة بعدى إثني عشر، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم. إلى غير ذلك من الروايات الصريحة والظاهرة. بقى الكلام فيما نسب إليه من التخليط. فنقول: إنه جرى على تضعيفه به بعض، كما هو الظاهر من ابن طاووس [٢] حيث إنه ضعف في التحرير رواية باشتمال سندها على أبي بصير، وضعفه بأنه مخلط [٣] وما قيل من منع ظهور ثبوته عنده، لا وجه له وصرح به أيضا في المسالك في موضع [٤]. والأظهر وفاقا لبعض المحققين، العدم، نظرا إلى أن المستند فيه، ما عن العياشي: (من أنه سأل ابن فضال من أنه هل كان متهما بالغلو ؟ فقال: أما به فلا، ولكن كان مخلطا) [٥]. وهو يضعف بعدم ذكره الشيخ والنجاشي من عدم نقلهما إياه لا منه ولا من
[١] إكمال الدين: ٢ / ٣٤٥ ح ٣١.
[٢] ذكره السيد السند الخوانساري رحمه الله (منه رحمه الله).
[٣] التحرير الطاووسي: ١١٨، رقم ١٧٠.
[٤] المسالك: ١ / ٤١٣.
[٥] أنظر رجال الكشي: ١٧٣ رقم ٢٩٦ والخلاصة: ٢٦٤ رقم ٣.