سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٢٨
ويشهد عليه أمور: أحدها: ما سمعت فيما تقدم: من ذكر قوله في مقابل فحول علماء الرجال. وثانيها: توصيفه في مورد من كلامه بالشيخ [١]، وعده في آخر من جملة المشائخ العظماء [٢] ونحوهما. وثالثها: عده في بعض كلماته من علمائنا [٣] كما يظهر مما ذكرناه وغيره. ورابعها: توقفه تارة بواسطة كلامه وتضعيفه اخرى، بملاحظة مقاله، كما يظهر مما سبق وما ذكره في كوكب الدم [٤]. فإنه ذكر بعد نقل التضعيف عن ابن الغضائري وما يقتضي مدح أبي يحيى كوكب الدم الموصلي عن الكشي: (فإن يكن هذا تعين التوقف، لمعارضة قول ابن الغضائري لما روى من مدحه، وإن يكن غيره كان مقبولا) [٥]. وخامسها: تقديم ذكره في بعض الموارد، على أجلة العلماء، كما ذكر في ترجمة أبان بن عياش - بعدما حكى عن العقيقي من أنه كان شيخا متعبدا، له نور يعلوه -: (الأقوى عندي، التوقف فيما يرويه، بشهادة ابن الغضائري عليه بالضعف وكذا شيخنا الطوسي [٦].
[١] الخلاصة: ١٩٨ رقم ٨.
[٢] الخلاصة: ٢٦٦ رقم ٢.
[٣] الخلاصة: ١٥٤ رقم ٨٩.
[٤] هو زكريا أبو يحيى الموصلي كوكب الدم.
[٥] الخلاصة: ٢٢٤ رقم ٢. وقال في القسم الأول بعد ذكر كلام الكشي وابن الغضائري: (فالأقرب، التوقف فيه). الخلاصة: ٧٥ رقم ٥.
[٦] الخلاصة: ٢٠٦ رقم ٣.