سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٢٦٧
الكافي وغيره في ثلاث وثمانين ومائة [١]، فقد أدرك حماد بن عثمان، من زمان الرضا عليه السلام سبع سنين، وقد ذكر شيخ الطائفة، إبراهيم من أصحابه [٢]. فهو مع حماد، في طبقة واحدة في الجملة، كما أن حمادبن عيسى أيضا، كما قال النجاشي: مات في سنة تسع أو ثمان ومائتين [٣]، وانتقال روح مولانا الرضا - عليه آلاف التحية والثناء - في ثلاث ومائتين [٤]. وهذا لا يقتضى تعين رواية إبراهيم بن هاشم، عن ابن عيسى، واستحالة روايته، عن ابن عثمان. على أنا نقول: إن روايته موجودة في سند الأخبار، فلا وجه لانكاره. والتصفح التام في أسانيد الأخبار، يكشف عن أن روايته فيما يناسب المرام، على أنحاء. فإنه يروي عن حماد تارة: بواسطتين، وأخرى: بوسائط. وعلى الوجهين، فتارة: يروي عنه مطلقا، وأخرى: مقيدا، إما بابن عثمان، أو ابن عيسى، فهذه وجوه ستة، كثير منها كثير. والعمدة، الرواية بواسطتين، مقيدة بابن عثمان. ومنه: ما في باب تحنيط الميت، ففيه: (علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن حريز، عن زرارة) [٥]. وما في باب من يحل أن يأخذ من الزكاة ومن لا يحل له، ففيه: (علي بن
[١] الكافي: ١ / ٤٧٦ ح ١.
[٢] رجال الطوسي: ٣٦٩ رقم ٣٠.
[٣] رجال النجاشي: ١٤٣ رقم ٣٧١. فيه: (مات... في سنة تسع ومائتين وقيل سنة ثمان ومائتين).
[٤] الكافي: ١ / ٤٨٦.
[٥] الكافي: ٣ / ١٤٤ ح ٥.