سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٢٦٢
قال: (وما رويته عن هاشم الحناط، فقد رويته عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن إسحاق، عنه) [١]. ونحوه ما صنع في الطريق إلى عبد الله بن المغيرة، فإن التحسين فيه، لماعرفت، مع أنه مقترن في بعض طرقه، بأيوب بن نوح المصرح بالوثاقة والجلالة. فإن طريقه ثلاثة، منها: (محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم وأيوب بن نوح) [٢]. فالظاهر هو التصحيح في كل من الطريقين، ولو بناء على تحسين روايات القمي. كما أن ما جرى في المنهج، على تصحيح الطريق إلى الحناط [٣] والتحسين إلى ابن المغيرة [٤] غير سديد. وأعجب مما مضى، ما حكم بأن طريقه إلى علي بن مهزيار قوي [٥]، مع أن له أيضا طرق، منها: مالا ريب في صحة بعضها. وهو ما رواه عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف [٦]. فإن الثلاثة، من الأجلاء. ولقد أجاد في الوجيزة، فيما جرى على التصحيح [٧].
[١] من لا يحضره الفقيه: ٤ / ٤٣، المشيخة.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ٤ / ٥٦، المشيخة.
[٣] منهج المقال: ٤١٦.
[٤] المصدر السابق: ٤١٢.
[٥] الخلاصة: ٢٧٨.
[٦] من لا يحضره الفقيه: ٤ / ٣٩، المشيخة.
[٧] رجال المجلسي: ٣٩٥.