سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٧٨
وفي رجال سيدنا: (أحمد بن علي النجاشي رحمه الله أحد المشائخ الثقات، والعدول الاثبات، من أعظم أركان الجرح والتعديل، وأعلم علماء هذا السبيل، أجمع علمائنا على الاعتماد عليه، واطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه) [١]. وقال في النرسي أيضا: (أما النجاشي فهو أبو عذر هذا الأمر [٢] وسابق حلبته، كما يعلم من كتابه الذي لا نظير له في فن الرجال) [٣]. حاكيا عن قبس الصهرشتي: (أنه قال: أخبرنا الشيخ الصدوق، أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي - المعروف بابن الكوفي - ببغداد، وكان شيخا، بهيا، ثقة، صدوق اللسان عند المخالف والمؤالف) [٤]. وظاهر بعض المتأخرين [٥]، مغايرته له، لتعدده العنوان. ولعله لعدم معهودية أخبرني به السيد العلامة النسابة أبو عبد الله - إلى أن قال -: عن السيد أبي الصمصام، ذي الفقار، أحمد بن المعد المروزي، عن الشيخ الجليل الصدوق، أبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الكوفي، عن الشيخ أبي عبد الله أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر...) (منه رحمه الله).
[١] أمل الامل: ٢ / ١٥ رقم ٣٠. وفيه: أحمد بن العباس النجاشي الأسدي.
[٢] رجال السيد بحر العلوم: ٢ / ٣٥.
[٣] في المصدر أبو عذرة. قال الجوهري: (العذرة: البكارة... ويقال فلان أبو عذرها، إذا كان هو الذي افترعها وافتضها) الصحاح: ٢ / ٧٣٨ مادة (عذر). وفي لسان اللسان، تهذيب لسان العرب: ٢ / ١٥٠: (فلان أبو عذر فلانة، إذا كان افترعها واقتضها). قال الفيروز آبادي: (افتضاض الجارية ومفتضها، أبو عذرها). القاموس المحيط: ٢ / ٨٩.
[٤] رجال السيد بحر العلوم: ٢ / ٣٧٠.
[٥] رجال السيد بحر العلوم: ٢ / ٤٠.
[٦] المراد منه هو أبو على الحائري، راجع: منتهى المقال: ١ / ٢٨٨. (طبعة آل البيت).