سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٦٨
إجازته المعروفة لبني زهرة، عد النجاشي من مشائخه [١]. وفي الخلاصة: (انه توفى في جمادي الأولى، سنة خمسين وأربعمائة، وكان مولده، في صفر إثنتين وسبعين وثلثمائة) [٢]. فعلى هذا، يكون عمره نحوا من ثمان وسبعين سنة، وتوفى قبل الشيخ بعشر سنين، فإنه توفى في أربعمائة وستين على ما ذكره ابن داود، وكان تولده قبل الشيخ بثلث عشر سنة، لأنه ولد في شهر رمضان سنة خمس وثمانين، على ما ذكره ابن داود أيضا. ومع ذلك قد تشاركا في عدة من المشائخ، فلا مجال لتأخره. وهذا، وإن يقتضي تقديم ذكره، ولكن لما عارضه بعد كون تقدمه في زمان يسير، ومعاصرتهما في أوان كثير، وكثرة فضل الشيخ وتبحره وعلو مقامه في العلوم وتمهره، فلذا جرينا على تقديم ذكره. وقال في ترجمة، أحمد بن محمد بن خالد، بعد ذكر كتبه عن ابن بطة: (ذكر بعض أصحابنا إن له كتاب التهاني، كتاب التعازي، كتاب أخبار الأمم) رجال النجاشي: ٧٧ رقم ١٨٢. وهو مذكور في الفهرست: ٢١ رقم ٥٥. إلا أن فيه كتاب أنساب الأمم. وقال في ترجمة إبراهيم بن خالد العطار: (ذكره أصحابنا في الرجال، له كتاب) رجال النجاشي: ٢٤ رقم ٢٤١. وهو موجود في الفهرست: ١٠ رقم ٢٥. وقال في ترجمة الحسين بن عثمان بن شريك: (ذكره أصحابنا في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام) وهو مذكور في رجال الطوسي: ١٦٩ رقم ٦٣. في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام. وهذا يدل على أن فهرس النجاشي أيضا دون بعد رجال الشيخ. الظاهر أن المراد من قوله: (قال لي بعض أصحابنا أو ذكر لي بعض أصحابنا) كما في ترجمة علي بن عبد الله بن محمد بن عاصم وعلي بن محمد الكرخي، هو الشيخ الطوسي.
[١] راجع الأجازة الكبيرة من العلامة، لبني زهرة، في البحار: ١٠٧ / ١٣٧.
[٢] الخلاصة: ٢٠ رقم ٥٧.