سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٥
والاستقصاء [١] وشرح المشيخة في بعض كلماته [٢] وظاهر النقد [٣] وإما لكثرة جرحه، كما هو ظاهر الرواشح [٤] وإما لهما معا، كما هو ظاهر المنهج في إبراهيم اليماني [٥]، فإنه بعد ما صرح بأنه غير مقبول القول، علله: (بأنه مع عدم توثيقه، قد أكثر القدح في جماعة لا يناسب ذلك، حالهم) [٦]. وبين حاكم بوثاقته: وهؤلاء بين معتبر لقوله، كما هو مقتضى مقالة جماعة من قدماء أصحابنا، وبه صرح الفاضل العناية في مجمع الرجال، بل ذكر: (أن مع التتبع التام، يعرف نهاية اعتباره في أقواله وغيرها، فيعتبر مدحه وذمه، وأنه عالم، عارف، جليل، كبير في الطائفة) [٧]. وهو الظاهر من شيخنا البهائي رحمه الله في الحبل المتين، فإنه بعد ما جرى على تصحيح رواية اليماني، استنادا إلى شهادة جمع بوثاقته، قال: (ولا يقدح تضعيف ابن الغضائري له، فإن الجرح إنما يقدم على التعديل مع تساوى الجارح والمعدل، لا مطلقا) [٨].
[١] هو استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار للشيخ محمد، ابن صاحب المعالم قدس سرهما مخطوط لم يطبع إلى الآن.
[٢] روضة المتقين: ١٤ / ٣٣٠.
[٣] نقد الرجال: ٢٠ رقم ٤٤.
[٤] الرواشح السماوية: ١١١. الراشحة الخامسة والثلاثون.
[٥] هو إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني.
[٦] منهج المقال: ٢٥.
[٧] مجمع الرجال: ١ / ١٠٨.
[٨] الحبل المتين: ٢٧٣.