سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٣٣
منسوب إلى موضع، خلف باب الكوفة ببغداد، يقال له الدعالجة، كان فقيها، عارفا، وعليه تعلمت المواريث، له كتاب الحج) [١]. ولعله كان مأنوسا به، فلذا نسب إليه، وبه يتضح المعنى. في أن الفهرست بالتاء من الأغلاط ثم إن الظاهر، أن الفهرست، بالتاء من الأغاليط، والصواب مع الفقدان، لما في القاموس: (الفهرس: - بالكسر - الكتاب الذي يجمع فيه الكتب، وقد فهرس كتابه) [٢] وفي المحكي عن المغرب، الفهرس: مجمع الأشياء، وهو لغة رومية، وزنة فعلل، والفهرست غلط فاحش، وعن ديوان الأدب: إن التاء من مزيدات ومنها: تشرف الراوي بخدمته - عجل الله تعالى فرجه - على ما هو الظاهر من السياق. ومنها: إطلاعه على المغيبات، وإخباره عنها، كما هو غير عزيز. ومنها: الدلالة على أن منشأ كثير من الأمور، ذنوب العباد. ومنها: تأثير المعاصي، تأثيرا وضعيا ولو مع عدم علم العاصي بالمعصية، من حيث الحكم، وهذا مما يقصر الظهور وله نظائر في الأخبار أيضا. (منه رحمه الله). قال شيخنا المحقق سماحة آية الله الخزعلي، عند ملاحظته هذه الاوراق قبل أن تطبع: قوله قدس سره (تأثير المعاصي، تأثيرا وضعيا ولو مع عدم علم العاصي بالمعصية) غير تام، لأنه كان يعلم بأن ولده هذا فاسق وكان يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام كما أشير إليه.
[١] رجال النجاشي: ٢٣٠ رقم ٦٠٩.
[٢] القاموس المحيط: ٢ / ٢٤٧. مادة: فهرس. كذا في لسان العرب: ٦ / ١٦٧، وتاج العروس: ١٦ / ٣٤٩، فيه بعد نقل كلام الليث: (قال غيره: هو معرب الفهرست).