سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١١٨
وثانيهما: [١] ما يكون مستقلا في بيان الطرق، إلى روايات غيره، كما سيجئ ذكرها إن شاء الله تعالى عن قريب. ومنه: ما جرى جدنا السيد العلامة في المطالع، في كواشف العدالة، على تصحيح ما رواه في الفقيه، عن يونس، مع أن طريقه إليه، غير مذكور في المشيخة، نظرا إلى ما ذكره في الفهرست، في ترجمة يونس بن عبد الرحمان (له كتب كثيرة، أكثر من ثلاثين، - إلى أن قال -: أخبرنا بجميع كتبه ورواياته، جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل وصالح عن يونس [٢]. وأما الثاني: فهو أن يركب طريق الفهرست، مع طريق آخر فيستخرج منه الطريق الصحيح. وقد تفطن به الفاضل الأستر ابادي في الرجال [٣] وتبعه الفاضل المحقق الشيخ محمد في الاستقصاء، وهو كما في طريق الصدوق، إلى عبيد بن زرارة [٤]، فإن طريقه إليه ضعيف ب (حكم بن مسكين، لعدم ذكره في الرجال، بمدح ولاقدح [٥].
[١] هذا عطف على قوله: أحدهما: ما يكون مستقلا في بيان الطرق إلى روايات نفسه. لاحظ: صفحة ١٠٧.
[٢] الفهرست: ١٨١ رقم ٧٨٩.
[٣] منهج المقال: ٣٨٠.
[٤] من لا يحضره الفقيه: ٤ / ٣١. (قسم المشيخة). فيه: (وما كان فيه عن عبيد بن زرارة: فقد رويته عن أبي رضى الله عنه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين الثقفي، عن عبيد بن زرارة.
[٥] قال المحقق الأردبيلي: (طريق الصدوق إلى عبيد بن زرارة، فيه الحكم بن