الصراط المستقيم
(١)
تتمة الباب الثاني عشر في الطعن فيمن تقدمه بظلمه وعدوانه النوع الثاني في عمر في قوله: ان النبي يهجر حسبنا كتاب الله
٥ ص
(٢)
النبي صلى الله عليه وآله يأمرهما بقتل ذي الثدية وهما لا يطيعان
٧ ص
(٣)
جعل الطلاق ثلاثا في مجلس واحد
٨ ص
(٤)
أخذ عليا عليه السلام وجلبه إلى المسجد للبيعة
٩ ص
(٥)
حصر فاطمة عليها السلام بين الباب والجدار
١١ ص
(٦)
قضى في قضايا كثيرة برأيه المخالف للحق
١٣ ص
(٧)
قال: لو كان سالم مولى حذيفة حيا لاستخلفته وهو غير قرشي
١٨ ص
(٨)
درء الحد عن المغيرة بن الشعبة وحد ثلاثة من الشهود
٢٠ ص
(٩)
مدح أصحاب الشورى ثم ذمهم بمنكرات
٢٢ ص
(١٠)
أبدع صلاة التراويح جماعة وصلاة الضحى ولم يفعلهما رسول الله (صلى الله عليه وآله)
٢٥ ص
(١١)
كلام في خساسته وخبث سريرته
٢٧ ص
(١٢)
النوع الثالث في عثمان في تسميته نعثل وتوليته بني أمية على رقاب الناس
٢٩ ص
(١٣)
إيثاره أهله وذويه بأموال الملمين
٣١ ص
(١٤)
أرجع طريد رسول الله الحكم إلى المدينة وأعطاه وطرد حبيب رسول الله أبا ذر وأقصاه إلى الربذة
٣٢ ص
(١٥)
ضرب عمارا حتى أحدث به فتقا وكسر ضلع ابن مسعود
٣٢ ص
(١٦)
في هربه عن الزحف يوم أحد ولم يرجع إلى ثلاثة أيام
٣٣ ص
(١٧)
في قول النبي صلى الله عليه وآله تحشر أمتي على خمس رايات
٣٨ ص
(١٨)
فصل في شئ من تظلمات علي عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الحاق في المنافقين من أهل العقبة
٤٣ ص
(٢٠)
فصل في بدع معاوية ومساويه ومثالبه
٤٤ ص
(٢١)
فصل في عمرو بن العاص
٥٠ ص
(٢٢)
الباب الثالث عشر (في المجادلة لنصرة دينه) فصل في أن الجدال بالتي هي أحسن مأمور به في القرآن والسنة
٥٣ ص
(٢٣)
فصل في مجادلات حسنة للشيعة مع أعدائهم وخصومهم
٥٨ ص
(٢٤)
فصل آخر من ذاك الباب وفيه مجادلة العدلي والمجبر
٥٩ ص
(٢٥)
فصل في أن الجبر معتقد علمائهم وأعاظمهم
٦٠ ص
(٢٦)
فصل في أنهم القدرية التي قال رسول الله إنهم مجوس هذه الأمة
٦١ ص
(٢٧)
فصل آخر في مجادلة العدلي والمجبر
٦٤ ص
(٢٨)
فصل آخر في إلزام المجبرة
٦٦ ص
(٢٩)
فصل فيما يلزمهم من القول في عدم الاستطاعة
٦٨ ص
(٣٠)
مناظرات طريفة في ذلك
٦٩ ص
(٣١)
تذنيب في بحث التقية
٧٠ ص
(٣٢)
تذنيب في تقية الشيعة بالوجه الحسن
٧١ ص
(٣٣)
بحث في الولاء والبراء
٧٣ ص
(٣٤)
تذنيب في علة تسمية الرافضة
٧٤ ص
(٣٥)
فصل في مناظرات الشيعة في مسئلة الولاية والبراءة
٧٧ ص
(٣٦)
فصل في شناعتهم وسوء أدبهم في المقال بحضرة النبي صلى الله عليه وآله
٧٩ ص
(٣٧)
فصل في رد الأخبار المزورة في عثمان
٨٠ ص
(٣٨)
الباب الرابع عشر في رد الشبهات الواردة من مخالفيه في قولهم أن مذهب الشيعة مستحدث وغير ذلك
٨٣ ص
(٣٩)
فصل في ذكر آيات ادعي نزولها في أبي بكر وصاحبيه
٨٧ ص
(٤٠)
تذنيب في أن أباه كان عضروطا
١٠١ ص
(٤١)
فصل في قولهم شهد لأبي بكر ثمانون ألف وغير ذلك
١٠٥ ص
(٤٢)
فصل في أن عليا رضي ببيعته وخلافته
١٠٩ ص
(٤٣)
تنبيه في رد الإجماع على خلافته وبيعته
١١١ ص
(٤٤)
فصل في احتجاجهم بسكوت علي عليه السلام عند النص على عمر
١١٢ ص
(٤٥)
فصل في احتجاجهم لامامه عثمان بالشورى في ستة من المهاجرين
١١٥ ص
(٤٦)
الحاق في كلام عمر: إن وليتموا عليا ليحملنكم على المحجة البيضاء
١١٧ ص
(٤٧)
فصل في أن إمامة علي عليه السلام إنما ثبتت بالبيعة
١١٨ ص
(٤٨)
كلام في شهادته عليه السلام وموضع دفنه بالغري
١٢٠ ص
(٤٩)
فصل في احتجاجهم بقوله تعالى: لتكونوا شهداء على الناس
١٢٣ ص
(٥٠)
فصل في أن الواجب اتباع سبيل المؤمنين
١٢٦ ص
(٥١)
فصل في نكاح عمر أم كلثوم ابنة علي عليه السلام
١٢٨ ص
(٥٢)
فصل في تقدم أبي بكر في صلاة الجماعة في مرض النبي صلى الله عليه وآله
١٣١ ص
(٥٣)
صلاة أبي بكر بالناس برواية عيسى بن المستفاد عن الكاظم عليه السلام
١٣٤ ص
(٥٤)
فصل في صحبة الغار وأنها لا تدل على فضيلة لأبي بكر
١٣٥ ص
(٥٥)
فصل في أن أهل السنة يتشيعون ولا يرجع إليهم من الشيعة أحد
١٤٠ ص
(٥٦)
فصل في رويات اختلقوها ليستدلوا على خلافتهما بها مثل قولهم إن أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة
١٤١ ص
(٥٧)
في قولهم اقتدوا باللذين من بعدي أبا بكر وعمر
١٤٣ ص
(٥٨)
فصل في أن لفظ الاقتداء لا يلزم منه العموم
١٤٥ ص
(٥٩)
في قولهم: الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا عضوضا
١٤٦ ص
(٦٠)
في قولهم: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر وغير ذلك
١٤٧ ص
(٦١)
في قولهم: إذا سلك عمر طريقا سلك الشيطان في غيرها
١٥٠ ص
(٦٢)
ذكر الصحيفة التي عهدوها على أن يخرجوا سلطان محمد عن أهل بيته
١٥٢ ص
(٦٣)
إنما كان أبو بكر أول من أسلم من غير بني هاشم
١٥٦ ص
(٦٤)
في قولهم: إن عليا لم يرد فدكا على وارث فاطمة حين تولى الخلافة
١٥٨ ص
(٦٥)
فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين
١٦٠ ص
(٦٦)
حديث ماء الحوأب ونهي النبي صلى الله عليه وآله عن خروج عائشة
١٦١ ص
(٦٧)
ادعوا توبتها وليس في كلامها وفعلها ما يدل على ندامتها
١٦٣ ص
(٦٨)
تذنيب في أنها كانت تسوء الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله في معاشرتها
١٦٥ ص
(٦٩)
فصل في أختها حفصة ونزول آية التحريم فيهما
١٦٧ ص
(٧٠)
فصل في حرب الجمل ونكث طلحة والزبير وعاقبتهما
١٦٩ ص
(٧١)
فصل في حرب صفين وأنهم الفئة الباغية
١٧٤ ص
(٧٢)
في مساوي عمرو بن العاصي وبيعه دينه بدنيا غيره
١٧٥ ص
(٧٣)
الباب الخامس عشر (في تخطئة كل واحد من الأئمة الأربعة في كثير من أحكامه) في أن الاقتصار على الأربعة - وهم من التابعين - من الضلال
١٨٠ ص
(٧٤)
في أن تصويب آراء جميعهم كفر وضلال
١٨١ ص
(٧٥)
فصل نذكر فيه خطأ الأربعة فيما أجمعوا عليه وهو أمور
١٨٣ ص
(٧٦)
من ذلك منعهم عن نكاح المتعة وتدل عليه الآيات الكريمة
١٨٩ ص
(٧٧)
فصل نذكر فيه نبذة من اختلافهم في أنفسهم توكيدا لخطائهم
١٩٥ ص
(٧٨)
كلام في كيفية التيمم وأن القرآن يدل على مذهب الشيعة
١٩٦ ص
(٧٩)
تذنيب في أنهم عدلوا عن السنة لأجل عمل الشيعة
٢٠٥ ص
(٨٠)
كلام في القياس عدلوا به عن الكتاب والسنة
٢٠٧ ص
(٨١)
إلحاق في مناظرة الصادق عليه السلام مع أبي حنيفة
٢١٠ ص
(٨٢)
فصل في المشايخ الأربعة
٢١٢ ص
(٨٣)
الأول أبو حنيفة وفتاواه المخالفة مع الكتاب والسنة
٢١٢ ص
(٨٤)
الثاني الشافعي وفتاواه الشاذة عن الكتاب والسنة
٢١٦ ص
(٨٥)
الثالث مالك وفتاواه الشاذة عن الكتاب والسنة
٢١٩ ص
(٨٦)
الرابع ابن حنبل وفتاواه الشاذة عن الكتاب والسنة
٢٢٢ ص
(٨٧)
فصل في البخاري وصحيحه وتمويهاته وانحرافه عن أهل البيت
٢٢٥ ص
(٨٨)
فصل في كتمانه فضائل أهل البيت عليهم السلام
٢٣١ ص
(٨٩)
الباب السادس عشر (ذكر رواة أحاديثهم وطعن بعضهم في بعض الموجب) (ذلك لفسقهم الموجب لرد حديثهم الموجب لهدم) (قاعدتهم في تصحيح دينهم) كلام في أن نقل الطعن فيهم ليس من الاغتياب
٢٣٦ ص
(٩٠)
كلام في معارضة الصحابة فيما بنيهم بالتكفير والتفسيق
٢٣٧ ص
(٩١)
فصل في رواة قوله صلى الله عليه وآله إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه
٢٤٠ ص
(٩٢)
كلام في حديث عائشة أن رسول الله صار مسحورا على يد لبيد بن أعصم اليهودي وغير ذلك من أحاديثها
٢٤٣ ص
(٩٣)
كلام في ترجمة سعيد بن المسيب وعدم حضوره للصلاة على علي بن الحسين عليهما السلام
٢٤٥ ص
(٩٤)
كلام في المغيرة بن شعبة وزنائه بأم جميل ودرء الخليفة عمر بن الخطاب الحد عنه وإجراء الحد على ثلاثة من الشهود
٢٤٦ ص
(٩٥)
فصل آخر في ذكر جمع من رواتهم والطعن فيهم
٢٥٢ ص
(٩٦)
فصل فيمن نسبوهم إلى البدعة والإرجاء والرفض والنفاق ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٥ ص
(٩٧)
تذنيب في علة اختلاف الصحابة في الأقوال والأحكام
٢٥٧ ص
(٩٨)
إلحاق في أن الأول جعل لإمارته على المسلمين أجرة
٢٥٩ ص
(٩٩)
الباب السابع عشر (في رد الاعتراضات على شئ من شرائع اتباع الامام عليه السلام) اسناد الصادقين حديثهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله بالارسال
٢٦٠ ص
(١٠٠)
مسح الرجلين والبحث فيه مفصلا
٢٦١ ص
(١٠١)
الابتداء من المرفقين في الوضوء
٢٦٧ ص
(١٠٢)
متعة النكاح وأنها سنة لم تنسخ والبحث فيه مفصل
٢٦٨ ص
(١٠٣)
حل الوطي في الدبر عدم وقوع الطلاق بدون الاشهاد نجاسة المشرك ترك الوضوء مع غسل الجنابة فساد الصوم الواجب سفرا، القنوت قبل الركوع فساد صوم متعمد البقاء على الجنابة إلى الاصباح السجود على شئ نتخذه الجمع بين الفرائض وغير ذلك
٢٧٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص

الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج ٣ - الصفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم (تتمة الباب الثاني عشر) (في الطعن فيمن تقدمه بظلمه وعدوانه) النوع الثاني * (في عمر) * وهو أمور. منها: أن النبي صلى الله عليه وآله طلب دواة وكتفا ليكتب لهم كتابا لا يختلفون بعده، وأراد النص على علي عليه السلام وتوكيد ما قال في حقه يوم الغدير وغيره، فلما أحس عمر بذلك منعه وقال: إنه يهجر (١) هذه روايتهم فيه قالوا: إنما أراد أن يكتب بخلافة أبي بكر إذ أسر الحديث المضمون في

(١) رواه البخاري في كتاب العلم باب كتابة العلم (ج ١ ص ٣٢ ط دار إحياء الكتب العربية) ولفظه:
حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وآله وجعه قال:
ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وآله غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر الله قال: قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول، إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين كتابه.
وهكذا في كتاب المرض باب قول المريض قوموا عني (ج، ص ٧) ولفظه: حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال، لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه وآله هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر: إن النبي صلى الله عليه وآله قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وآله كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا الاختلاف عند النبي صلى الله عليه وآله قال رسول صلى الله عليه وآله:
قوموا: قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
قال السيد شرف الدين في كتابه النص والاجتهاد - وقد بحث عن ذلك أحسن بحث - وهذا الحديث أخرجه مسلم في آخر كتاب الوصايا (ص ٣٢٥ من الجزء الأول) وسائر أصحاب السنن والأخبار، وقد تصرفوا فيه فنقلوه بالمعنى لأن لفظه الثابت: (إن النبي يهجر) لكنهم ذكروا أنه قال إن النبي قد غلب عليه الوجع، تهذيبا للعبارة، واتقاء فظاعتها.
ويدلك على هذا أن المحدثين حيث لم يصرحوا باسم المعارض يومئذ نقلوا المعارضة بعين لفظها، قال البخاري في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير (ج ٢ ص ١٧٨) من صحيحه:
حدثنا قبيصة حدثنا ابن عيينة عن سلمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: (يوم الخميس وما يوم الخميس) ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء، فقال: واشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وجعه يوم الخميس فقال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: هجر رسول الله، قال صلى الله عليه وآله: دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه، وأوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب. وأجيروا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، ونسيت الثالثة!
(٣)