أمركم، فلولا دفاع الله عن صاحبكم وحسن تقديره له، ولكن هو من من الله ودفاعه عن أوليائه، أما كان لكم في أبي الحسن (عليه السلام) عظة.
أما ترى حال هشام بن الحكم فهو الذي صنع بأبي الحسن (عليه السلام) ما صنع، وقال لهم وأخبرهم، أترى الله يغفر له ما ركب منا، فلو أعطيناكم ما تريدون كان شرا لكم ولكن العالم يعمل بما يعلم ".
[/] وعنه ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان (١)، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): " إنما شيعتنا الخرس " (٢).
[/] وعنهما، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عمن ذكره، عن عبد الله بن مسكان، عن عبيد الله بن علي الحلبي (٣)، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ما ذنبي إن كان
مختصر البصائر
١ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٣١١
١ - أورده الكليني في الكافي ٢: ٢٢٤ / ١٠، إلى قوله: فكان الأمر قد صار إليكم، وعنه في البحار ٤٨: ٢٤٩ / ٥٨ و ٧٥: ٧٧ / ٢٧.
في الكافي والمستطرفات: عبد الله بن سنان.
٢ - أورده الكليني في الكافي ٢: ١١٣ / ٢، وابن إدريس في مستطرفات السرائر: ٨٤ / ٢٥، والطبرسي في مشكاة الأنوار: ١٧٥، وقال المجلسي في مرآة العقول ٨: ٢١١ / ٢: الحديث صحيح، والخرس: بالضم جمع الأخرس، أي هم لا يتكلمون باللغو والباطل، وفيما لا يعلمون، وفي مقام التقية خوفا على أئمتهم وأنفسهم وإخوانهم، فكلامهم قليل فكأنهم خرس.
٣ - عبيد الله بن علي الحلبي: هو ابن أبي شعبة، مولى بني تيم اللات بن ثعلبة، أبو علي كوفي، وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا روى جدهم عن الحسن والحسين (عليهما السلام)، وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون، وكان عبيد الله يتجر مع أبيه وإخوته إلى حلب فغلب عليهم النسبة إلى حلب، عده البرقي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) قائلا: مولى، ثقة، صحيح، له كتاب وهو أول كتاب صنفه الشيعة، وكذلك عده الشيخ الطوسي.
انظر رجال النجاشي: ٢٣٠ / ٦١٢، رجال البرقي: ٢٣، رجال الطوسي: ٢٢٩ / ١٠٤.
في الكافي والمستطرفات: عبد الله بن سنان.
٢ - أورده الكليني في الكافي ٢: ١١٣ / ٢، وابن إدريس في مستطرفات السرائر: ٨٤ / ٢٥، والطبرسي في مشكاة الأنوار: ١٧٥، وقال المجلسي في مرآة العقول ٨: ٢١١ / ٢: الحديث صحيح، والخرس: بالضم جمع الأخرس، أي هم لا يتكلمون باللغو والباطل، وفيما لا يعلمون، وفي مقام التقية خوفا على أئمتهم وأنفسهم وإخوانهم، فكلامهم قليل فكأنهم خرس.
٣ - عبيد الله بن علي الحلبي: هو ابن أبي شعبة، مولى بني تيم اللات بن ثعلبة، أبو علي كوفي، وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا روى جدهم عن الحسن والحسين (عليهما السلام)، وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون، وكان عبيد الله يتجر مع أبيه وإخوته إلى حلب فغلب عليهم النسبة إلى حلب، عده البرقي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) قائلا: مولى، ثقة، صحيح، له كتاب وهو أول كتاب صنفه الشيعة، وكذلك عده الشيخ الطوسي.
انظر رجال النجاشي: ٢٣٠ / ٦١٢، رجال البرقي: ٢٣، رجال الطوسي: ٢٢٩ / ١٠٤.
(٣١١)