* (سنقرئك فلا تنسى) * (١) " (٢).
[/] محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن (٣) بن موسى بن الخشاب ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر بن محمد الحضرمي، عن الحجاج الخيبري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا نكون في موضع فيروى عنكم الحديث العظيم، فيقول بعضنا لبعض: القول قولهم، فيشق (٤) ذلك على بعضنا، فقال: " كأنك تريد أن تكون إماما يقتدى بك، من رد إلينا فقد سلم " (٥).
[/] حدثني جعفر بن أحمد بن سعيد الرازي (٦)، عن بكر بن صالح الضبي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني (٧)، عن علي بن أسباط، عن داود بن فرقد،
مختصر البصائر
١ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٢٨٥
١ - الأعلى ٨٧: ٦.
٢ - نقله البحراني في تفسير البرهان ٥: ٦٣٦ / ٥، كاملا عن سعد بن عبد الله، والمجلسي في البحار ٢٥: ٣٦٤ / ٣، إلى قوله: فهو موضوع عنكم.
٣ - في نسخة " ض " والمختصر المطبوع: الحسين.
وقد ذكر السيد الخوئي (قدس سره) في معجم رجال الحديث ج ٧ ص ١١٠ رقم ٣٦٨٦: الحسين بن موسى الخشاب واستشهد بروايتين عن التهذيب والاستبصار فقال: إلا أن في كلا الموضعين من الاستبصار: الحسن بن موسى الخشاب، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
٤ - شق: صعب. انظر القاموس المحيط ٣: ٢٥٠.
٥ - نقله المجلسي عن المختصر في البحار ٢٥: ٣٦٥ / ٤، وتقدم نظيره في حديث: ٢٣٤ و ٢٥٧.
٦ - في نسخة " ض ": الدرابي، وفيه نسخة " س ": الداري.
٧ - عبد العظيم بن عبد الله الحسني: بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وكان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان، وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي، فكان يعبد الله في ذلك السرب، ويصوم نهاره، ويقوم ليله، وله كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)، عده الشيخ من أصحاب الإمامين الهمامين العسكريين (عليهما السلام).
انظر رجال النجاشي: ٢٤٧ / ٦٥٣، رجال الشيخ: ٤١٧ / ١ و ٤٣٣ / ٢٠.
٢ - نقله البحراني في تفسير البرهان ٥: ٦٣٦ / ٥، كاملا عن سعد بن عبد الله، والمجلسي في البحار ٢٥: ٣٦٤ / ٣، إلى قوله: فهو موضوع عنكم.
٣ - في نسخة " ض " والمختصر المطبوع: الحسين.
وقد ذكر السيد الخوئي (قدس سره) في معجم رجال الحديث ج ٧ ص ١١٠ رقم ٣٦٨٦: الحسين بن موسى الخشاب واستشهد بروايتين عن التهذيب والاستبصار فقال: إلا أن في كلا الموضعين من الاستبصار: الحسن بن موسى الخشاب، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
٤ - شق: صعب. انظر القاموس المحيط ٣: ٢٥٠.
٥ - نقله المجلسي عن المختصر في البحار ٢٥: ٣٦٥ / ٤، وتقدم نظيره في حديث: ٢٣٤ و ٢٥٧.
٦ - في نسخة " ض ": الدرابي، وفيه نسخة " س ": الداري.
٧ - عبد العظيم بن عبد الله الحسني: بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وكان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان، وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي، فكان يعبد الله في ذلك السرب، ويصوم نهاره، ويقوم ليله، وله كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)، عده الشيخ من أصحاب الإمامين الهمامين العسكريين (عليهما السلام).
انظر رجال النجاشي: ٢٤٧ / ٦٥٣، رجال الشيخ: ٤١٧ / ١ و ٤٣٣ / ٢٠.
(٢٨٥)