(قال محمد بن الحسين: وقد حدثني به جعفر بن بشير) (١)، عن حماد بن عثمان أو غيره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أو عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول:
" لا تكذبوا الحديث أتاكم به مرجئ (٢) ولا قدري ولا خارجي نسبه إلينا، فإنكم لا تدرون لعله من الحق، فتكذبون الله عز وجل فوق عرشه " (٣).
[/] أحمد بن محمد بن عيسى (٤)، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن
مختصر البصائر
١ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٢٥١
١ - ما بين القوسين لم يرد في نسخة " س ".
٢ - الإرجاء على معنيين: الأول: بمعنى التأخير كما في قوله تعالى في سورة الأعراف آية:
١١١ * (قالوا أرجه وأخاه) * أي أمهله وأخره، والثاني: إعطاء الرجاء، وإطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول، لأنهم كانوا يؤخرون العمل على النية والعقد، وأما بالمعنى الثاني فظاهر لأنهم يقولون: لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة.
والمرجئة أربعة أصناف: مرجئة الخوارج، ومرجئة القدرية، ومرجئة الجبرية، والمرجئة الخالصة. انظر الملل والنحل للشهرستاني ١: ١٣٩.
٣ - بصائر الدرجات: ٥٣٨ / ٥، باختصار، وعنه في البحار ٢: ١٨٦ / ١٠، وأورده البرقي في المحاسن ١: ٣٦٠ / ١٧٧، وفيه: حروري بدل خارجي، والصدوق في علل الشرائع: ٣٩٥ / ١٣، وفيه أبي حصين بدل: أو غيره، ونقله المجلسي عن بصائر الدرجات للأشعري في البحار ٢: ٢١٢ / ١١١.
٤ - أحمد بن محمد بن عيسى: الأشعري، أبو جعفر شيخ قم ووجهها وفقيهها، ثقة، أول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص، لقى أبا الحسن الرضا وأبا جعفر الثاني وأبا الحسن العسكري (عليهم السلام)، عده الشيخ من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام)، واقتصر البرقي على الإمام الهادي (عليه السلام) فقط.
انظر رجال النجاشي: ٨١ / ١٩٨، رجال البرقي: ٥٩، رجال الطوسي: ٣٦٦ / ٣ و ٣٩٧ / ٦ و ٤٠٩ / ٣، رجال العلامة: ٦١ / ٦٧، رجال ابن داود: ٤٤ / ١٣١.
٢ - الإرجاء على معنيين: الأول: بمعنى التأخير كما في قوله تعالى في سورة الأعراف آية:
١١١ * (قالوا أرجه وأخاه) * أي أمهله وأخره، والثاني: إعطاء الرجاء، وإطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول، لأنهم كانوا يؤخرون العمل على النية والعقد، وأما بالمعنى الثاني فظاهر لأنهم يقولون: لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة.
والمرجئة أربعة أصناف: مرجئة الخوارج، ومرجئة القدرية، ومرجئة الجبرية، والمرجئة الخالصة. انظر الملل والنحل للشهرستاني ١: ١٣٩.
٣ - بصائر الدرجات: ٥٣٨ / ٥، باختصار، وعنه في البحار ٢: ١٨٦ / ١٠، وأورده البرقي في المحاسن ١: ٣٦٠ / ١٧٧، وفيه: حروري بدل خارجي، والصدوق في علل الشرائع: ٣٩٥ / ١٣، وفيه أبي حصين بدل: أو غيره، ونقله المجلسي عن بصائر الدرجات للأشعري في البحار ٢: ٢١٢ / ١١١.
٤ - أحمد بن محمد بن عيسى: الأشعري، أبو جعفر شيخ قم ووجهها وفقيهها، ثقة، أول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص، لقى أبا الحسن الرضا وأبا جعفر الثاني وأبا الحسن العسكري (عليهم السلام)، عده الشيخ من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام)، واقتصر البرقي على الإمام الهادي (عليه السلام) فقط.
انظر رجال النجاشي: ٨١ / ١٩٨، رجال البرقي: ٥٩، رجال الطوسي: ٣٦٦ / ٣ و ٣٩٧ / ٦ و ٤٠٩ / ٣، رجال العلامة: ٦١ / ٦٧، رجال ابن داود: ٤٤ / ١٣١.
(٢٥١)