سألت أبا جعفر (عليه السلام) (١) عن الرجعة؟ فقال: " القدرية (٢) تنكرها - ثلاثا - " (٣).
[/ ١٤] محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن وهيب بن حفص النخاس (٤)، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت: إنا نتحدث أن
مختصر البصائر
١ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ١١٤
١ - في نسخة " ق ": سألت أبا عبد الله (عليه السلام).
٢ - القدرية: هم قوم ينسبون إلى التكذيب بما قدر الله من الأشياء، وذكر الصدوق في كتاب التوحيد رواية عن رجل سأل الإمام الصادق (عليه السلام) وقال: إن لي أهل بيت قدرية يقولون:
نستطيع أن نعمل كذا وكذا، ونستطيع أن لا نعمل، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " قل له: هل تستطيع أن لا تذكر ما تكره وأن لا تنسى ما تحب؟ فإن قال: لا، فقد ترك قوله، وإن قال: نعم فلا تكلمه أبدا فقد ادعى الربوبية ".
وقال العالم (عليه السلام): " مساكين القدرية أرادوا أن يصفوا الله عز وجل بعدله فأخرجوه من قدرته وسلطانه ".
وقال المجلسي في البحار: إعلم أن لفظ القدري يطلق في أخبارنا على الجبري وعلى التفوضي، وقد ورد في صحاح الأحاديث: " لعن الله القدرية على لسان سبعين نبيا " والمراد بهم القائلون بنفي كون الخير والشر كله بتقدير الله ومشيته، سموا بذلك لمبالغتهم في نفيه، وقيل: لاثباتهم للعبد قدرة الإيجاد وليس بشئ.
انظر لسان العرب ٥: ٧٥ - قدر، التوحيد: ٣٥٢ / ٢٢، بحار الأنوار: ٥ - بيان.
٣ - نقله المجلسي عن المختصر في البحار ٥٣: ٦٧ / ٦٣.
٤ - في المطبوع: وهب بن حفص النخاس، والظاهر ما في المتن هو الصحيح، كما قال السيد الخوئي (رحمه الله): لم يثبت وجود لعنوان وهب بن حفص مطلقا أو مقيدا في الكتب الأربعة، والصحيح في جميع ذلك وهيب بن حفص، وقال النجاشي: وهيب بن حفص النخاس، له كتاب ذكره سعد، وتابعه على ذلك ابن داود والقهبائي.
انظر معجم رجال الحديث ٢٠: ٢٢٧ و ١٦: ٣١٣، رجال النجاشي: ٤٣١ / ١١٦٠، رجال ابن داود: ١٩٨ / ١٦٥٤، تنقيح المقال ٣: ٢٧٢ / ١٢٧٣٣، مجمع الرجال ٧: ١٩٩.
٢ - القدرية: هم قوم ينسبون إلى التكذيب بما قدر الله من الأشياء، وذكر الصدوق في كتاب التوحيد رواية عن رجل سأل الإمام الصادق (عليه السلام) وقال: إن لي أهل بيت قدرية يقولون:
نستطيع أن نعمل كذا وكذا، ونستطيع أن لا نعمل، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " قل له: هل تستطيع أن لا تذكر ما تكره وأن لا تنسى ما تحب؟ فإن قال: لا، فقد ترك قوله، وإن قال: نعم فلا تكلمه أبدا فقد ادعى الربوبية ".
وقال العالم (عليه السلام): " مساكين القدرية أرادوا أن يصفوا الله عز وجل بعدله فأخرجوه من قدرته وسلطانه ".
وقال المجلسي في البحار: إعلم أن لفظ القدري يطلق في أخبارنا على الجبري وعلى التفوضي، وقد ورد في صحاح الأحاديث: " لعن الله القدرية على لسان سبعين نبيا " والمراد بهم القائلون بنفي كون الخير والشر كله بتقدير الله ومشيته، سموا بذلك لمبالغتهم في نفيه، وقيل: لاثباتهم للعبد قدرة الإيجاد وليس بشئ.
انظر لسان العرب ٥: ٧٥ - قدر، التوحيد: ٣٥٢ / ٢٢، بحار الأنوار: ٥ - بيان.
٣ - نقله المجلسي عن المختصر في البحار ٥٣: ٦٧ / ٦٣.
٤ - في المطبوع: وهب بن حفص النخاس، والظاهر ما في المتن هو الصحيح، كما قال السيد الخوئي (رحمه الله): لم يثبت وجود لعنوان وهب بن حفص مطلقا أو مقيدا في الكتب الأربعة، والصحيح في جميع ذلك وهيب بن حفص، وقال النجاشي: وهيب بن حفص النخاس، له كتاب ذكره سعد، وتابعه على ذلك ابن داود والقهبائي.
انظر معجم رجال الحديث ٢٠: ٢٢٧ و ١٦: ٣١٣، رجال النجاشي: ٤٣١ / ١١٦٠، رجال ابن داود: ١٩٨ / ١٦٥٤، تنقيح المقال ٣: ٢٧٢ / ١٢٧٣٣، مجمع الرجال ٧: ١٩٩.
(١١٤)