المحتضر
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
المؤلف
٧ ص
(٣)
مشايخه
٨ ص
(٤)
تلاميذه
٨ ص
(٥)
مؤلفاته
٩ ص
(٦)
الكتاب وعملنا فيه
٩ ص
(٧)
قول المفيد (رحمه الله) في رؤية المحتضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) عند الوفاة
١٣ ص
(٨)
أمر ليس فيه ترخيص ولا عنه محيص
١٤ ص
(٩)
أين دليل التأويل؟
١٦ ص
(١٠)
هل أن شرط الرؤية في هذا العالم يجري بعد الموت؟
١٧ ص
(١١)
الروايات الدالة على إمكان الرؤية في الحياة وبعد الممات
١٧ ص
(١٢)
حضورهم عند عدة أموات في أطراف الدنيا في نفس اللحظة
٢٤ ص
(١٣)
إن المؤمن يأكل ويشرب ويتنعم بعد موته
٣١ ص
(١٤)
الإجماع على ثبوت الرجعة إلى الدنيا بعد الموت
٣٢ ص
(١٥)
من خصائص الإمامية
٣٣ ص
(١٦)
ومما يدل على صحة ما قلناه من أن المؤمن يأكل ويشرب...
٣٤ ص
(١٧)
ومما يدل أيضا على أن الأئمة (عليهم السلام) يرون بأجسامهم على الحقيقة...
٣٥ ص
(١٨)
ثم إنهم (عليهم السلام) يرون أعدائهم ويرونهم أيضا بعد الموت ويتحدثون بينهم
٣٦ ص
(١٩)
إن الميت يزور أهله في دار الدنيا المؤمن والكافر
٣٩ ص
(٢٠)
الحديث بين الخاتم (صلى الله عليه وآله) وموسى (عليه السلام) في المعراج
٤٠ ص
(٢١)
المعراج بالبدن الشريف
٤٢ ص
(٢٢)
روح المؤمن قسيم جسد النبي والإمام (عليهم السلام)
٤٤ ص
(٢٣)
ما ثبت من الفضل للنبي (صلى الله عليه وآله) ثبت مثله للوصي (عليه السلام)
٤٦ ص
(٢٤)
ومما يدل على رؤية المحتضر النبي وعليا والأئمة (عليهم السلام) عند الموت
٤٧ ص
(٢٥)
الإيمان مستقر ومستودع
٥٣ ص
(٢٦)
ومما يدل على رؤية الأحياء للأموات في دار الدنيا ورؤية الأموات...
٥٦ ص
(٢٧)
عودة إلى قول الشيخ المفيد (رحمه الله)
٥٩ ص
(٢٨)
أما قوله بأن رؤية المحتضر للملائكة كالقول في رؤيته للنبي والوصي (عليهم السلام)
٦٠ ص
(٢٩)
القول بتجويز رؤية المحتضر للملائكة
٦٠ ص
(٣٠)
القول بالتفريق بين رؤية الملك ورؤية النبي والوصي (عليهم السلام)
٦١ ص
(٣١)
أمير المؤمنين (عليه السلام) يحدث الحارث عن رؤيته في مواطن عديدة
٦٢ ص
(٣٢)
ومما يدل على تفضيل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) على سائر الأنبياء والرسل من جهة...
٦٥ ص
(٣٣)
ما لمحمد وآله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما لعدوهم
٦٨ ص
(٣٤)
الأمر بلعن أعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
٦٩ ص
(٣٥)
كيفية الصلاة على محمد وآل محمد
٧٤ ص
(٣٦)
من فضل عليهم أحدا من خلق الله لم يعقد قلبه على معرفتهم
٧٧ ص
(٣٧)
أن كل شيء من خلق الله يذكر محمدا وآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
٧٩ ص
(٣٨)
ومما يدل على تفضيل آل محمد (عليهم السلام) على اولي العزم
٨٠ ص
(٣٩)
ومما جاء في تفضيل العترة على جميع العالمين
٨٣ ص
(٤٠)
معاني أسماء أمير المؤمنين
٨٧ ص
(٤١)
ومما جاء في عمر بن الخطاب من أنه كان منافقا
٨٩ ص
(٤٢)
في أن صاحبه - أيضا - كان منافقا
٩٨ ص
(٤٣)
ومما يدل على نفاقهما وكفرهما في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٠١ ص
(٤٤)
دعاء صنمي قريش
١٠٧ ص
(٤٥)
علي (عليه السلام) قسيم الجنة والنار ورضوان ومالك صادران عن أمره
١٢٢ ص
(٤٦)
ومما يدل على تفضيل علي (عليه السلام) على سائر الأنبياء
١٢٥ ص
(٤٧)
إن الله أخذ عهد مودتهم على كل نبات وحيوان
١٣٥ ص
(٤٨)
فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) في المعراج
١٣٦ ص
(٤٩)
فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) وشيعته يوم القيامة
١٤٤ ص
(٥٠)
علم الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٥١)
أمير المؤمنين (عليه السلام) وولده المعصومون والشيعة
١٥٨ ص
(٥٢)
ومما يدل على تفضيل محمد وآله «صلوات الله عليهم»...
١٧١ ص
(٥٣)
ومما يدل على تفضيل أمير المؤمنين «صلوات الله عليه»...
١٧٣ ص
(٥٤)
جابلقا وجابرسا
١٨٠ ص
(٥٥)
أمير المؤمنين (عليه السلام) يكلم الشمس
١٨٣ ص
(٥٦)
ومما يدل على أن مشهدهم (عليهم السلام) أفضل المشاهد ومسجدهم أفضل المساجد
١٨٤ ص
(٥٧)
مواضع شريفة كتب عليها اسم أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٨٤ ص
(٥٨)
متى سمي علي (عليه السلام) أمير المؤمنين
١٨٦ ص
(٥٩)
إتحاد نور النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والوصي (عليه السلام)
١٨٦ ص
(٦٠)
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يرى عليا وولده في المعراج
١٨٧ ص
(٦١)
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يذكر فضائل أهل بيته ومصائبهم
١٩٢ ص
(٦٢)
حديث الثقلين
١٩٥ ص
(٦٣)
فضائل الشيعة
١٩٥ ص
(٦٤)
ومما يدل على تفضيل محمد وآله (عليهم السلام) بالعلم الذي اوتوه وخصهم (عليهم السلام)...
١٩٩ ص
(٦٥)
وهذا الفضل بعده لولده الأحد عشر (عليهم السلام)
٢٠٢ ص
(٦٦)
أن الدنيا وما فيها لله ولرسوله ولأهل بيته (عليهم السلام)
٢٠٣ ص
(٦٧)
ومما خص الله به محمدا وآله (عليهم السلام) أن جعل عندهم أسماء محبيهم وشيعتهم...
٢٠٨ ص
(٦٨)
أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علم عليا ألف كلمة وألف باب
٢٠٩ ص
(٦٩)
زيارة جامعة لجميع الأئمة (عليهم السلام) يذكر فيها أحوالهم وأوصافهم
٢١١ ص
(٧٠)
بعث الرسل والأنبياء على ولاية محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي (عليه السلام)
٢١٨ ص
(٧١)
فضل الشيعة
٢١٩ ص
(٧٢)
ان للإمام عمودا من نور يرى به أعمال العباد
٢٢١ ص
(٧٣)
ان الإمام وكر لإرادة الله
٢٢٣ ص
(٧٤)
فضائل الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٢٢٨ ص
(٧٥)
حديث تزويج سيدة النساء من سيد الأوصياء (عليهما السلام)
٢٣١ ص
(٧٦)
حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن فضائل الوصي في المعراج
٢٤٠ ص
(٧٧)
ولادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في الكعبة
٢٦٠ ص
(٧٨)
علي (عليه السلام) خير البشر ومن شك فقد كفر
٢٦٠ ص
(٧٩)
النص على الأئمة الإثنى عشر
٢٦٢ ص
(٨٠)
أنهم أفضل الخلق أجمعين في الدنيا والآخرة وأمتهم أفضل الأمم
٢٦٥ ص
(٨١)
أن الله خلق خلقا كلهم يلعنون رجلين من هذه الأمة
٢٧٥ ص
(٨٢)
ولايتهم أمانة عند الخلق
٢٧٥ ص
(٨٣)
خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأيام قليلة
٢٧٨ ص
(٨٤)
سبق خلقهم (عليهم السلام)
٢٧٩ ص
(٨٥)
ما بعث الله نبيا إلا ومحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أعلم منه
٢٨٠ ص
(٨٦)
الديانة التي من تقدمها مرق ومن تخلف عنها محق ومن لزمها لحق
٢٨١ ص
(٨٧)
أن كل شيء وكل وصي وكل مؤمن يتوسل بهم إلى الله وأن الله ينجح طلبته
٢٨٢ ص
(٨٨)
دعاء سريع الإجابة للمقاصد الدنيوية والأخروية في باب التوسل بهم
٢٨٤ ص
(٨٩)
مسك الختام
٢٨٥ ص
(٩٠)
فهرست الآيات
٢٨٧ ص
(٩١)
فهرست الأحاديث
٢٩٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

المحتضر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ١٨٩ - رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يرى عليا وولده في المعراج

النبي "، وعلى الآخر: " لا إله إلا الله علي الوصي " (١).
[٢٣٢] وروي في حديث «صلصائيل» المبشر بتزويج فاطمة بن علي (عليهما السلام) أنه قال (صلى الله عليه وآله وسلم): فلما عرج نظرت إليه وإذا بين كتفيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي بن أبي طالب مقيم الحجة.
فقلت: يا صلصائيل منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
قال: من قبل أن يخلق الله آدم بإثني عشر ألف عام (٢).
[٢٣٣] وروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): مكتوب على العرش: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي بن أبي طالب ".
قال: وذلك قوله - تعالى - في كتابه: (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين) (٣) يعني بعلي بن أبي طالب (٤).
[٢٣٤] وروي أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ليلة اسري بي إلى السماء أمر الله - عز وجل - بعرض الجنة والنار علي، فرأيتهما جميعا، رأيت الجنة وألوان نعيمها، ورأيت النار وألوان عذابها، ورأيت على كل باب من أبواب الجنة الثمانية مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله (٥).

(١) كشف الغمة: ١ / ٢٩٧ في ذكر أنه أقرب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، الصراط المستقيم: ٢٤٣ الفصل ٢٤، كشف اليقين: ١٠ الفصل الأول، المناقب: ١ / ٣١٠.
(٢) مائة منقبة: ٣٥ المنقبة الخامسة عشر، كشف الغمة: ١ / ٣٥٢ في ذكر تزويجه (عليه السلام) فاطمة وفيهما:
«صرصائيل».
(٣) الأنفال / ٦٢.
(٤) شواهد التنزيل للحسكاني: ١ / ٢٩٢ سورة الأنفال، روضة الواعظين: ١ / ٤٢ باب في فضل التوحيد، تأويل الآيات: ٢٠١ سورة الأنفال، الأمالي للصدوق: ٢١٥ المجلس ٣٨.
(٥) البحار: ٢٧ / ١١ باب ١٠ حديث: ٢٤ عن كتاب المقنع في الإمامة، وأنظر: أمالي الطوسي: ٣٥٥ المجلس ١٢ حديث: ٧٧، الخصال: ١ / ٣٢٣ حديث: ١٠، إرشاد القلوب: ٢ / ٢٣٤، الصراط المستقيم: ١ / ٢٤٨ الفصل ٢٦، الطرائف: ١ / ٦٤، كشف الغمة: ١ / ٩٤، كشف اليقين: ٤٥٩ المبحث ٣٣، مائة منقبة: ٨٧ المنقبة ٥٤، اليقين: ٣٩١ باب ١٤١.
(١٨٩)