التامة من كل شيطان وهامة (١) ومن كل عين لامة ويقول هكذا كان يعوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهما السلام. خرجه أبو سعيد في شرف النبوة وغيره.
وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن ألا أعلمك عوذة كان إبراهيم يعوذ بها ابنيه إسماعيل وإسحاق وأنا أعوذ بها ابني الحسن والحسين: كفى بسمع الله واعيا لمن دعا ولا مرمى وراء أمر الله لرام رمى. خرجه المخلص الذهبي.
(ذكر أنه كان في تمائمهما من ريش جبريل عليه السلام) عن أم عثمان أم ولد لعلى قالت كانت لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة يجلس عليها جبريل عليه السلام لا يجلس عليها غيره فإذا عرج رفعت وكان إذا عرج انتفض فسقط من زغب (٢) ريشه فتقوم فاطمة فتتبعه فتجعله في تمائم الحسن والحسين. خرجه الدولابي.
ذكر مصارعتهما بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة قال كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هن يا حسن فقالت فاطمة يا رسول الله لم تقول هن يا حسن فقال إن جبريل عليه السلام يقول هن يا حسين.
خرجه ابن المثنى في معجمه. وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن والحسين كانا يصطرعان فاطلع على على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ويها الحسن فقال على يا رسول الله على الحسين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جبريل عليه السلام يقول ويها الحسين. خرجه ابن بنت منيع.
(شرح): ويه كلمة تقال للاستحثاث. ذكره الجوهري قال وإذا تعجبت من طيب شئ قلت واها له ما أطيبه، وإذا أغريته بالشئ قلت ويها يا فلان وهو تحريض. كما يقال دونك يا فلان.
ذخائر العقبى
(١)
ترجمة المؤلف
٢ ص
(٢)
فاتحة الكتاب
٣ ص
(٣)
(القسم الأول) فيما جاء في القرابة على وجه العموم، وفيه أبواب:
٤ ص
(٤)
باب في فضل قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤ ص
(٥)
فصل في ذكر توصيته صلى الله عليه وسلم أقاربه أن لا يغتروا بنسبهم.
٦ ص
(٦)
ذكر آي نزلت فيهم، ذكر الحث على حب قرابته صلى الله عليه وسلم.
٧ ص
(٧)
باب في فضل قريش وذكر سبب تسميتهم قريشا.
٧ ص
(٨)
ذكر اصطفائهم، ذكر أنهم خير الخلق، ذكر أنهم أعفة صبر.
٨ ص
(٩)
ذكر أنهم أفضل الناس أحلاما، ذكر أنه من أراد هوانهم أهانه الله.
٩ ص
(١٠)
ذكر النهي عن سبهم.
٩ ص
(١١)
ذكر قوة قريش وأمانتهم، ذكر الأمر بحفظهم.
١٠ ص
(١٢)
ذكر أن خيار قريش خيار الناس، ذكر الحث على محبتهم
١٠ ص
(١٣)
ذكر أنهم ولاة الأمر.
١٠ ص
(١٤)
ذكر امتثال أمرهم. ذكر أنهم أفضل العرب.
١١ ص
(١٥)
باب في فضل بني هاشم.
١١ ص
(١٦)
ذكر أفضليتهم، ذكر كلفه صلى الله عليه وسلم بادخالهم الجنة، افتراض عيادتهم إذا مرضوا.
١٢ ص
(١٧)
إعطاؤه صلى الله عليه وسلم السقاية لبني هاشم، باب في مناقب بنى عبد المطلب.
١٣ ص
(١٨)
ذكر سؤاله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل لهم أشياء والزجر عن بغضهم.
١٣ ص
(١٩)
ذكر أنهم سادات أهل الجنة.
١٣ ص
(٢٠)
ذكر آي نزلت فيهم، باب في فضل أهل البيت.
١٤ ص
(٢١)
ذكر إخباره صلى الله عليه وسلم أن آل البيت سيلقون بعده أثره، والحث على نصرتهم وموالاتهم.
١٥ ص
(٢٢)
ذكر أنهم أمان لأمة. محمد صلى الله عليه وسلم. ذكر أنهم لا يقاس أحد بهم.
١٥ ص
(٢٣)
ذكر الحث على حفظهم. الحث على حبهم والزجر عن بغضهم.
١٦ ص
(٢٤)
الحث على الصلاة عليهم. مكافأة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة من صنع إلى أهل بيته معروفا.
١٧ ص
(٢٥)
ذكر ما لمن توجع لهم. ذكر دعائه صلى الله عليه وسلم لهم.
١٧ ص
(٢٦)
ذكر أنهم أول من يشفع لهم. ذكر أنهم كسفينة نوح من ركبها نجا.
١٨ ص
(٢٧)
ذكر أن الحكمة فيهم. تحريم الجنة على من ظلمهم.
١٨ ص
(٢٨)
باب بيان أن فاطمة وعليا والحسن والحسين هم المراد بالآية (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت).
١٩ ص
(٢٩)
لما نزلت (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأربعة.
٢٣ ص
(٣٠)
ذكر أنه حرب لمن حاربهم. ذكر أنهم المراد بآية (قل لا أسألكم عليه أجرا).
٢٣ ص
(٣١)
باب فضائل فاطمة رضي الله عنها: تسميتها، تزويجها بعلي رضي الله عنهما
٢٤ ص
(٣٢)
ما جاء في مهرها وتزويجها رضي الله عنها.
٢٥ ص
(٣٣)
مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة حين أراد تزويجها. ذكر أن تزويجها كان بأمر الله.
٢٧ ص
(٣٤)
ذكر تزويج الله تعالى فاطمة عليا بمحضر من الملائكة.
٢٩ ص
(٣٥)
وليمة عرسها، ما جهزت به، ذكر أنها أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
٣١ ص
(٣٦)
تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم لها.
٣٤ ص
(٣٧)
ذكر أنه كان إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة. غيرته صلى الله عليه وسلم.
٣٥ ص
(٣٨)
ذكر أن الله يغضب لغضبها. شبههما بالنبي وأنها سيدة نساء العالمين.
٣٧ ص
(٣٩)
ما جاء في سيادتها وأفضليتها.
٤٠ ص
(٤٠)
إثبات فضلها بأبيها وأقاربها، ذكر أنها أصدق الناس، طهارتها من الحيض.
٤٢ ص
(٤١)
ما ظهر لها من الكرامة ومغفرة الله لها.
٤٣ ص
(٤٢)
برها بالنبي صلى الله عليه وسلم.
٤٥ ص
(٤٣)
أمر الله يوم القيامة بتنكيس رؤوسهم وغض أبصارهم حتى تمر فاطمة.
٤٦ ص
(٤٤)
زفافها إلى الجنة، تحريم ذريتها على النار.
٤٦ ص
(٤٥)
ما كانت فيه من ضيق العيش، وخدمة نفسها مع استصحاب الصبر الجميل.
٤٧ ص
(٤٦)
اختياره صلى الله عليه وسلم لها الدار الآخرة.
٤٩ ص
(٤٧)
وفاتها عليها السلام. وصيتها إلى أسماء بما تصنعه بعد موتها.
٥٠ ص
(٤٨)
من صلى عليها ومن دخل قبرها. موضع قبرها رضى الله عنها.
٥٢ ص
(٤٩)
ولد فاطمة عليها السلام. باب فضائل علي عليه السلام. نسبه.
٥٣ ص
(٥٠)
اسمه وكنيته. صفته. اسلامه وسنه يوم أسلم عليه السلام.
٥٤ ص
(٥١)
ذكر أنه أول من أسلم. ذكر أنه أول من صلى عليه السلام.
٥٦ ص
(٥٢)
هجرته عليه السلام. منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم. وفضائل أخرى.
٥٨ ص
(٥٣)
ذكر أنه أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم
٦٠ ص
(٥٤)
انه من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة الرأس من الجسد. وأنه منه بمنزلة هارون من موسى.
٦١ ص
(٥٥)
ذكر أنه منه بمنزلة من الله. صلاة الملائكة عليه. ان الله يقبض روحه.
٦٢ ص
(٥٦)
ذكر أنه من آذاه فقد آذى النبي صلى الله عليه وسلم ومن أبغضه فقد أبغضه.
٦٣ ص
(٥٧)
ذكر إخائه للنبي صلى الله عليه وسلم.
٦٤ ص
(٥٨)
ذكر أن الله جعل ذرية نبيه صلى الله عليه وسلم في صلب على. من كنت مولاه فعلى مولاه.
٦٥ ص
(٥٩)
انه ولى كل مؤمن. سلام الملائكة عليه.
٦٦ ص
(٦٠)
تأييد الله نبيه بعلي عليهما السلام. اختصاصه بالتبليغ عن النبي عليهما السلام.
٦٧ ص
(٦١)
اختصاصه بسيادة العرب والمسلمين. توكيل النبي له في نحر بقية بدنه.
٦٨ ص
(٦٢)
اختصاصه بأن يكتب الجواز على الصراط. اختصاصه بالوصاية والإرث.
٦٩ ص
(٦٣)
احتضان النبي له يوم وفاته عليهما السلام. اعطاؤه الراية يوم خيبر.
٧٠ ص
(٦٤)
ذكر أنه لم ترمد عيناه بعد أن تفل فيهما النبي عليهما السلام
٧١ ص
(٦٥)
ذكر أنه لا يجد حرا ولا بردا، ذكر أنه كان يعطيه الراية فلا يتركها حتى يفتح عليه، ذكر ملك كان ينوه باسمه
٧٢ ص
(٦٦)
حمله لراية النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، اختصاصه بحمل لواء الحمد.
٧٣ ص
(٦٧)
ذكر تهديد النبي صلى الله عليه وسلم قريشا ببعثه عليهم. ذكر قتاله على تأويل القرآن.
٧٤ ص
(٦٨)
ذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي.
٧٤ ص
(٦٩)
مروره بالمسجد جنبا، ذكر أنه حجة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته.
٧٥ ص
(٧٠)
ذكر أنه باب دار الحكمة، ذكر أنه باب دار العلم ومدينة العلم.
٧٥ ص
(٧١)
ذكر أنه أعلم الناس بالسنة، وانه أكبر الأمة وأعظمهم حلما
٧٦ ص
(٧٢)
ذكر أن جمعا من الصحابة لما سئلوا أحالوا عليه
٧٧ ص
(٧٣)
رجوع أبي بكر وعمر إلى قوله رضى الله عنهم
٧٨ ص
(٧٤)
ذكر أنه لم يكن أحد يقول سلوني غيره، ذكر أنه أقضى الأمة
٨١ ص
(٧٥)
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له حين ولاه قضاء اليمن.
٨١ ص
(٧٦)
ذكر بعض أقضيته عليه السلام.
٨٢ ص
(٧٧)
اختصاصه بنجوى النبي عليهما السلام. حمل النبي له على منكبه عليهما السلام.
٨٣ ص
(٧٨)
أمر الله النبي أن يتخذه صهرا عليهما السلام، اختصاصه بأربع.
٨٤ ص
(٧٩)
اختصاصه بخمس، اختصاصه بعشر.
٨٤ ص
(٨٠)
ما نزل من الآي.
٨٦ ص
(٨١)
ذكر أنه مع النبي في الجنة، وانه ممن تشتاق لهم الجنة، وانه من ساداتها.
٨٧ ص
(٨٢)
ذكر ماله في الجنة، وصف حوريته، قصره في الجنة.
٨٨ ص
(٨٣)
ذكر أن له ناقة في الجنة، وانه يذود المنافقين عن الحوض، الحث على حبه
٨٩ ص
(٨٤)
لعنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على من أبغضه، وان فيه مثلا من عيسى.
٩٠ ص
(٨٥)
إحراقه قوما اتخذوه إلها، تشبيهه بخمسة من الأنبياء عليهم السلام.
٩١ ص
(٨٦)
رؤيته جبريل عليهما السلام، شفقة النبي عليه ودعائه له عليهما السلام.
٩٢ ص
(٨٧)
أحقيته بالنبي صلى الله عليه وسلم، وان النظر إليه عبادة، اشتياق الأنبياء له
٩٣ ص
(٨٨)
ذكر أنه من خير البشر، مباهاة الله به حملة العرش، وانه مغفور له، اتباعه للسنة.
٩٤ ص
(٨٩)
ما ظهر له من الكرامات، شجاعته عليه السلام.
٩٥ ص
(٩٠)
شدته في دين الله، رسوخ قدمه في الإيمان
٩٧ ص
(٩١)
زهده رضى الله عنه
٩٨ ص
(٩٢)
تعبده، صدقته رضى الله عنه
١٠٠ ص
(٩٣)
فكه رهان ميت، ذكر أنه من أكرم الناس على عهد النبي عليهما السلام.
١٠١ ص
(٩٤)
ما كان فيه من ضيق العيش مع استصحاب الصبر الجميل
١٠٢ ص
(٩٥)
حياؤه من النبي عليهما السلام، غيرته على النبي عليهما السلام
١٠٤ ص
(٩٦)
ورعه رضى الله عنه، عدله في الرعية وتفقد أحوالهم
١٠٥ ص
(٩٧)
تخفيف الله عن الأمة بسببه، اسلام همذان على يديه.
١٠٧ ص
(٩٨)
قتله للخوارج. بيعته. شخوصه من المدينة
١٠٨ ص
(٩٩)
مقتله وما يتعلق به رضى الله عنه
١١٠ ص
(١٠٠)
رؤياه في قتله ذكر قاتله وكيفية قتله وأين دفن
١١١ ص
(١٠١)
تاريخ مقتله، ما ظهر من الآي في القدس لموته، ذكر أن قاتله أشقى الآخرين
١١٣ ص
(١٠٢)
وصيته، سنه يوم مات، ذكر ولده رضى الله عنهم
١١٤ ص
(١٠٣)
ذكر الحسن والحسين، ميلادهما، عقه عنهما وأمره بحلق رؤوسهما
١١٦ ص
(١٠٤)
ختانهما لسابعهما، تسميتهما يوم سابعهما
١١٧ ص
(١٠٥)
ذكر أن تسميتهما كانت بأمر الله، رضاع امرأة العباس الحسن بلبن ابنها قثم.
١١٨ ص
(١٠٦)
ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أب أولاد فاطمة، محبة النبي لهما عليهم السلام
١١٩ ص
(١٠٧)
ما جاء مختصا بالحسن رضى الله عنه
١١٩ ص
(١٠٨)
ما جاء مختصا بالحسين، ما جاء في أنهما أحب أهل بيته إليه
١٢٠ ص
(١٠٩)
ذكر ما لمن أحبهما وأبويهما، ما ورد في محبتهما رضى الله عنهما
١٢١ ص
(١١٠)
دعاء النبي للحسن عليهما السلام بالرحمة، انهما ريحانتاه من الجنة
١٢٢ ص
(١١١)
ما جاء من ذلك مختصا بالحسن رضى الله عنه
١٢٣ ص
(١١٢)
ما جاء أن الحسن سيد وعسى الله يصلح به بين فئتين، ضم النبي لهما.
١٢٣ ص
(١١٣)
ذكر أنه صلى الله عليه وسلم كان يمص لسانه، تقبيله سرة الحسن وثغر الحسين.
١٢٤ ص
(١١٤)
شبههما بالنبي عليهم السلام، انتقام الله من ابن زياد
١٢٥ ص
(١١٥)
توريثهما بعض وصفه عليهم السلام، انهما سيدا شباب أهل الجنة.
١٢٧ ص
(١١٦)
حديث من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين.
١٢٧ ص
(١١٧)
ذكر حملهما على كتفيه، نزوله من المنبر حين رآهما يمشيان ويعثران
١٢٨ ص
(١١٨)
توثبهما على ظهره وهو يصلى، ومكث ضوء البرق لهما حتى مشيا فيه.
١٢٩ ص
(١١٩)
ما جاء من التوثب مختصا بالحسن، ما جاء من ذلك مختصا بالحسين.
١٣٠ ص
(١٢٠)
حملهما على بغلته، ما ورد أن كل واحد منهما من النبي عليهم السلام.
١٣١ ص
(١٢١)
ما جاء في تعويذه إياهما عليهم السلام.
١٣١ ص
(١٢٢)
ذكر أنه كان في تمائمهما من ريش جبريل، مصارعتهما بين يدي النبي عليهم السلام
١٣٢ ص
(١٢٣)
جعل عمر عطاءهما كعطاء أبيهما ذكر أنهما يحشران على ناقتيه العضباء والقصواء.
١٣٣ ص
(١٢٤)
ذكر أنهم يوم القيامة على خيل موصوفة بصفات وأن المهدى منهما.
١٣٣ ص
(١٢٥)
ذكر أن المهدى منهما. ما جاء من ذلك مختصا بالحسين رضى الله عنه.
١٣٣ ص
(١٢٦)
ما ورد في حجهما ماشيين. سخاؤهما. فضيلة لهما رضى الله عنهما
١٣٥ ص
(١٢٧)
علم الحسن. خطبته يوم قتل أبوه. بيعته وخروجه إلى معاوية.
١٣٦ ص
(١٢٨)
عطاء معاوية الحسن وإكرامه له
١٣٨ ص
(١٢٩)
وفاة الحسن. وصيته لأخيه الحسين رضى الله عنهما
١٣٩ ص
(١٣٠)
ولد الحسن رضى الله عنهم
١٤١ ص
(١٣١)
فضائل الحسين. تأذى النبي ببكائه عليهم السلام
١٤١ ص
(١٣٢)
كرامات له وآيات ظهرت لمقتله
١٤٢ ص
(١٣٣)
مقتل الحسين وذكر قاتله وأخبار تتعلق بذلك مفصلة
١٤٤ ص
(١٣٤)
كيفية قتله، خطبته حين أيقن بالقتل
١٤٧ ص
(١٣٥)
نوح الجن لقتله، من عذله في خروجه إلى ذلك الوجه
١٤٨ ص
(١٣٦)
ما جاء في زيارة قبره، ولد الحسين رضى الله عنهم
١٤٩ ص
(١٣٧)
(القسم الثاني) في ذكر مناقب القرابة على وجه التفصيل.
١٤٩ ص
(١٣٨)
(الباب الأول) أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم: الفصل الأول في كميتهم ومواليدهم.
١٤٩ ص
(١٣٩)
(الفصل الثاني) في إبراهيم: ميلاده وعقيقته وما يتعلق بذلك
١٥١ ص
(١٤٠)
من أرضعه ما جاء أن له ظئرا في الجنة تتم رضاعه
١٥٢ ص
(١٤١)
وفاته، سنه، انكساف الشمس يوم موته، ذكر أنه لو عاش كان نبيا.
١٥٣ ص
(١٤٢)
(الفصل الرابع) في زينب عليها السلام
١٥٤ ص
(١٤٣)
تزويجها، هجرتها، اسلام زوجها أبى العاص، حكم نكاحه بعد الاسلام.
١٥٥ ص
(١٤٤)
ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص، وفاة زينب ذكر ولدها
١٥٨ ص
(١٤٥)
(الفصل الخامس) في رقية، من تزوجها رضى الله عنها
١٦٠ ص
(١٤٦)
ذكر أن تزويجها لعثمان كان بوحي من الله، هجرتها، وفاتها، ولدها
١٦١ ص
(١٤٧)
(الفصل السادس) في أم كلثوم بنت النبي عليهما السلام، ذكر من تزوجها.
١٦٢ ص
(١٤٨)
تزويج أم كلثوم عثمان، ذكر أن تزويجه إياها كان بوحي، وفاتها
١٦٣ ص
(١٤٩)
(الفصل السابع) في زينب بنت فاطمة رضى الله عنهما، من تزوجها.
١٦٥ ص
(١٥٠)
(الفصل الثامن) في أم كلثوم بنت فاطمة عليهما السلام، مولدها.
١٦٥ ص
(١٥١)
(الباب الثاني) في مناقب أعمام النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فصول:
١٦٩ ص
(١٥٢)
(الفصل الأول) في بيان كميتهم
١٦٩ ص
(١٥٣)
(الفصل الثاني) في حمزة بن عبد المطلب، اسمه وكنيته، إسلامه.
١٧٠ ص
(١٥٤)
فضائل حمزة رضى الله عنه، إسلامه يوم بدر
١٧٢ ص
(١٥٥)
ذكر أن أول راية عقدها النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من المسلمين كانت لحمزة.
١٧٣ ص
(١٥٦)
ذكر أنه أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم، أنه خير أعمامه، أنه سيد الشهداء.
١٧٤ ص
(١٥٧)
شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة، آي نزلت فيه، فضل حمزة وما يتعلق به.
١٧٥ ص
(١٥٨)
بكاء النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة وحزنه عليه وذكر من مثل به.
١٧٨ ص
(١٥٩)
كفنه رضى الله عنه. الصلاة عليه
١٨١ ص
(١٦٠)
غسل الملائكة له، تاريخ مقتله، وصيته، ولده رضى الله عنهم
١٨٣ ص
(١٦١)
(الفصل الثالث) في العباس، اسمه وصفته
١٨٤ ص
(١٦٢)
شفقته على النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والاسلام
١٨٥ ص
(١٦٣)
شهود العباس بيعة العقبة. سروره بفتح خيبر
١٨٦ ص
(١٦٤)
ألم النبي صلى الله عليه وسلم لألم العباس، إسلامه، فضائله رضى الله عنه
١٨٩ ص
(١٦٥)
ما جاء من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم له ولطفه به، وصفه بالجود والصلة.
١٩٠ ص
(١٦٦)
ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه (إن عم النبي صنو أبيه).
١٩١ ص
(١٦٧)
ذكر أنه رضى الله عنه وصيه صلى الله عليه وسلم ووارثه. وصيته، مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم به.
١٩٢ ص
(١٦٨)
ذكر مباهاة الله به حملة العرش، ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له ولولده.
١٩٣ ص
(١٦٩)
أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بسؤال العفو والعافية، حثه على صلاة التسبيح.
١٩٤ ص
(١٧٠)
تبشيره بأن له من الله حتى يرضى، منزله في الجنة، أخذه بلجام بغلة النبي صلى الله عليه وسلم
١٩٥ ص
(١٧١)
استسقاء الصحابة به، تعظيم الصحابة له، شفقته على الاسلام.
١٩٦ ص
(١٧٢)
احترام عثمان وعلى العباس، عطاء النبي صلى الله عليه وسلم إياه السقاية
٢٠٠ ص
(١٧٣)
ثناء عبد الله بن عباس على أبيه، فراسته رضى الله عنه.
٢٠١ ص
(١٧٤)
رياسته، ما أعتقه، آي نزلت فيه.
٢٠٢ ص
(١٧٥)
ما جاء أن الخلافة في ولده، ذكر أن المهدى من ولده، وفاته.
٢٠٣ ص
(١٧٦)
(الباب الثالث) في أولاد الأعمام، (الباب الأول) أولاد أبى طالب.
٢٠٥ ص
(١٧٧)
(الفصل الأول) في جعفر بن أبى طالب، إسلامه.
٢٠٥ ص
(١٧٨)
جواره في الحبشة وما جرى له مع النجاشي.
٢٠٦ ص
(١٧٩)
ما ثبت له ولمن هاجر إلى الحبشة من الفضل، قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم.
٢١١ ص
(١٨٠)
شبهه بالنبي صلى الله عليه وسلم، خلقه من الطينة التي خلق منها النبي صلى الله عليه وسلم.
٢١٣ ص
(١٨١)
ذكر أنه خير الناس للمساكين، أنه يطير بجناحين في الجنة
٢١٣ ص
(١٨٢)
ذكر أنه أفضل من ركب الكور، وفاته رضى الله عنه.
٢١٥ ص
(١٨٣)
ولده، عبد الله بن جعفر، بيعته، دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وحمله له.
٢١٧ ص
(١٨٤)
جوده وكرمه وصفاته الجميلة، شبهة بالنبي صلى الله عليه وسلم. وفاته.
٢١٨ ص
(١٨٥)
ذكر محمد بن جعفر، عون بن جعفر.
٢١٩ ص
(١٨٦)
(الفصل الثاني) في عقيل بن أبى طالب، إسلامه، محبة النبي صلى الله عليه وسلم له.
٢١٩ ص
(١٨٧)
ترحيب النبي صلى الله عليه وسلم به، علمه بالنسب وأيام العرب.
٢٢٠ ص
(١٨٨)
خروجه إلى معاوية، نبذ من أخباره: الإناث من أولاد أبى طالب.
٢٢٠ ص
(١٨٩)
(الباب الثاني من أبواب بني الأعمام) في ولد العباس بن عبد المطلب.
٢٢٢ ص
(١٩٠)
(الفصل الأول) في الفضل العباس، اسمه وصفته.
٢٢٢ ص
(١٩١)
ذكر نبذ من أخباره، ذكر وفاته، ولده.
٢٢٣ ص
(١٩٢)
(الفصل الثاني) في عبد الله بن عباس، اسمه وكنيته ومولده وصفته.
٢٢٤ ص
(١٩٣)
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. علمه رضى الله عنه.
٢٢٥ ص
(١٩٤)
رجوع بعض الخوارج إلى قوله وانصرافهم عن قتال علي رضي الله عنهما.
٢٢٩ ص
(١٩٥)
ذكر أنه كان يقرئ جماعة من المهاجرين، رؤيته جبريل، حبه الخير، صبره.
٢٣١ ص
(١٩٦)
شدته في دين الله، سخاؤه، تعليم النبي إياه كلمات ينفعه الله بهن.
٢٣٢ ص
(١٩٧)
حرصه على الخير، قول النبي صلى الله عليه وسلم (هذا شيخ قريش) وهو صغير
٢٣٣ ص
(١٩٨)
فزعه إلى الصلاة عند الشدة، ذكر أنه أبو الخلفاء، وفاته، ولده.
٢٣٤ ص
(١٩٩)
(الفصل الثالث) في عبيد الله بن عباس.
٢٣٥ ص
(٢٠٠)
(الفصل الرابع) في قثم بن العباس رضى الله عنه.
٢٣٦ ص
(٢٠١)
(الفصل الخامس) عبد الرحمن بن عباس، (الفصل السادس) معبد بن عباس.
٢٣٧ ص
(٢٠٢)
(الفصل السابع) كثير بن العباس، (الفصل الثامن) تمام بن العباس.
٢٣٧ ص
(٢٠٣)
الإناث من ولد العباس.
٢٣٨ ص
(٢٠٤)
(الباب الثالث) من أولاد بني الأعمام في أولاد الحارث بن عبد المطلب.
٢٣٩ ص
(٢٠٥)
(الفصل الأول) في ذكر أبي سفيان، نسبه واسمه واسلامه
٢٣٩ ص
(٢٠٦)
نبذ من فضائله، شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة، إثبات الخيرية له.
٢٤٠ ص
(٢٠٧)
ذكر وفاته رضى الله عنه، ذكر ولده.
٢٤٠ ص
(٢٠٨)
(الفصل الثاني) في نوفل بن الحرث بن عبد المطلب، إسلامه.
٢٤١ ص
(٢٠٩)
نبذ من فضائله، ذكر وفاته، ذكر ولده رضى الله عنهم.
٢٤٢ ص
(٢١٠)
(الفصل الثالث) في ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.
٢٤٣ ص
(٢١١)
(الفصل الرابع) في عبد شمس بن الحرث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.
٢٤٥ ص
(٢١٢)
(الفصل الخامس) في المغيرة بن الحرث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.
٢٤٥ ص
(٢١٣)
(الباب الرابع) من أبواب أولاد الأعمام، في أولاد الزبير بن عبد المطلب.
٢٤٦ ص
(٢١٤)
(الفصل الأول) في عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.
٢٤٦ ص
(٢١٥)
(الفصل الثاني) في بنتي الزبير بن عبد المطلب.
٢٤٦ ص
(٢١٦)
(الباب الخامس) من أبواب أولاد الأعمام، في أولاد أبى لهب.
٢٤٦ ص
(٢١٧)
عتيبة ومعتب، درة.
٢٤٧ ص
(٢١٨)
(الباب السادس) في ولد حمزة رضى الله عنه.
٢٤٧ ص
(٢١٩)
(الباب الرابع) من أبواب الأصول، في عمات النبي صلى الله عليه وسلم.
٢٤٨ ص
(٢٢٠)
أم حكيم البيضاء، عاتكة، برة، أميمة، أروى، صفية.
٢٤٨ ص
(٢٢١)
(الباب الخامس) في أولاد العمات، ولد أم حكيم البيضاء
٢٥٠ ص
(٢٢٢)
ولد عاتكة بنت عبد المطلب، ولد برة بنت عبد المطلب.
٢٥١ ص
(٢٢٣)
ولد أميمة بنت عبد المطلب، ولد أروى بنت عبد المطلب ولد صفية.
٢٥٢ ص
(٢٢٤)
(فصل) يتضمن جدات النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه.
٢٥٤ ص
(٢٢٥)
فصل يتضمن ذكر أمه وأمهاتها.
٢٥٥ ص
(٢٢٦)
ذكر تزويج آمنة بعبد الله بن عبد المطلب.
٢٥٦ ص
(٢٢٧)
ذكر وفاة أمه صلى الله عليه وسلم. زيارته قبر أمه صلى الله عليه وسلم.
٢٥٦ ص
(٢٢٨)
ذكر ما جاء في ايمان أمه بعد موتها.
٢٥٦ ص
(٢٢٩)
فصل في أمهاته صلى الله عليه وسلم من الرضاع.
٢٥٧ ص
(٢٣٠)
ذكر قدوم حليمة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد النبوة.
٢٥٧ ص
(٢٣١)
فصل في إخوته صلى الله عليه وسلم من الرضاع.
٢٥٧ ص
(٢٣٢)
ذكر أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم.
٢٥٨ ص
(٢٣٣)
خاتمة الكتاب.
٢٥٨ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
ذخائر العقبى - احمد بن عبد الله الطبري - الصفحة ١٣٤ - ذكر أن المهدى منهما. ما جاء من ذلك مختصا بالحسين رضى الله عنه.
(١) الهامة: كل ذات سم يقتل، واما ما يسم ولا يقتل فهو السامة (٢) الزغب صغار الريش.
(١٣٤)