فتح الأبواب
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص

فتح الأبواب - السيد ابن طاووس - الصفحة ٢٩٠

قال رحمه الله: والروايات في هذا الباب كثيرة، والامر فيها واسع.
والأولى ما ذكرناه.
قال: فأما الرقاع والبنادق والقرعة فمن أضعف أخبار الآحاد، وشواذ الاخبار، لان رواتها فطحية (١) ملعونون، مثل زرعة (٢) وسماعة (٣) وغيرهما،

(١) الفطحية: فرقة قالت بإمامة عبد الله بن جعفر الصادق بعد أبيه عليه السلام، واعتلوا في ذلك بأنه كان أكبر ولد أبي عبد الله عليه السلام، وأن أبا عبد الله عليه السلام قال: الإمامة لا تكون إلا في الأكبر من ولد الامام. وقال الشيخ المفيد في رد الفطحية: إن عبد الله كانت به عاهة في الدين، وورد أن الإمامة تكون في الأكبر ما لم يكن به عاهة. وسموا بالفطحية أو الأفطحية لان رئيسا لهم من أهل الكوفة يسمى عبد الله بن أفطح، ويقال أنه كان أفطح الرجلين أي عريضهما، ويقال بل كان أفطح الرأس، ويقال أن عبد الله كان هو الأفطح، وسميت أيضا: العمارية، نسبة إلى زعيم منهم يسمى عمارا. وروي أن عبد الله توفي بعد أبيه عليه السلام بسبعين أو تسعين يوما.
أنظر " الفرق بين الفرق: ٦٢ / ٥٩، الملل والنحل ١: ١٤٨، مجمع البحرين ٢:
٤٠٠
، سفينة البحار ٢: ٣٧٣ ".
(٢) زرعة بن محمد، أبو محمد الحضرمي، وثقة النجاشي وقال: روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وكان صحب سماعة وأكثر عنه ووقف، ولم تذكر كتب التراجم أنه كان فطحي المذهب، بل أجمعت المصادر أنه كان واقفيا، ونقل الكشي رواية صريحة الدلالة على أن زرعة كذب في ما رواه عن سماعة بتصريح الإمام الرضا عليه السلام، إلا أن السيد الخوئي في المعجم ضعفها سندا.
أنظر " رجال النجاشي: ١٧٦ / ٤٦٦، رجال الشيخ: ٣٥٠ / ٢، وفهرسته: ٧٥ / ٣٠٣، اختيار معرفة الرجال: ٤٧٦ / ٩٠٤، نقد الرجال: ١٣٧، تنقيح المقال ١: ٤٤٦ / ٤٢١٧، معجم رجال الحديث ٧: ٢٦١ / ٤٦٦٧ ".
(٣) سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي، يكنى أبا ناشرة، وقيل: أبا محمد، كان يتجر في القز ويخرج به إلى حران، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ومات بالمدينة، وثقه النجاشي مرتين، ولم تذكر المصادر أنه كان فطحيا، وإنما ذكر الصدوق والشيخ أنه كان واقفيا، مع العلم أن السيد الخوئي يؤيد عدم وقفه بأدلة ذكرها في ترجمة الرجل، وأن الشيخ المفيد عده في رسالته العددية من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا في الاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم أحدهم.
أنظر " الفقيه ٢: ٧٥ ذيل حديث ٢١، رجال النجاشي: ١٩٣ / ٥١٧، رجال الشيخ:
٣٥١ / ٤، جامع المقال: ١٦٠، تنقيح المقال ٢: ٦٧ / ٥٢٧١، معجم رجال الحديث ٨: ٢٩٧ / ٥٥٤٦ ".
(٢٩٠)