سعد السعود
(١)
ذكر ما في صحف إدريس كانت هذه الصحف في خزانة كتب مشهد أمير المؤمنين (ع)
٣٧ ص
(٢)
ذكر خلق الملا في أيام الأسبوع
٣٧ ص
(٣)
خلق الله ادم على صورة كان قد صورها في اللوح
٣٨ ص
(٤)
خلق النبي محمد وأوصيائه " ع " وعدد الأنبياء والرسل
٤٠ ص
(٥)
أول من تنشق عنه الأرض نبينا محمدا " ص "
٤١ ص
(٦)
أقام الله ادم في الجنة خمس ساعات
٤١ ص
(٧)
أول ما فرض الله صلاة الظهر وهي الأول وفرض على ادم وذريته في اليوم والليلة خمسين ركعة
٤١ ص
(٨)
صام ادم من نيسان ثلاثة أيام وحج البيت وبنى الكعبة
٤١ ص
(٩)
حديث قذف الجبال حجرا حجرا لبناء البيت
٤٢ ص
(١٠)
أولاد ادم ووصيته لشبث
٤٢ ص
(١١)
يوم 27 شهر رمضان كتابا فيه الألسن
٤٢ ص
(١٢)
مدة مرض ادم بالحمى ووقت وفاته في المحرم وغسله وتكفينه ودفنه في جبل أبي قبيس ووجهه إلى الكعبة وعمر 1030 سنة وبقيت حواء بعده سنة ودفنت إلى جنبه
٤٢ ص
(١٣)
الصحف النازلة على شيث فيها الشرائع وحجه البيت ومدة بقائه ومحل دفنه
٤٣ ص
(١٤)
صفة الموت النازل بابن آدم
٤٣ ص
(١٥)
كتاب فيه سنن إدريس في وقف المشهد بالكوفة يسمى بالطاهر
٤٤ ص
(١٦)
وصايا قدسية في الارشاد والوعظ والصيام
٤٤ ص
(١٧)
في الصلاة
٤٥ ص
(١٨)
كيفية الصلاة المفروضة
٤٥ ص
(١٩)
ما في التوراة نسخة من التوراة كانت في مكتبة الشيخ ورام
٤٥ ص
(٢٠)
مقدار عمر آدم ومدة بقاء الطوفان وأولاده الثلاثة في السفينة ومقدار عمر نوح
٤٥ ص
(٢١)
حديث سارة وهاجر وان التسمية بإسماعيل وإسحاق نزلت من السماء
٤٦ ص
(٢٢)
حديث ما جرى على هاجر وولدها وان إسماعيل يتعلم الرمي ويتزوج من أهل مصر وانه الذبيح
٤٧ ص
(٢٣)
يوسف باعه اخوته بعشرين مثقالا ذهب وعمره عشرون سنة
٤٨ ص
(٢٤)
عمر يعقوب 147 سنة ويوسف 120 سنة
٤٨ ص
(٢٥)
بكى يوسف على أبيه سبعة أيام والمقربون ناحوا سبعين يوما
٤٨ ص
(٢٦)
الخصال التي اختص بها هارون وبنيه من موسى (ع) و
٤٨ ص
(٢٧)
الاكل الذي اختص به هارون وأولاده
٤٩ ص
(٢٨)
خصائص أخرى لهارون وبنيه من قدس الرب إلى ص 46 ومن شرح هذه الخصال تعرف المراد من قول الرسول " ص " (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)
٤٩ ص
(٢٩)
كانت جبال فاران وطن إسماعيل
٥١ ص
(٣٠)
عمر موسى 120 سنة ومحل قبره
٥١ ص
(٣١)
نياحة بني إسرائيل على موسى أربعة اشهر وعشرا
٥٢ ص
(٣٢)
ما في الزبور في زبور داود ان الله اخبر ان العباد يتخذوا عيسى " ع " آلها لاحيائه الموتى
٥٢ ص
(٣٣)
مواعظ وتذكير بالآخرة
٥٢ ص
(٣٤)
امر الله تعالى داود بان يعلم سليمان بنبوة محمد " ص " وان أمته ترث الأرض
٥٣ ص
(٣٥)
مثل لطيف في الزبور يعلمنا وخامة تقديم عمل الدنيا على الآخرة
٥٣ ص
(٣٦)
نصائح لطيفة في الزبور وص 51 وص 53
٥٤ ص
(٣٧)
من أبناء الزبور انه تحرف كتب الرب
٥٥ ص
(٣٨)
حرمة اكل الربا وعدم قبول الصدقة من حرام
٥٥ ص
(٣٩)
غضب الله على بني إسرائيل لأنهم يساهلون الغني المذنب وينتقمون من الفقير المذنب
٥٥ ص
(٤٠)
مثل لطيف من أمثال الرب للمغتر بالدنيا
٥٦ ص
(٤١)
مثل لطيف للدلالة على قبول التوحيد بالعمل
٥٧ ص
(٤٢)
ما في الإنجيل أربعة عشر جيلا من إبراهيم إلى داود وكذلك من داود إلى سبي بابل وكذلك من داود إلى عيسى
٥٨ ص
(٤٣)
تفصيل ولادة عيسى إلى ص 55
٥٨ ص
(٤٤)
نصائح عيسى وكراماته
٦١ ص
(٤٥)
أسباب قتل يحيى
٦٢ ص
(٤٦)
الإنجيل يبشر بالنبي محمد (ص)
٦٢ ص
(٤٧)
اخبار عيسى بانتزاع ملك بنى إسرائيل لأمم أخرى
٦٣ ص
(٤٨)
اخباره " ع " بعوده إلى الدنيا ولم يعين الوقت
٦٤ ص
(٤٩)
خذلان تلامذته والقاء الشبه عليه وانهم يشكون فيه
٦٤ ص
(٥٠)
ظهور الظلمة عند الصلب 9 ساعات
٦٦ ص
(٥١)
عمر عيسى ثلاثون سنة
٦٦ ص
(٥٢)
بشارة عيسى محمد (ص) وان اسمه (فارقليط) إلى ص 63
٦٧ ص
(٥٣)
تعجب الشريف النقيب المؤلف ممن يزعم أن عيسى هو الرب وهو يقرء في الإنجيل كثيرا انه قتل وصلب ودفن وعاد وخرج من للقبر
٦٧ ص
(٥٤)
المنتخب من التفاسير الاستدلال على صحة الرجعة ورواية المخالفين ص 66 تؤيده
٦٩ ص
(٥٥)
يظهر من الكشاف ان ابن ملجم يضرب عليا (ع) أيضا بعد الممات
٧٠ ص
(٥٦)
الاستدلال على قول المجبرة الكافر لا يقدر على الايمان
٧٣ ص
(٥٧)
كتاب الطرائف للشريف النقيب رضي الدين
٧٤ ص
(٥٨)
ما يتعلق بحديث الغدير
٧٤ ص
(٥٩)
بيان السبب في ترك البسملة من براءة ورأي المؤلف
٧٦ ص
(٦٠)
تفسير قوله تعالى (ويتلوه شاهد منه) ورأي المؤلف
٧٧ ص
(٦١)
المراد من قوله " وأوحينا إلى أم موسي "
٨٠ ص
(٦٢)
المراد من الرجلين في قوله " على رجل من القريتين "
٨١ ص
(٦٣)
بين العمرانين جد عيسى بن مريم وأب نبي الله موسى سنة 1800
٨٤ ص
(٦٤)
آية " فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد " مختصة بجميع ذرية النبي ص
٨٤ ص
(٦٥)
ذكر الاشكال على قوله تعالى " أو أب " وأجوبة المؤلف عنه
٨٧ ص
(٦٦)
تسبيح الجبال والدواب على الحقيقة لا بمقتضى الحال
٨٨ ص
(٦٧)
الكلمات التي أنزلت على إبراهيم الخليل " ع " عشرة وهى من السنة
٨٨ ص
(٦٨)
تقريب المؤلف الاستدلال على كون الإمامة بالاختيار
٨٩ ص
(٦٩)
حديث الرسول " ص " مقامي معكم خير لكم ومفارقتي خير لكم ورأي المؤلف
٩٠ ص
(٧٠)
المستهزؤون برسول الله خمسة وما جرى عليهم من البلاء
٩١ ص
(٧١)
حديث الجفنة النازلة من السماء من طريق الجمهور ورواه في الكشاف أقول لعله في تفسير اية " ان الله يرزق من يشاء بغير حساب "
٩٥ ص
(٧٢)
حديث المباهلة روى من أحد وخمسين طريقا وذكره مفصلا
٩٦ ص
(٧٣)
السيد والعاقب عرفا انه " ص " صادق وخالفاه
١٠٠ ص
(٧٤)
آية انما وليكم الله ورسوله الخ نزلت في علي " ع " و
١٠٠ ص
(٧٥)
الرجال الذين رووا نزولها في أمير المؤمنين " ع "
١٠١ ص
(٧٦)
اعتقاد أبي رافع بأمير المؤمنين استفاده من رسول الله " ص "
١٠٢ ص
(٧٧)
كان عمر بن الخطاب يقول تصدقت من مالي 24 مرة على ان ينزل في قرآن فما نزل
١٠٢ ص
(٧٨)
الاعمال تعرض رسول الله وعلى الأئمة
١٠٣ ص
(٧٩)
روى من خمسين طريقا ان الهادي علي " ع " في قوله " انما أنت منذر الخ "
١٠٤ ص
(٨٠)
المسجد الأقصى بيت المقدس
١٠٥ ص
(٨١)
عدد الأنبياء
١٠٦ ص
(٨٢)
المراد من قوله تعالى " هذان خصمان اختصموا في ربهم " والإشارة مبارزة حمزة وعبيدة وعلي " ع " يوم بدر
١٠٧ ص
(٨٣)
حديث ما جرى لرسول الله مع قريش لما نزل قوله " وأنذر عشيرتك "
١١٠ ص
(٨٤)
آية التطهير نزلت في أهل الكساء
١١١ ص
(٨٥)
بالأئمة من آل الرسول يغفر للناس وبهم يفتح ويختم
١١٢ ص
(٨٦)
المراد من قوله تعالى " وتعيها اذن واعية " أمير المؤمنين " ع "
١١٣ ص
(٨٧)
قول علي " ع " سلوني الخ " واعتراض ابن الكواء عليه
١١٤ ص
(٨٨)
صفة شجرة طوبى ومن يأوي إليها
١١٤ ص
(٨٩)
عدد الجراحات التي في جسد أمير المؤمنين " ع " يوم أحد
١١٧ ص
(٩٠)
البساط الذي جلس عليه جماعة وأمر علي " ع " الريح فسارت بهم إلى الكهف وفيه أمر رسول الله بالبيعة لعلي " ع "
١١٨ ص
(٩١)
إذا قام الحجة " ع " بعث قوما من الشيعة ينصرونه
١٢١ ص
(٩٢)
سمى الله النوم وفاة واليقظة بعثا
١٢٢ ص
(٩٣)
حديث ارميا مع قومه واحتباس الوحي عنه وما جرى عليهم من بخت نصر
١٢٢ ص
(٩٤)
حديث أهل أيلة والحيتان التي نهوا عن صيدها
١٢٣ ص
(٩٥)
مسخ الله فرقة من قوم ثمود ذرا لداهنتهم أهل المعاصي
١٢٣ ص
(٩٦)
وخامة عاقبة الشكوى إلى العباد
١٢٥ ص
(٩٧)
من سنة إبراهيم وإسحاق لا تقام الجماعة الا في أحد عشر رجلا
١٢٥ ص
(٩٨)
اخذ رسول الله البيعة لعلي في عشرة مواطن
١٢٦ ص
(٩٩)
المراد من قوله " أوفوا بالعقود " البيعة لعلي " ع "
١٢٦ ص
(١٠٠)
حديث ذبح البقرة في بني إسرائيل
١٢٦ ص
(١٠١)
المراد من قوله " ان تؤدوا الأمانات " هو الولاية لعلي " ع "
١٢٧ ص
(١٠٢)
أبو طالب امر عشيرته باتباع النبي " ص "
١٢٨ ص
(١٠٣)
كان عثمان بن مظعون أول اسلامه حياءا ثم تحقق
١٢٨ ص
(١٠٤)
عصى موسى من عوسج الجنة
١٢٨ ص
(١٠٥)
ما جرى بين الملك وإدريس " ع " حين قتل المؤمن وفيها خضوع الملك له واستسقاء إدريس
١٢٩ ص
(١٠٦)
احكام المساجد
١٣١ ص
(١٠٧)
المحرم من الذابح وغيره
١٣٢ ص
(١٠٨)
التشديد في حرمة الخمر وما ورد في ذلك من الآثار
١٣٣ ص
(١٠٩)
المراد من الصلاة الوسطى
١٣٤ ص
(١١٠)
الرزق النازل على مريم " ع " والأبواب مغاتمة ومثله نزل على فاطمة " ع "
١٣٦ ص
(١١١)
المراد اولي الامر الذين أمروا بالرجوع إليهم
١٣٧ ص
(١١٢)
ابيات أبي طالب " ع " في نبوة النبي " ص "
١٣٨ ص
(١١٣)
السبعون الذين اختارهم موسى للميقات وكلام المؤلف حول اختيار الخليفة
١٣٩ ص
(١١٤)
الاثنا عشر الذين أرادوا ان ينفروا ناقة الرسول " ص " ليلة العقبة عند رجوعه من تبوك
١٤٠ ص
(١١٥)
النساء اللاتي قطعن الحجاج أعضائهن و
١٤١ ص
(١١٦)
نقل المؤلف عن ابن عباد كلاما في ثبات الحسين (ع) وأصحابه
١٤١ ص
(١١٧)
استعمل عمار بن ياسر التقية ولم يعذب
١٤١ ص
(١١٨)
رجلان اخذهما مسيلمة فاخذ أحدهما بالتقية دون الاخر
١٤٢ ص
(١١٩)
مساحة معسكر سليمان (ع) والنساء المتزوج بهن وصفة بساطه
١٤٢ ص
(١٢٠)
مجئ الأحزاب لحرب النبي " ص " وما جرى عليهم وفضل التسبيح على ملك داود
١٤٣ ص
(١٢١)
نقل المؤلف عن علماء الجمهور الاعتراف بفضل ضربة علي " ع " لعمرو بن عبد ود
١٤٤ ص
(١٢٢)
حكم سعد في بني قريظة
١٤٤ ص
(١٢٣)
رأي الزمخشري فيما تفيده آية المودة
١٤٥ ص
(١٢٤)
السبب في نزول هل اتى على الانسان حين من الدهر
١٤٦ ص
(١٢٥)
ينتسب الجبائي عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب إلى عبد عثمان ابن عفان وكان يبغض بني هاشم
١٤٨ ص
(١٢٦)
مؤاخذة المؤلف الشريف النقيب على الجبائي في تفسيره
١٤٩ ص
(١٢٧)
مؤاخذة المؤلف على الجبائي بان التغيير والتحريف في القران نشأ من عثمان
١٤٩ ص
(١٢٨)
القراء السبعة هم الذين أوجدوا التغيير ولم يكونوا من الشيعة
١٤٩ ص
(١٢٩)
القراء العشرة اختلفوا في حروف القرآن ويظهر من المؤلف عدم اعتماده على القراء اجمع
١٥٠ ص
(١٣٠)
الشيعة لا اختلاف عندهم في القراءة
١٥٠ ص
(١٣١)
دعوى الجبائي عدم كون البسملة من القران وقد أثبتها عثمان فإذا في القران زيادة
١٥٠ ص
(١٣٢)
دعوى الجبائي ان الحروف المقطعة أسماء السور مع ان عثمان لم يجعلها أسماء للسور
١٥٠ ص
(١٣٣)
عمر بن الخطاب أزاد في سورة الحمد " غير " قبل الضالين
١٥٠ ص
(١٣٤)
مناقشة المؤلف للجبائي في اية لا يعلم تأويله الا الله
١٥١ ص
(١٣٥)
مناقشة قوله " الرافضة أضر على الاسلام من الزنادقة "
١٥٢ ص
(١٣٦)
مناقشته في رواية الحديث لا وصية لوارث
١٥٣ ص
(١٣٧)
مناقشته فيما وجه به اية " احياء الشهداء "
١٥٦ ص
(١٣٨)
رد المصنف " ره " على الجبائي في تفسيره (احياء عند ربهم)
١٥٧ ص
(١٣٩)
" على الجبائي في تفسير قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما أتاهم)
١٥٨ ص
(١٤٠)
آية فقد اتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة رد على من منع اجتماع النبوة والملك في بيت واحد
١٥٩ ص
(١٤١)
بيان ان آية (فجزاء مثل ما قتل به من النعم يحكم به ذوا عدل منكم) لا تدل على إصابة حكم المجتهدين المختلفين في الاحكام
١٦٠ ص
(١٤٢)
الرد على الجبائي الحاكم بالتصويب
١٦١ ص
(١٤٣)
مناقشة الجبائي في حكمه بان الكفار مضطرون إلى الصدق يوم القيامة
١٦١ ص
(١٤٤)
مناقشة الجبائي في قوله تعالى " فالقوا ما أنتم ملقون "
١٦٢ ص
(١٤٥)
مناقشة الجبائي في آية الاسرى وذكر المصنف " ره " ان الذين طلبوا الفداء هم بعض الصحابة وهم الذين تأمروا عليهم بعد وفاة النبي
١٦٣ ص
(١٤٦)
رد المصنف " ره " على الجبائي المفسر السجود ليوسف " ع " بمعنى الخضوع
١٦٤ ص
(١٤٧)
الرد على الجبائي في تفسير قوله تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الخ
١٦٥ ص
(١٤٨)
دعوى الجبائي الشيطان عاجز لا يرى ورد المصنف " ره " عليه
١٦٦ ص
(١٤٩)
دعوى الجبائي ان الخضر كان نبيا بعد موسى فلم يجتمع معه ورد المصنف " ره " عليه
١٦٧ ص
(١٥٠)
الرد على الجبائي في دعوى ان الأنبياء لا يتعلموا من غير نبي
١٦٧ ص
(١٥١)
الرد على الجبائي في ان الوحي لا يكون الا للأنبياء
١٦٨ ص
(١٥٢)
الرد على الجبائي المكذب لحياة الخضر إلى الأبد
١٦٨ ص
(١٥٣)
تفسير الجبائي (وأمر أهلك) باهل دينك والرد عليه
١٧٠ ص
(١٥٤)
الرد على الجبائي في تفسير قوله تعالى (وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات) بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي - ع - وفيها تكلم المصنف - ره - على اختيار الأئمة للخلفاء وقصة الشورى وان النبي " ص " لم يوص
١٧١ ص
(١٥٥)
كلام الشيخ الطوسي حول هذه الآية ومناقشة الجبائي
١٧٦ ص
(١٥٦)
الرد على الجبائي في تفسير قوله تعالى (وقال الذي عنده علم من الكتاب)
١٧٩ ص
(١٥٧)
بيان الاسم الأعظم الذي دعا به من جاء بعرش بلقيس
١٨٠ ص
(١٥٨)
مناقشة المصنف - ره - للجبائي في تفسير قوله تعالى " أتل ما أوحي إليك من الكتاب الخ "
١٨٠ ص
(١٥٩)
مناقشة المصنف - ره - للجبائي في تفسير قوله " لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر "
١٨٢ ص
(١٦٠)
الرد على الجبائي في تفسير قوله تعالى " حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم الخ "
١٨٢ ص
(١٦١)
رأي المصنف - ره - في ان الجبائي من المجبرة واستغرابه الرد عليهم في كتبه
١٨٤ ص
(١٦٢)
مناقشة للمصنف - ره - الجبائي في تفسيره " قتل الخراصون "
١٨٤ ص
(١٦٣)
رأي الجبائي في ان المراد من قوله تعالى " وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه " عائشة وحفصة
١٨٥ ص
(١٦٤)
تكذيب الجبائي حديث الغدير ورد المصنف - ره - عليه
١٨٦ ص
(١٦٥)
الرد على الجبائي في تفسير قوله تعالى (ويسقون فيها كأسا كان مزاجها)
١٨٧ ص
(١٦٦)
ذكر بعض أحوال قاضي القضاة عبد الجبار وقبض السلطان على أمواله وانه كان في سنة 385
١٨٨ ص
(١٦٧)
مناقشة المصنف - ره - لقاضي القضاة في نفيه علم الغيب عن النبي " ص " ودعواه ان الرياء والنفاق يصحان في الدين
١٨٩ ص
(١٦٨)
اعتراف عبد الجبار بان النبي " ص " يعلم الغيب
١٩١ ص
(١٦٩)
وهم عبد الجبار في تفسير قوله تعالى (وما قتلوه وما صلبوه) ورد المصنف عليه
١٩١ ص
(١٧٠)
مناقشة المصنف - ره - لعبد الجبار في تفسير قوله " تبارك الذي نزل الفرقان "
١٩٣ ص
(١٧١)
مناقشة المصنف لعبد الجبار في قوله (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا)
١٩٥ ص
(١٧٢)
بحث في نزول عيسى عليه السلام
١٩٦ ص
(١٧٣)
دعوى أبو القاسم البلخي ان النبي " ص " جمع القرآن في حياته
١٩٧ ص
(١٧٤)
انكار البلخي ان البسملة من القرآن ورد المصنف عليه
١٩٨ ص
(١٧٥)
دعوى البلخي ان الباء في آية التهلكة زائدة ورد المصنف عليه
١٩٩ ص
(١٧٦)
رأى البلخي في طلب إبراهيم " ع " احياء الموتى وللمصنف وجه آخر
٢٠٠ ص
(١٧٧)
رأي البلخي في ان الكبائر تحبط الطاعات والرد عليه
٢٠١ ص
(١٧٨)
تفسير البلخي قوله تعالى (ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا الخ) بما لا يساعد عليه ظاهر الآية
٢٠٢ ص
(١٧٩)
تفسير قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا بالرؤيا الصالحة
٢٠٢ ص
(١٨٠)
بحث المصنف مع البلخي في تفسير قوله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله الخ)
٢٠٣ ص
(١٨١)
رأي البلخي في ان الله تعالى لا يعذب أحدا بذنب ثم يعفو عن اخر يفعل مثل ذلك الذنب ورد المصنف عليه
٢٠٤ ص
(١٨٢)
يظهر من البلخي الاعتراف بوجود الزيادة والنقصان في القرآن مع انه قد انكر ذلك فيما تقدم
٢٠٥ ص
(١٨٣)
رأى البلخي في تفسير الايمان والشرك والرد عليه
٢٠٥ ص
(١٨٤)
رأي البلخي في تفسير قوله تعالى " وإذا اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم الخ " والرد عليه
٢٠٦ ص
(١٨٥)
تفسير البلخي الدعاء في قوله تعالى " قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعائكم " بالعبادة والطاعة ومناقشة المصنف له في ذلك
٢٠٨ ص
(١٨٦)
معنى المهاجرة في قوله تعالى " وقال اني مهاجر إلى ربي "
٢٠٨ ص
(١٨٧)
ذكر كيفية الصلاة على النبي " ص " وبيان المقصود دين باية التطهير
٢٠٩ ص
(١٨٨)
معنى قوله تعالى " وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم "
٢١٠ ص
(١٨٩)
رأي البلخي في أن الشفاعة للمؤمنين أو المذنبين التائبين واما المذنبين الغير تائبين فلا شفاعة لهم ورد المصنف عليه
٢١٠ ص
(١٩٠)
المراد من المغفرة في قوله تعالى " انا فتحنا لك فتحا قريبا ليغفر لك الله
٢١١ ص
(١٩١)
المراد من رمي الشياطين بالشهب في قوله تعالى " ملئت حرسا شديدا وشهبا "
٢١٣ ص
(١٩٢)
اعتراف ابن السائب الكلبي باسلام النجاشي ونصرته لجعفر - ع -
٢١٥ ص
(١٩٣)
قتل أبي بن خلف يوم أحد
٢١٥ ص
(١٩٤)
محادثة بين وحشي وبين رسول الله وقول الرسول " ص " له غيب وجهك عني وان وحشي مات في الخمر
٢١٦ ص
(١٩٥)
الأرض المقدسة دمشق وفلسطين والأردن
٢١٧ ص
(١٩٦)
لما خاف قوم موسى " ع " من الجبارين ارسل موسى " ع " اثنى عشر رجلا ليأتوه بخبر الجبارين
٢١٧ ص
(١٩٧)
أسئلة ابن صور يا رسول الله " ص " واعترافه بما قال الرسول " ص "
٢١٨ ص
(١٩٨)
سأل مالك بن عوف رسول الله عما حرمه وكان آباؤه يفعلونه
٢١٩ ص
(١٩٩)
ذكر قصة الوحي وما كان يذعر منه رسول الله " ص " إلى ما ذكره ابن السائب وهو من التافهات
٢١٩ ص
(٢٠٠)
مبيت أمير المؤمنين " ع " على فراش النبي " ص "
٢٢١ ص
(٢٠١)
آلم رمز بين الله وبين رسوله " ص "
٢٢٢ ص
(٢٠٢)
ما جرى بين رسول الله " ص " وبين عامر بن الطفيل ومعجزة للنبي " ص " في هذا الحال
٢٢٣ ص
(٢٠٣)
الأصنام التي كانت في الكعبة
٢٢٥ ص
(٢٠٤)
خروج جماعة من قريش إلى المدينة ليسألوا اليهود عن صفة محمد " ص " المدعي للنبوة وما ذكروه أحبار اليهود لهم
٢٢٥ ص
(٢٠٥)
المراد من قوله تعالى " يا أخت هارون "
٢٢٦ ص
(٢٠٦)
عرض الصور على النبي " ص " ومعرفته بالمؤمن منهم والكافر
٢٢٧ ص
(٢٠٧)
خطبة لزيد بن علي " ع " في ذم الجماعة ومدح القلة
٢٢٨ ص
(٢٠٨)
رأي المصنف أن النسبة إلى الرسول " ص " في قوله لعلي " ع " ليلة المبيت أن يصل إليك مكروه من الزيادات
٢٣٠ ص
(٢٠٩)
ذكر الملائكة الذين وكلهم الله بالانسان
٢٣٠ ص
(٢١٠)
اية المودة غير منسوخة وبيان المراد من القربى
٢٣٢ ص
(٢١١)
ذكر حال القرآن ورأي الرهني في نزاهة القرآن عن الاختلاف
٢٣٣ ص
(٢١٢)
بيان الحروف التي في أوائل القرآن وذكر الاختلاف في معناها
٢٣٤ ص
(٢١٣)
رواية النبي " ص " ابيات قس بن ساعدة الدالة على اعترافه بالتوحيد والبعث
٢٣٦ ص
(٢١٤)
كلام قس بن ساعدة في الاعتراف بالبعث والنشور
٢٣٨ ص
(٢١٥)
مدة عمر قس بن ساعدة ونسبه
٢٣٩ ص
(٢١٦)
أرواح المؤمنين تزور أهاليهم
٢٤١ ص
(٢١٧)
خاتم سليمان عند الجواد " ع "
٢٤١ ص
(٢١٨)
اعتراف عائشة يوم الجمل بان النبي " ص " جعل عليا " ع " وصيه
٢٤٢ ص
(٢١٩)
بيان السبع المثاني التي في القرآن
٢٤٢ ص
(٢٢٠)
تزوج نوح " ع " بعمورة بنت ضمران بن خنوخ بأمر من الله تعالى
٢٤٤ ص
(٢٢١)
عصا نوح " ع " تخبره بما يكذبه قومه
٢٤٤ ص
(٢٢٢)
كان ذو الكفل رسولا بعد أبيه والسبب في التسمية بذى الكفل
٢٤٥ ص
(٢٢٣)
وجه تشبيه الاعمال بالسراب على رأي الرماني وللمصنف وجه اخر فيه
٢٤٧ ص
(٢٢٤)
وجه تشبيه الاعمال بالهباء المنثور
٢٤٨ ص
(٢٢٥)
بيان الوجوه التي تضمنها قوله تعالى " انما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم "
٢٤٩ ص
(٢٢٦)
المراد من قوله تعالى (يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا)
٢٥١ ص
(٢٢٧)
المراد من الراسخين في العلم
٢٥٢ ص
(٢٢٨)
بيان المقصود من قوله تعالى (عبس وتولى)
٢٥٤ ص
(٢٢٩)
بيان المراد من قوله تعالى (إذا تمنى القى الشيطان في أمنيته)
٢٥٤ ص
(٢٣٠)
الوجه في تكرير (الرحمن الرحيم)
٢٥٥ ص
(٢٣١)
مناقشة المصنف للأخفش في تفسيره " الدري " بالمضيء
٢٥٧ ص
(٢٣٢)
المراد من قوله تعالى " كل له قانتون "
٢٥٨ ص
(٢٣٣)
المراد من قوله تعالى " والجار الجنب "
٢٥٩ ص
(٢٣٤)
المراد من قوله تعالى " يوم الفرقان "
٢٥٩ ص
(٢٣٥)
المراد من قوله تعالى " وانى خفت الموالي من ورائي "
٢٦٠ ص
(٢٣٦)
المراد من قوله (وأزلفنائم الآخرين)
٢٦١ ص
(٢٣٧)
المراد من قوله " فليرتقوا في الأسباب " والإشارة إلى طلب عمر التزويج من ابنة أمير المؤمنين
٢٦١ ص
(٢٣٨)
رأي أبى عبيدة أن في بمعنى على في قوله تعالى (لأصلبنكم في جذوع النخل
٢٦٢ ص
(٢٣٩)
مناقشة المصنف أبا عبيدة في تفسير قوله تعالى (وأخرجت الأرض أثقالها)
٢٦٣ ص
(٢٤٠)
اعتراف ابن خالويه بان الهاء في " أنعمت عليهم " نزلت على النبي ص مضمومة ولكن الفقهاء كسروها ورأي المصنف ره في ذلك
٢٦٤ ص
(٢٤١)
المراد من الساق الوارد في القرآن
٢٦٤ ص
(٢٤٢)
" المعوذتان " يعوذ بهما
٢٦٥ ص
(٢٤٣)
تفسير الفراء قوله تعالى " فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون " بما لم يرتضه المصنف " ره "
٢٦٥ ص
(٢٤٤)
مناقشة المصنف " ره " الفراء في تفسيره الآيات المحكمات
٢٦٦ ص
(٢٤٥)
فسر الفراء قوله تعالى " من جاء بالحسنة " بلا آله الا الله ورد المصنف " ره " عليه
٢٦٧ ص
(٢٤٦)
بيان المراد من قوله تعالى " الا على أزواجهم "
٢٦٨ ص
(٢٤٧)
مناقشة المصنف " ره " للفراء في تفسير قوله تعالى " اتينا طائعين "
٢٦٨ ص
(٢٤٨)
" " " " في تفسير قوله تعالى (قدورها تقديرا)
٢٦٩ ص
(٢٤٩)
رأي الفراء في قوله تعالى " ان هذان لساحران " ورد المصنف ره عليه
٢٧٠ ص
(٢٥٠)
رأي الفراء في قوله تعالى " يسارعون في الخيرات " ورأي المصنف " ره " في ذلك
٢٧١ ص
(٢٥١)
تفسير قوله تعالى " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم "
٢٧٢ ص
(٢٥٢)
رأي الفراء ان أو بمعنى بل في قوله تعالى " أو يزيدون "
٢٧٣ ص
(٢٥٣)
رأي الفراء في قوله تعالى " الا الموتة الأولى " ومناقشة المصنف له
٢٧٤ ص
(٢٥٤)
بيان المراد من قوله تعالى " ولقد خلقناكم ثم صدورنا كم الخ "
٢٧٥ ص
(٢٥٥)
رأي الزجاج طرح احتمالات الاعراب في القرآن والاقتصار على الآراء الصحيحة
٢٨٠ ص
(٢٥٦)
مناقشة المصنف " ره " للأزهري القائل كل نبي أب لقومه
٢٨٠ ص
(٢٥٧)
حديث أمير المؤمنين ع " في منعهم عن الحق الثابت لهم
٢٨١ ص
(٢٥٨)
الخلاف في معنى مستقر ومستودع في القرآن
٢٨٢ ص
(٢٥٩)
معنى ما ورد من ان النظر إلى وجه على " ع " عبادة
٢٨٣ ص
(٢٦٠)
القرآن جمع على عهد أبي بكر
٢٨٣ ص
(٢٦١)
ذكر عدد آيات القران وحروفه
٢٨٣ ص
(٢٦٢)
عدد المصاحف التي أرسلها عثمان إلى الأمصار وذكر الخلاف بين مصحف أهل البصرة والمدينة وغيرها
٢٨٤ ص
(٢٦٣)
ذكر ما اتفقوا عليه من تزول السور والآيات
٢٨٦ ص
(٢٦٤)
اعتراف الغزالي بان علم أمير المؤمنين لدنيا
٢٨٩ ص
(٢٦٥)
حديث ابن عباس ان أمير المؤمنين تكلم في تفسير الألف من الحمد ساعة
٢٩٠ ص
(٢٦٦)
كان ابن عباس يقول علمي وعلم أصحاب محمد في جنب علم علي ع الا كقطرة في سبعة أبحر
٢٩٠ ص
(٢٦٧)
بيان السور المكية والمدنية
٢٩٢ ص
(٢٦٨)
رد المصنف على من ادعى ان سورة هل اتى مكية مع انها وردت الحسنين وعلي " ع " وولادتهما بالمدينة قطعا
٢٩٦ ص
(٢٦٩)
رأي المصنف " ره " ان روايات ابن عباس المسندة عن النبي ص انما هي عن أمير المؤمنين وانما أسندها إلى النبي ص لأسباب ذكرها
٣٠١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
ترجمة المؤلف ٤ ص
ترجمة المؤلف ٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

سعد السعود - السيد ابن طاووس - الصفحة ٢٠٣ - بحث المصنف مع البلخي في تفسير قوله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله الخ)

أدبر فأدبر فقال بك أثيب وبك أعاقب وبك أمر وبك انهى ورووا ان الأرواح خلقت قبل الأجساد فعلى هذا يمكن ان يضم القادر لذاته إلى صورة الذر عقولهم وأرواحهم فيصح التخاطب لهم وهذا واضح.
فصل فيما نذكره من الوجهة الثانية من القائمة الأولة من الجزء الحادي والعشرين من تفسير البلخي بلفظه قل ما يعبؤ بكم ربى لولا دعائكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ثم روى عن يحيى بن زكريا عن ابن جريح عن مجاهد في قوله دعائكم قال لتعبدوه وتطيعوه ثم قال البلخي وهذا هو التأويل يقول لولا يجب في الحكمة من دعائكم إلى الحق والطاعة ما كنتم ممن يذكر.
يقول علي بن موسى بن طاووس وجدت في بعض الروايات ان المراد لولا دعائكم من الدعاء ولعمري ان الدعاء لا يصح الا بعد المعرفة بالله تعالى الذي يدعى ويطلب منه الحوائج وإن كان يحتمل أن يكون معناه على الرواية لولا أنه يراد منكم تضرعكم ودعائكم ما أبقينا عليكم كما قال جل ذكره فلو لا إذ جائهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم فلعله تعالى أراد ان ينبئهم بما صنعه غيرهم من بذل التضرع فهلكوا لعلهم يتضرعون ويدعون كما فعل قوم إدريس وقوم يونس فيسلمون ويكون ذلك شاملا الدعاء الذي يشتمل على المعرفة بالله.
فصل فيما نذكره من الوجهة الثانية من أول قائمة من الكراس الأول من الجزء الثاني والعشرين من تفسير البلخي في تفسير قوله فامن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربى انه هو العزيز الحكيم فقال البلخي ما هذا لفظه وقال إني مهاجر، كل من خرج من داره أو قطع سبيلا فقد هاجر قال الضحاك هو إبراهيم وكان أول من هاجر في الله يزيد عن أبي يونس عن قتادة قال هاجر إبراهيم ولوط من كوثى وهي من سواد الكوفة إلى الشام.
يقول علي بن موسى بن طاووس: كان ينبغي ان يذكر معنى المهاجرة إلى الله تعالى لان الله حاضر في المواقع الذي هاجر منه إلى الموضع الذي
(٢٠٣)