الأمان من أخطار الأسفار
(١)
الباب الأول: فيما نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار وما يحتاج إليه قبل الخروج من المسكن والدار، وفيه فصول:
٢٨ ص
(٢)
الفصل الأول: فيما نذكره من عزم الإنسان ونيته لسفره على اختلاف إرادته
٢٨ ص
(٣)
الفصل الثاني: فيما نذكره من الأخبار التي وردت في تعيين اختيار أوقات الأسفار
٢٩ ص
(٤)
الفصل الثالث: فيما نذكره من نيتنا إذا أردنا التوجه في الأسفار
٣٠ ص
(٥)
الفصل الرابع: فيما نذكره من الوصية المأمور بها الأسفار، والاستظهار بمقتضى الأخبار والاعتبار
٣٠ ص
(٦)
الفصل الخامس: فيما نذكره من الأيام والأوقات التي يكره فيها الابتداء في الأسفار بمقتضى الأخبار.
٣١ ص
(٧)
الفصل السادس: فيما نذكره من الغسل قبل الأسفار، وما يجريه الله - جل جلاله - على خاطرنا من الأذكار
٣٢ ص
(٨)
الفصل السابع: فيما أذكر مما أقوله أنا عند خلع ثيابي للاغتسال وما أذكره عند الغسل من النية والابتهال
٣٣ ص
(٩)
الفصل الثامن: فيما نذكره عند لبس الثياب من الآداب
٣٤ ص
(١٠)
الفصل التاسع: فيما نذكره مما يتعلق بالطيب والبخور
٣٥ ص
(١١)
الفصل العاشر: فيما نذكره من الأذكار عند تسريح اللحية وعند النظر في المرآة
٣٦ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر، ودفع ما يخاف من الخطر
٣٧ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من العيال بالصلاة، والدعاء والابتهال وصواب المقال
٣٩ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر: في رواية بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات وابتهال
٤٢ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر: فيما نذكره من توديع الروحانيين الذين يخلفهم المسافر في منزله مع عياله، وماذا يخاطبهم من مقاله
٤٣ ص
(١٦)
الفصل الخامس عشر: فيما نذكره من الترغيب والترهيب للعيال قبل التوجه والانفصال
٤٣ ص
(١٧)
الباب الثاني: فيما يصحبه الإنسان معه في أسفاره للسلامة من أخطاره وأكداره، وفيه فصول:
٤٥ ص
(١٨)
الفصل الأول: فيما نذكره من صحبة العصا اللوز المر في الأسفار والسلامة بها من الأخطار
٤٥ ص
(١٩)
الفصل الثاني: فيما نذكره من أن أخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر أمان الخطر
٤٦ ص
(٢٠)
الفصل الثالث: فيما نذكره من أخذ خواتيم في السفر للأمان من الضرر
٤٧ ص
(٢١)
الفصل الرابع: فيما نذكره من تمام ما يمكن أن يحتاج إليه في هذه الثلاثة فصول
٤٨ ص
(٢٢)
الفصل الخامس: فيما نذكره من فوائد التختم بالعقيق في الأسفار وعند الخوف من الأخطار، وانها دافعه للمضار
٥٠ ص
(٢٣)
الباب الثالث: فيما نذكره مما يصحبه الإنسان في السفر من الرفقاء والهمام والطعام، وفيه فصول:
٥٢ ص
(٢٤)
الفصل الأول: في النهي عن الانفراد في الأسفار، واستعداد الرفقاء لدفع الأخطار.
٥٢ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات وما نذكره من الزيادات
٥٣ ص
(٢٦)
الفصل الثالث: فيما نذكره من اعداد الطعام لأسفار، وما يتصل به من الآداب والأذكار
٥٤ ص
(٢٧)
الفصل الرابع: فيما نذكره من آداب المأكول والمشروب بالمنقول
٥٨ ص
(٢٨)
الباب الرابع: فيما نذكره من الآداب في لبس المداس أو النعل أو السيف، والعدة عند الأسفار، وفيه فصول:
٦٢ ص
(٢٩)
الفصل الأول: فيما نذكره مما يختص بالنعل والخف
٦٢ ص
(٣٠)
الفصل الثاني: في صحبة السيف، وما يتعلق به من العوذة الدفعة للخطر
٦٢ ص
(٣١)
الفصل الثالث: فيما نذكره من القوس والنشاب، ومن ابتدأه، وما يقصد بحمله من رضى سلطان الحساب
٦٣ ص
(٣٢)
الباب الخامس: فيما نذكره من استعداد العوذ للفارس والركب عند الأسفار، وللدواب للحماية من الأخطار، وفيه فصول:
٧٣ ص
(٣٣)
الفصل الأول: في العوذة المروية عن مولانا محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه وهي العوذة الحامية من ضرب السيف، ومن كل خوف.
٧٣ ص
(٣٤)
الفصل الثاني: في العوذة المجربة في دفع الأخطار، ويصلح أن تكون مع الإنسان في الأسفار
٨٠ ص
(٣٥)
الفصل الثالث: فيما نذكره من العوذ التي في العمامة لتمام السلامة
٨١ ص
(٣٦)
الفصل الرابع: فيما نذكره من اتخاذ عوذة للفارس والفرس و للدواب بحسب ما وجدناه داخلا في هذا الباب
٨٢ ص
(٣٧)
الفصل الخامس: فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاش
٨٧ ص
(٣٨)
الباب السادس: فيما نذكره مما يحمله من الكتب التي تعين على العبادة وزيادة السعادة، وفيه فصول
٨٨ ص
(٣٩)
الفصل الأول: في حمل المصحف الشريف، وبعض ما يروي في دفع الأمر المخوف
٨٨ ص
(٤٠)
الفصل الثاني: إذا كان سفره مقدار نهار، وما يحمل معه من الكتب للاستظهار
٨٩ ص
(٤١)
الفصل الثالث: فيما نذكره إن كان سفره يوما وليلة ونحو هذا المقدار، وما يصحبه للعبادة والحفظ والاستظهار
٨٩ ص
(٤٢)
الفصل الرابع: فيما نذكره إن كان سفره مقدار أسبوع أو نحو هذا التقدير وما يحتاج أن يصحب معه للمعونة على دفع المحاذير
٨٩ ص
(٤٣)
الفصل الخامس: فيما نذكره إن كان سفره مقدار شهر على التقريب
٨٩ ص
(٤٤)
الفصل السادس: فيما نذكره لمن كان سفره مقدار سنة أو شهور وما يصحب معه لزيادة والسرور ودفع المحذور
٩٠ ص
(٤٥)
الفصل السابع: فيما يصحبه أيضا في أسفاره من الكتب لزيادة مساره ودفع أخطاره
٩٠ ص
(٤٦)
الفصل الثامن: فيما نذكره من صلاة المسافرين، وما يقتضي الاهتمام بها عند العارفين
٩١ ص
(٤٧)
الفصل التاسع: فيما نذكره مما يحتاج إليه المسافرين معرفة القبلة للصلوات، نذكر منها ما يختص بأهل العراق، فإننا الآن ساكنون بهذه الجهات
٩٢ ص
(٤٨)
الفصل العاشر: فيما نذكر إذا اشتبه مطلع الشمس عليه إن كان غيما، أو وجد مانعا لا يعرف سمت القبلة ليتوجه إليه
٩٣ ص
(٤٩)
الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من الأخبار المروية، بالعمل على القرعة الشرعية
٩٤ ص
(٥٠)
الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من روايات في صفة القرعة الشرعية كنا ذكرناها في كتاب (فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب الأرباب)
٩٦ ص
(٥١)
فصل: فيما جر بناه وفيه دلالة القبلة
٩٧ ص
(٥٢)
الفصل الثالث عشر: فيما نذكره من آداب الأسفار عن لقمان نذكر منها ما يحتاج إليه الآن
٩٨ ص
(٥٣)
الباب السابع: فيما نذكره إذا شرع الإنسان في خروجه من الدار للأسفار وما يعلمه عند الباب وعند ركوب الدواب وفيه فصول:
١٠٠ ص
(٥٤)
الفصل الأول: فيما نذكره من تعيين الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى الأسفار
١٠٠ ص
(٥٥)
الفصل الثاني: فيما نذكره من التحنك للعمامة عند تحقيق عزمك على السفر، لتسلم من الخطر
١٠١ ص
(٥٦)
الفصل الثالث: في التحنك بالعمامة البيضاء عند السفر يوم السبت
١٠٢ ص
(٥٧)
الفصل الرابع: فيما نذكره مما يدعى به عند ساعة التوجه وعند الوقوف على الباب، لفتح أبواب المحاب
١٠٣ ص
(٥٨)
الفصل الخامس: في ذكره ما نختاره من الآداب والدعاء عند ركوب الدواب
١٠٦ ص
(٥٩)
الباب الثامن: فيما نذكره عند المسير والطريق، ومهمات حسن التوفيق والأمان من الخطر والتعويق وفيه فصول:
١١١ ص
(٦٠)
الفصل الأول: فيما نذكره عند المسير، من القول وحسن التدبير
١١١ ص
(٦١)
الفصل الثاني: فيما نذكره من العبور على القناطر والجسور، وما في ذلك من الأمور
١١٢ ص
(٦٢)
الفصل الثالث: فيما نذكره مما يتفاءل به المسافر، ويخاف الخطر منه، وما يدفع ذلك عنه
١١٣ ص
(٦٣)
الباب التاسع: فيما نذكره إذا كان سفرة في سفينة أو عبوره فيها وما يفتح علينا من مهماتها، وفيه فصول:
١١٤ ص
(٦٤)
الفصل الأول: فيما نذكره عند نزوله في السفينة
١١٤ ص
(٦٥)
الفصل الثاني: فيما نذكره من الإنشاء عند ركوب السفينة والسفر في الماء
١١٥ ص
(٦٦)
الفصل الثالث: في النجاة في السفينة بآيات من القرآن، نذكرها ليقتدي بها أهل الإيمان
١١٦ ص
(٦٧)
الفصل الرابع: فيما نذكره مما يمكن أن يكون سببا لما قدمناه من الصلاة على محمد وآله - صلوات الله عليهم - عند ركوب السفينة للسلامة واللعن لأعدائهم من أهل الندامة
١١٧ ص
(٦٨)
الفصل الخامس: فيما نذكره من دعاء به من سقط من مركب في البحار فنجاه الله تعالى من تلك الأخطار
١١٩ ص
(٦٩)
الفصل السادس: فيما نذكره من دعاء ذكر في تاريخ، أن المسلمين دعوا به، فجازوا على بحر ظفروا بالمحاربين
١١٩ ص
(٧٠)
الفصل السابع: فيما نذكره عن مولانا على - صلوات الله عليه - عند خوف الغرق، فيسلم مما يخاف عليه.
١٢٠ ص
(٧١)
الفصل الثامن: فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات
١٢٠ ص
(٧٢)
الفصل التاسع: فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة، أن في الأرض من الجن من يدل على الطريق عند الضلالة
١٢٢ ص
(٧٣)
الفصل العاشر: فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء واللصوص وهو من أدعية السر المنصوص
١٢٣ ص
(٧٤)
الحادي عشر: فيما نذكره مما يكون أمانا من اللص، إذا ظفر به ويتخلص من عطبة
١٢٥ ص
(٧٥)
الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من دعاء قاله مولانا علي عليه السلام عند كيد الأعداء، فظفر بدفع ذلك الابتلاء
١٢٥ ص
(٧٦)
الفصل الثالث عشر: فيما نذكره من ان المؤمن إذا كان مخلصا، أخاف الله منه كل شيء
١٢٦ ص
(٧٧)
الفصل الرابع عشر: فيما نذكره إذا خاف من المطر في سفره، وكيف يسلم من ضرره، وإذا عطش كيف يغاث ويأمن من خطره
١٢٧ ص
(٧٨)
الفصل الخامس عشر: فيما نذكره إذا تعذر على المسافر الماء
١٢٨ ص
(٧٩)
الفصل السادس عشر: فيما نذكره إذا خاف شيطانا أو ساحرا
١٢٩ ص
(٨٠)
الفصل السابع عشر: فيما نذكره لدفع ضرر السباع
١٢٩ ص
(٨١)
الفصل الثامن عشر: في حديث آخر للسلامة من السباع
١٢٩ ص
(٨٢)
الفصل الثامن عشر: في حديث آخر للسلامة من السباع
١٢٩ ص
(٨٣)
الفصل التاسع عشر: في دفع خطر الأسد، ويمكن أن يدفع به ضرر كل أحد
١٣٠ ص
(٨٤)
الفصل العشرون: فيما نذكره إذا خاف من السرق
١٣٠ ص
(٨٥)
الفصل الحادي والعشرون: فيما نذكره لاستصعاب الدابة
١٣٠ ص
(٨٦)
الفصل الثاني والعشرون: فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابته، يقرؤها ويمر يده على عينها ووجهها، أو يكتبها ويمر الكتابة عليها بإخلاص نيته
١٣٠ ص
(٨٧)
الفصل الثالث والعشرون: فيما نذكره من الدعاء الفاضل، إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازل
١٣٠ ص
(٨٨)
الفصل الرابع والعشرون: فيما نذكره من اختيار مواضع النزول، وما يفتح علينا من المعقول والمنقول
١٣٢ ص
(٨٩)
الفصل الخامس والعشرون: فيما نذكره من أن اختيار المنازل منها ما يعرف صوابه بالنظر الظاهر ومنها ما يعرفه الله - جل جلاله - لمن يشاء بنوره الباهر
١٣٤ ص
(٩٠)
الباب العاشر: فيما نذكره مما نقوله عند النزول، من المروي المنقول، وما يفتح علينا من زيادة في القبول، ونتحصن به من المخوفات من الدعوات وفيه فصول:
١٣٥ ص
(٩١)
الفصل الأول: فيما نذكره مما يقوله إذا ببعض المنازل
١٣٥ ص
(٩٢)
الفصل الثاني: فيما نذكره من زيادة الاستظهار، للظفر بالمسار ودفع الأخطار
١٣٥ ص
(٩٣)
الفصل الثالث: فيما نذكره من الأدعية المنقولات، لدفع محذورات مسميات
١٣٦ ص
(٩٤)
الفصل الرابع: فيما نذكره مما يحفظه الله - جل جلاله - به إذا أراد النوم في منزل أسفاره
١٣٦ ص
(٩٥)
الفصل الخامس: فيما نذكره مما يقوله المسافر لزوال وحشته والأمان عند نومه من مضرته
١٣٧ ص
(٩٦)
الفصل السادس: فيما نذكره من زيادة السعادة والسلامة، بما يقوله عند النوم في سفره ليظفر بالعناية التامة
١٣٨ ص
(٩٧)
الفصل السابع: فيما نذكره مما كان رسول الله يقوله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل. الفصل الثامن: فيما نذكره إذا استيقظ من نومه
١٣٩ ص
(٩٨)
الفصل التاسع: فيما نذكره مما يقوله و يفعله عند رحيله من المنزل الأول
١٤٠ ص
(٩٩)
الفصل العاشر: فيما نذكره في وداع المنزل الأول من الإنشاء
١٤٠ ص
(١٠٠)
الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من وداع الأرض التي عبدنا الله - جل جلاله - عند النزول عليها في المنزل الأول 141 الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من القول عند ركوب الدواب من المنزل الثاني، عوضا عما ذكرناه في أوائل الكتاب
١٤١ ص
(١٠١)
الباب الحادي عشر: فيما نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان، قيما يعرض في السفر من سقم للأبدان، وفيه كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيان
١٥١ ص
(١٠٢)
الباب الثاني عشر: فيما جربناه واقترن بالقبول، وفيه عدة فصول:
١٦١ ص
(١٠٣)
الفصل الأول: فيما جربناه لزوال الحمى، فوجدناه كما رويناه
١٦١ ص
(١٠٤)
الفصل الثاني: في عوذة جربناها لسائر الأمراض فتزول بقدرة الله - جل جلاله - الذي لا يخيب لديه المأمول
١٦١ ص
(١٠٥)
الفصل الثالث: فيما نذكره لزوال الأسقام، وجد بناه فبلغنا به نهايات المرام
١٦٢ ص
(١٠٦)
الفصل الرابع: فيما نذكره من الاستشفاء بالعسل والماء
١٦٢ ص
(١٠٧)
الباب الثالث عشر: فيما نذكره من كتاب صنفه قسطا بن لوقا: لأبي محمد الحسن ابن مخلد في (تدبير الأبدان في السف، للسلامة من المرض والخطر) ننقله بلفظ مصنفه وإضافته إليه أداء للأمانة وتوفير الشكر عليه وهو ما هذا لفظه
١٦٤ ص
(١٠٨)
الباب الأول كيف ينبغي أن يكون التدبير في السير نفسه، وأوقات الطعام والشراب والنوم والباه
١٦٧ ص
(١٠٩)
الباب الثاني: ما الإعياء؟ وعماذا يحدث؟ وكم أنواعه؟ وبأي شيء يعالج كل نوع منه؟
١٦٩ ص
(١١٠)
الباب الثالث: في أصناف المغمز ودلك القدم، وفي أي الأحوال يحتاج إلى كل من أصناف الغمز؟ وفي أيها يحتاج إلى دلك القدم؟
١٧٢ ص
(١١١)
الباب الرابع: في العلل التي تتولد من هبوب الرياح المختلفة المفرطة البرد أو الحر أو الكثير، وكيف ينبغي أن يحتال لإصلاحها
١٧٥ ص
(١١٢)
الباب الخامس: في وجع الاذن الذي يعرض كثيرا من هبوب الرياح المختلفة، وكيف ينبغي أن يحتال لإصلاحها؟
١٧٧ ص
(١١٣)
الباب السادس: في الزكام والنوازل والسعال وما شابه ذلك من الأشياء التي تعرض من اختلاف الهواء وعلاج ذلك
١٨١ ص
(١١٤)
الباب السابع: في علل العين التي تحدث عن اختلاف الهواء والغبار والرياح وغير ذلك
١٨٣ ص
(١١٥)
الباب الثامن: في امتحان المياه المختلفة ليعلم أيها اصلح
١٨٥ ص
(١١٦)
الباب التاسع: في إصلاح الفاسدة
١٨٦ ص
(١١٧)
الباب العاشر: في احتيال ما يذهب بالعطش عند عدم الماء أو قلته
١٨٨ ص
(١١٨)
الباب الحادي عشر: في التحرز من جملة الهوام
١٩٠ ص
(١١٩)
الباب الثاني عشر: في علاج من لسع الهوام جميعا
١٩٢ ص
(١٢٠)
الباب الثالث عشر: عماذا العرق المديني؟ وبماذا يتحرز من تولده؟
١٩٤ ص
(١٢١)
الباب الرابع عشر: في وصف العلاج من العرق المديني إذا تولد في البدن
١٩٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص

الأمان من أخطار الأسفار - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٥٣ - الباب الحادي عشر: فيما نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان، قيما يعرض في السفر من سقم للأبدان، وفيه كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيان

اجتمعت على ممر الأيام والشهور وما يكون هذا سبيل كونه يكاد يبرا في ساعة بل يكون في مثل ذلك من الأيام والشهور حتى يتم برء العليل فسمع كلامه جماعه ممن حضر المتطببين كل ذلك يريدون به كثره الذهاب والمجئ العليل واخذ الشئ منه بعد الشئ فعرفت الوزير من العلل ما يجتمع في أيام ويبرأ في ساعة واحده وقد يكون في شهر ويبرأ في ساعة فتعجبوا من فسألني الوزير ان أؤلف في ذلك كتابا يشتمل العلل التي تبرا فساعه فبادرت إلى منزلي وعملت الكتاب واجتهدت فيه وسميته كتاب برء ساعة وهو مثل كتاب السر في الصنعة لأن هذا الكتاب دستور الطبيب والله الموفق للصواب وهو حسبنا ونعم الوكيل قال أبو بكر ان من شان تأليف الكتب ان أذكر العلل التي تكون من الفرق إلى القدم وكل العلل تبرا في ساعة واحده فلأجل ذلك ذكرنا عضوا و تركنا أعضاء كثيره ثم ذكرنا بعد وقدمت ما يجوز ان يبرا في ساعة إن شاء الله تعالى * (باب الصداع) * إذا كان الصداع في مقدم الرأس وما يلي الجبهة فإن ذلك يكون من فضل الدم يكون علاج ذلك يخرج شيئا من الدم أما بحجامه أو بفصد فإنه يسكن المكان أو يشم شيئا من الأفيون المصري الجيد ويجعل في فيه واعراضه أو يأخذ شيئا من العناب يأخذ شيئا من مرقه عدس أو يتناول شيئا من الكسفرة اليابسة فإنه يسكن على المكان

(١) في " ش ": مما.
(٢) الأفيون: هو لبن الخشخاش الأسود، ينبت في مصر في الصعيد منها بموضع يعرف بأسيوط. " الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ١: ٤٥ ".
(٣) العناب: ثمر الأراك. " القاموس المحيط - عنب - ١: ١٠٨ ".
(٤) في " ط " زيادة أو من شرابه.
(٥) الكزبرة: من الأق التي توضع مع الطعام، وقد ذكر ابن البيطار في جامعه الكزبرة والكسفرة والكسبرة، وأطال في شرحها ووصف أنواعها وخواصها الطيبة، انظر " الجامع لمفردات الأدوية ٤: ٦٦ - ٧١، القاموس
(١٥٣)