حكم فيهم بهذه الحكومة فثبت عليهم الدم واستخرج منهم المال ثم قال: يا أمة الله سمي ابنك هذا بعاش الدين.
ابن المسيب: انه كتب معاوية إلى أبي موسى الأشعري يسأله أن يسأل عليا عن رجل يجد مع امرأته رجلا يفجر بها فقتله ما الذي يجب عليه؟ قال: إن كان الزاني محصنا فلا شئ على قاتله لأنه قتل من يجب عليه القتل.
وفي رواية صاحب الموطأ فقال عليه السلام: انا أبو الحسن فإن لم يقم أربعة شهداء فليعط برمته.
السكوني: ان ستة نفر لعبوا في الفرات فغرق واحد منهم فشهد اثنان منهم على ثلاثة منهم انهم غرقوه وشهد الثلاثة على الاثنين انهما غرقاه فألزم الاثنين ثلاثة أخماس الدية وألزم الثلاثة خمسي الدية بحساب الشهادة.
محمد بن قيس عن الباقر عليه السلام: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في أربعة نفر شربوا فسكروا فأخذ بعضهم على بعض السلاح فاقتتلوا فقتل اثنان وجرح اثنان فأمر بالمجروحين فضرب كل واحد منهما ثمانين جلدة وقضى دية المقتولين على المجروحين وأمر ان يقاس جراح المجروحين فترفع من الدية وان مات من المجروحين أحد فليس على أولياء المقتول شئ. وفي رواية أنه قال: دية المقتولين على قبايل الأربعة بعد مقاصة الحيين منهما بدية جراحهما لأنه لعل كل واحد منهما قتل صاحبه.
ونفذ رجل غلاما مع ابنه إلى الكوفة فتخاصما فضربه الابن فنكل عنه الغلام وسبه حتى ادعى انه مملوكه فتحاكما إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال لقنبر: أثقب في الحايط ثقبين، ثم قال لأحدهما: ادخل رأسك في هذا الثقب، ثم قال: يا قنبر علي بالسيف سيف رسول الله صلى الله عليه وآله عجل اضرب رقبة العبد منهما قال فأخرج الغلام رأسه مبادرا ومكث الآخر في الثقب فأدب الغلام على ما صنع ثم رده إلى مولاه وقال: لئن عدت لأقطعن يدك.
الصادق عليه السلام: تزوج رجل من الأنصار امرأة على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فلما كان ليلة البناء بها عمدت المرأة إلى رجل صديق لها فأدخلته الحجلة فلما دخل الزوج بباضع أهله ثار الصديق واقتتلا في البيت فقتل الزوج الصديق وقامت المرأة فضربت الزوج ضربة فقتلته بالصديق فقال عليه السلام: تضمن المرأة دية الصديق وتقتل بالزوج.
" المناقب ج ٢، م ٢٥ "
مناقب آل أبي طالب
(١)
(باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب
٤ ص
(٢)
في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار
٦ ص
(٣)
فصل: في انه الساقي والشفيع
١٢ ص
(٤)
فصل: في القرابة
١٧ ص
(٥)
في قرابته (ع) برسول الله (ص)
١٩ ص
(٦)
فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته
٢٠ ص
(٧)
فصل: في الطهارة والرتبة
٢٤ ص
(٨)
طهارته وعصمته عليه السلام
٢٥ ص
(٩)
فصل: في المصاهرة مع النبي (ص)
٢٩ ص
(١٠)
فصل: في الأخوة
٣٢ ص
(١١)
فصل: في الجوار وسد الأبواب
٣٦ ص
(١٢)
فصل: في الأولاد
٤١ ص
(١٣)
فصل: في المشاهد
٤٤ ص
(١٤)
فصل: في ظلامة أهل البيت (ع)
٤٧ ص
(١٥)
فصل: في مصائب أهل البيت (ع)
٥١ ص
(١٦)
فصل: في الاختصاص بالنبي (ص)
٥٨ ص
(١٧)
(باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له
٦٩ ص
(١٨)
فصل: في محبة الملائكة إياه
٧٣ ص
(١٩)
فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام
٨٣ ص
(٢٠)
فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده
٨٦ ص
(٢١)
فصل: في ذكره في الكتب
٩٠ ص
(٢٢)
اخباره " ع " بالغيب
٩٤ ص
(٢٣)
اخباره بالمنايا والبلايا
١٠٥ ص
(٢٤)
فصل: في إجابة دعواته
١١٢ ص
(٢٥)
فصل: في نواقض العادات منه
١٢٠ ص
(٢٦)
فصل: في معجزاته في نفسه " ع "
١٢٨ ص
(٢٧)
فصل: في انقياد الحيوانات له " ع "
١٣٣ ص
(٢٨)
انقياد الجن له عليه السلام
١٣٧ ص
(٢٩)
انقياد الحيوانات له (ع)
١٤٠ ص
(٣٠)
طاعة الجمادات له " ع "
١٤٣ ص
(٣١)
أموره مع المرضى والموتى
١٥٩ ص
(٣٢)
فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام
١٦٦ ص
(٣٣)
فصل: فيما ظهر بعد وفاته
١٧٠ ص
(٣٤)
(باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص "
١٧٦ ص
(٣٥)
في قضاياه في عهد أبي بكر
١٧٨ ص
(٣٦)
فصل: في قضاياه في عهد عمر
١٨١ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان
١٩٢ ص
(٣٨)
قضاياه فيما بعد بيعة العامة
١٩٤ ص
(٣٩)
قضاياه في خلافته عليه السلام
١٩٦ ص
(٤٠)
باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ
٢٠٨ ص
(٤١)
تصدقه عليه السلام بالخاتم
٢١١ ص
(٤٢)
في قوله تعالى: والنجم إذا هوى
٢١٥ ص
(٤٣)
في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ
٢١٧ ص
(٤٤)
في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٢٢٠ ص
(٤٥)
قصة يوم الغدير والتصريح بولايته
٢٢٢ ص
(٤٦)
فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين
٢٥٢ ص
(٤٧)
فيما ورد في قصة يوم الغدير
٢٥٣ ص
(٤٨)
في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى
٢٥٧ ص
(٤٩)
(باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله
٢٥٨ ص
(٥٠)
في انه الخليفة والامام والوارث
٢٦٤ ص
(٥١)
فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص)
٢٦٥ ص
(٥٢)
في انه السبيل والصراط المستقيم
٢٧٠ ص
(٥٣)
فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم
٢٧٣ ص
(٥٤)
في انه النور والهدى
٢٧٨ ص
(٥٥)
في انه الشاهد والشهيد
٢٨٣ ص
(٥٦)
في انه الصديق والفاروق
٢٨٧ ص
(٥٧)
في انه سيجعل لهم الرحمن ودا
٢٨٨ ص
(٥٨)
في انه الايمان والاسلام
٢٩٠ ص
(٥٩)
فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته
٢٩٢ ص
(٦٠)
في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض
٢٩٥ ص
(٦١)
في انه المعنى بالاحسان
٢٩٨ ص
(٦٢)
في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب
٣٠١ ص
(٦٣)
(باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد
٣١٤ ص
(٦٤)
فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر
٣١٨ ص
(٦٥)
فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل
٣٣٤ ص
(٦٦)
فصل: في الحكمين والخوارج
٣٦٣ ص
(٦٧)
في نتف من مزاحه عليه السلام
٣٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠ - قضاياه في خلافته عليه السلام
(٢٠٠)