وتسقط في السفر نوافل الظهرين والعشاء.
____________________
والاختلاف في الأخبار منزل على الاختلاف في الاستحباب بالتأكيد وعدمه.
قوله: (وللعشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة).
ويجوز فعلهما من قيام، لخبر سليمان بن خالد، عن الصادق عليه السلام:
(ركعتان بعد العشاء الآخرة يقرأ فيهما مائة آية قائما أو قاعدا، والقيام أفضل) (١).
فإن قلت: فعلى هذا إذا صليتا من قيام يكون عدد النوافل خمسا وثلاثين ركعة.
قلت: إذا كانت الركعتان من قيام بدل الركعتين من جلوس المحسوبتين بركعة واحدة لا يلزم ذلك، وفي رواية البزنطي عن أبي الحسن عليه السلام: (أن الركعتين بعد العشاء من قعود تعد بركعة) (٢) ففيه دلالة على أن أصل فعلهما من قعود.
قوله: (بعدها وبعد كل صلاة تريد فعلها).
صرح بذلك الشيخان في المقنعة (٣)، والنهاية (٤)، حكاه في الذكرى، قال:
حتى في نافلة شهر رمضان، وهو مشهور بين الأصحاب (٥)، وحكى في المنتهى عن الشيخ أنه قال: يستحب أن يجعلها بعد كل صلاة يريد أن يصليها (٦).
قوله: (وتسقط في السفر نوافل الظهرين والعشاء).
لا كلام في سقوط نافلة الظهرين، إنما الكلام في سقوط نافلة العشاء، والمشهور السقوط، لرواية أبي بصير عن الصادق عليه السلام: (الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ إلا المغرب) (٧)، الحديث، وفي رواية أبي يحيى الخياط عن
قوله: (وللعشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة).
ويجوز فعلهما من قيام، لخبر سليمان بن خالد، عن الصادق عليه السلام:
(ركعتان بعد العشاء الآخرة يقرأ فيهما مائة آية قائما أو قاعدا، والقيام أفضل) (١).
فإن قلت: فعلى هذا إذا صليتا من قيام يكون عدد النوافل خمسا وثلاثين ركعة.
قلت: إذا كانت الركعتان من قيام بدل الركعتين من جلوس المحسوبتين بركعة واحدة لا يلزم ذلك، وفي رواية البزنطي عن أبي الحسن عليه السلام: (أن الركعتين بعد العشاء من قعود تعد بركعة) (٢) ففيه دلالة على أن أصل فعلهما من قعود.
قوله: (بعدها وبعد كل صلاة تريد فعلها).
صرح بذلك الشيخان في المقنعة (٣)، والنهاية (٤)، حكاه في الذكرى، قال:
حتى في نافلة شهر رمضان، وهو مشهور بين الأصحاب (٥)، وحكى في المنتهى عن الشيخ أنه قال: يستحب أن يجعلها بعد كل صلاة يريد أن يصليها (٦).
قوله: (وتسقط في السفر نوافل الظهرين والعشاء).
لا كلام في سقوط نافلة الظهرين، إنما الكلام في سقوط نافلة العشاء، والمشهور السقوط، لرواية أبي بصير عن الصادق عليه السلام: (الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ إلا المغرب) (٧)، الحديث، وفي رواية أبي يحيى الخياط عن