الخرائج والجرائح
(١)
الباب الرابع عشر في أعلام النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام
٣ ص
(٢)
فصل في أعلام رسول الله صلى الله عليه وآله
٤ ص
(٣)
فصل في ذكر أعلام فاطمة البتول عليها السلام
٣٥ ص
(٤)
فصل في أعلام أمير المؤمنين عليه السلام
٥٢ ص
(٥)
فصل في أعلام الامام الحسن بن أمير المؤمنين عليه السلام
٨١ ص
(٦)
فصل في أعلام الامام الحسين بن علي عليه السلام
٨٧ ص
(٧)
فصل في أعلام الامام علي بن الحسين عليه السلام
٩٣ ص
(٨)
فصل في أعلام الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
٩٩ ص
(٩)
فصل في أعلام الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
١١٦ ص
(١٠)
فصل في أعلام الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
١٥٩ ص
(١١)
فصل في أعلام الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام
١٦٨ ص
(١٢)
فصل في أعلام الامام محمد بن علي التقي عليه السلام
١٧٤ ص
(١٣)
فصل في أعلام الامام علي بن محمد النقي عليه السلام
١٨٢ ص
(١٤)
فصل في أعلام الامام الحسن بن علي العسكري عليه السلام
١٩٢ ص
(١٥)
فصل في أعلام الامام الحجة بن الحسن المهدي (عج)
٢٠٢ ص
(١٦)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما عليهم السلام
٢١٦ ص
(١٧)
فصل
٣٠١ ص
(١٨)
الباب السادس عشر في نوادر المعجزات وفيه سبعة وعشرون فصلا:
٣٠٢ ص
(١٩)
الباب السابع عشر في الموازاة بين معجزات نبينا صلى الله عليه وآله ومعجزات أوصيائه عليهم السلام، ومعجزات الأنبياء عليهم السلام
٣٨٥ ص
(٢٠)
باب في الكلام على الخرمية القائلين بتواتر الرسل بعد نبينا
٣٨٧ ص
(٢١)
فصل في إبطال قولهم
٣٨٧ ص
(٢٢)
و فيه ثلاثة فصول:
٣٨٩ ص
(٢٣)
باب في معجزات محمد صلى الله عليه وآله وأوصيائه عليهم السلام من جهة الأخلاق وفيه اثنا عشر فصلا:
٣٩٣ ص
(٢٤)
باب في موازاة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام للأنبياء عليهم السلام في المعجزات وغيرها
٤١٤ ص
(٢٥)
وفيه خمسة فصول
٤١٧ ص
(٢٦)
باب في أن معجزات النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ليست ببدع فقد كان للأنبياء والأوصياء عليهم السلام معجزات وفيه أربعة وعشرون فصلا:
٤٣٢ ص
 
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص

الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٢ - الصفحة ٥٤٥

الهجرة وقال: " لا هجرة بعد الفتح " قال لعلي عليه السلام: إذا كان غدا، كلم الشمس حتى تعرف كرامتك على الله.
فلما أصبحنا قمنا، فجاء علي إلى الشمس حين طلعت، فقال: السلام عليكم أيتها المطيعة لربها (١). فقالت الشمس: وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه، أبشر فان رب العزة يقرؤك السلام ويقول لك: أبشر فان لك ولمحبيك ولشيعتك، ما لا عين رأت ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فخر عليه السلام لله ساجدا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ارفع رأسك حبيبي، فقد باهى الله بك الملائكة. (٢) ٧ - ومنها: ما روي عن ابن مسعود قال: كنت قاعدا عند أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله إذ نادى رجل: من يدلني على من آخذ منه علما؟ ومر فقلت له:
يا هذا هل سمعت قول النبي صلى الله عليه وآله: أنا مدينة العلم وعلي بابها؟
فقال: نعم. قلت: وأين تذهب وهذا علي بن أبي طالب؟ فانصرف الرجل وجثى (٣) بين يديه. فقال عليه السلام له: من أي بلاد الله أنت؟ قال: من أصفهان.
قال له: اكتب: أملى علي بن أبي طالب عليه السلام: إن أهل إصفهان لا يكون فيهم خمس خصال: السخاوة، والشجاعة، والأمانة، والغيرة، وحبنا أهل البيت (٤).

١) هكذا في البحار، وفي م، ه‍ " أيها المطيع لربه ".
٢) عنه البحار: ٤١ / ١٧٠ ح ٧، وأورده الحلي في المختصر: ١٠٤ عن ابن عباس.
وأخرجه في اثبات الهداة: ٥ / ٦٢ ح ٤٣٣ قال: وأسند النيشابوري إلى ابن عباس.
٣) " وجئنا " البحار.
٤) أقول: فبما أن الحديث مرسل وطريق المصنف إلى ابن مسعود مجهول وأن جواب الإمام عليه السلام ابتداءا لمن وفد عليه طالبا علمه بهذا الطعن غريب.
فان صح الحديث فان الامام أمير المؤمنين عليه السلام لم يقل " لن يكون " بل قال " لا يكون... " و " لن " تفيد تأبيد النفي على العكس من " لا ".
وبالتالي فإنما هي مرحلة زمنية ظهرت فيهم تلك الصفات لما كان مذهب الخلاف شائعا بينهم، إلى قيام الدولة الصفوية، والناس على دين ملوكهم.
وبعد ان انتشر مذهب التشيع والولاء لأهل البيت عليهم السلام، اعتنقه أهل إيران عامة وأهل أصفهان خاصة، فعملوا بقوله تعالى " ولكم في رسول الله أسوة حسنة " وتأسوا بالنبي وتولوا أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين وتمسكوا بخصالهم الحميدة، وعملوا بها، واصطبروا عليها ولاء لهم ومرضاة لله تعالى، حيث " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " فتغيرت طباعهم بفضل اهتدائهم بنهج أهل البيت عليهم السلام، فأنعم الله عليهم بأن أخرجهم من الظلمات إلى النور.
ومن شواهد ولائهم لمذهب أهل البيت عليهم السلام، تأسيسهم الحوزات العلمية منها الحوزة العلمية الجامعة المركزية والمدارس الدينية الفريدة من حيث الدرس والعمران والنفاسة، والمساجد العظيمة المزينة بالآيات القرآنية والزخرفة الاسلامية ذات الطابع الخاص بأهل هذا البلد، والزائر لأصفهان يشاهد آثارها الجلية.
ومن آثار تجسيد ولائهم لله ولرسوله وللأئمة عليهم السلام في أنفس امكانياتهم المادية والمعنوية ما يشاهد في شعرهم، وكتاباتهم ومهارة صناعاتهم للأضرحة المرصعة بالجواهر والأبواب الذهبية المهداة إلى المراقد المقدسة، وتفانيهم في احياء الشعائر الدينية في أيام عاشوراء وغيرها.
ومما يزيد هذه البلدة شرفا هو نبوغ جمهرة من العلماء الأعلام الذين أفنوا حياتهم في احياء ونشر تراث أهل البيت عليهم السلام، فملأت مؤلفاتهم القيمة المكتبات في جميع أرجاء العالم الاسلامي الكبير، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:
العلامة المجلسي الأول: صاحب روضة المتقين...
العلامة المجلسي الثاني: صاحب بحار الأنوار ومرآة العقول...
وصاحب عوالم العلوم، والشيخ البهائي وآثاره حية باقية إلى يومنا هذا.
والسيد أبو الحسن الأصفهاني الذي تصدى لزعامة الطائفة والحوزة العلمية في النجف الأشرف فكان بحق زعيم الشيعة في العالم أجمع.
ألا وان مقبرة لسان الأرض " تخت فولاد " - التي تأتي بعد مقبرة وادى السلام في النجف الأشرف - شاهد ناطق على ما تضمه من مجموعة لقباب علماء الشيعة الاعلام الذين أنجبتهم هذه المدينة.
وللمجلسي - رحمه الله - بيان حول هذا الحديث قال فيه:... والحمد لله الذي جعلهم من أشد الناس حبا لأهل البيت عليهم السلام وأطوعهم لأمرهم، وأوعاهم لعلمهم، وأشدهم انتظارا لفرجهم، حتى أنه لا يكاد يوجد من يتهم بالخلاف في البلد، ولا في شئ من قرائه القريبة أو البعيدة...
رزقنا الله وسائر أهل هذه البلاد نصرة قائم آل محمد صلى الله عليه وآله والشهادة تحت لوائه، وحشرنا معهم في الدنيا والآخرة.
(٥٤٥)