فقلت في نفسي كنت أردت أن أسأل أبا الحسن الرضا عليه السلام قميصا من ثيابه فلم أفعل فإذا عاد إلي أبو جعفر عليه السلام أسأله.
فأرسل إلي من قبل أن أسأله، ومن قبل أن يعود إلي وأنا في المشربة، بقميص وقال الرسول: يقول لك: هذا من ثياب أبي الحسن التي كان يصلي فيها. (١) ١٤ - ومنها: ما روى أبو سليمان، عن علي بن أسباط قال: خرج علي أبو جعفر عليه السلام فجعلت أنظر إليه وإلى رأسه ورجليه، لاصف قامته بمصر، فلما جلس قال:
يا علي إن الله احتج في الإمامة بمثل ما احتج في النبوة، قال الله تعالى: * (وآتيناه الحكم صبيا) * (٢) وقال: * (ولما بلغ أشده) * (٣) * (وبلغ أربعين سنة) * (٤)
الخرائج والجرائح
(١)
مقدمة المؤلف
١٨ ص
(٢)
فهرس الأبواب
٢٠ ص
(٣)
الباب الأول في معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وآله
٢٢ ص
(٤)
فصل في أقسام معجزات النبي محمد صلى الله عليه وآله
٢٣ ص
(٥)
فص من روايات العامة في معجزاته صلى الله عليه وآله
٢٤ ص
(٦)
فصل فيما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله في الكتب المتقدمة
٧٤ ص
(٧)
فصل من روايات الخاصة في معجزاته صلى الله عليه وآله
٨٤ ص
(٨)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٧٢ ص
(٩)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي عليهما السلام
٢٣٦ ص
(١٠)
الباب الرابع في معجزات الإمام الحسين بن علي عليهما السلام
٢٤٥ ص
(١١)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين عليهما السلام
٢٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام
٢٧٢ ص
(١٣)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام
٢٩٤ ص
(١٤)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
٣٠٧ ص
(١٥)
الباب التاسع في معجزات الإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام
٣٣٧ ص
(١٦)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٣٧٢ ص
(١٧)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد عليهما السلام
٣٩٢ ص
(١٨)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام
٤٢٠ ص
(١٩)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام الحجة بن الحسن العسكري عليهما السلام
٤٥٥ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
تقديم ١ ص
تقديم ٢ ص
تقديم ٣ ص
تقديم ٤ ص
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ١ - الصفحة ٣٨٤ - الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام
(١) عنه البحار: ٥٠ / ٥٢ ح ٢٥.
وأورده في الصراط المستقيم: ٢ / ٢٠٠ ح ٩ مرسلا عن الوشاء باختصار، عنه اثبات الهداة: ٦ / ٢٠٣ ح ٧٢.
(٢) سورة مريم: ١٢.
(٣) سورة يوسف: ٢٢، والقصص: ١٤.
(٤) سورة الأحقاف: ١٥.
قال المجلسي (ره) - بعد ذكره لرواية الصفار -: اعلم أن قوله " ولما بلغ أشده "...
لا يطابق ما في المصاحف فإن مثله في القرآن في ثلاث مواضع: أحدها في سورة يوسف " ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما " وثانيهما في الأحقاف " حتى بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني " الآية.
وثالثها في القصص في قصة موسى عليه السلام " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما ".
وفي الكافي أيضا كما هنا، ولعله من تصحيف الرواة والنساخ، والصواب ما سيأتي في رواية العياشي مع أن الراوي فيها واحد.
ويحتمل أن يكون عليه السلام نقل الآية بالمعنى إشارة إلى آيتي سورة يوسف والأحقاف وحاصله حينئذ أنه تعالى قال في سورة يوسف " ولما بلغ أشده آتيناه حكما " وفسر الأشد في الأحقاف بقوله " وبلغ أربعين سنة " كما حمله عليه جماعة من المفسرين، فيتم الاستدلال، بل يحتمل كونه إشارة إلى الآيات الثلاث جميعا. انتهى.
أقول: ورواية العياشي كما أوردها الطبرسي في مجمع البيان هكذا:... كما أخذ في النبوة، قال " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما " وقال " آتيناه الحكم صبيا ".
تفصيل ذلك أنه قال تعالى عن يحيى " آتيناه الحكم صبيا "، وعن عيسى "... كان في المهد صبيا، قال: إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا " مريم: ٣٠، وعن يوسف " ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما " يوسف: ٢٢، وعن موسى " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما " القصص: ١٤، بإضافة " واستوى ".
وأما في سورة الأحقاف: ١٥ - بإضافة بلوغ الأربعين - قال سبحانه وتعالى " ولقد وصينا الانسان بوالديه... حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال: رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي... " وقاله عن سليمان هكذا: " قال رب أوزعني.. الآية " النمل: ١٩.
فالآيتان منطبقتان ظاهرا على سليمان في مرحلة بلوغ الأربعين.
وأما قوله " فقد يجوز " إشارة إلى أن أمر النبوة كان بين الصبا وبلوغ الأربعين، وما بينهما إذ بلغ أشده أو بلغ واستوى].
وأورده في الصراط المستقيم: ٢ / ٢٠٠ ح ٩ مرسلا عن الوشاء باختصار، عنه اثبات الهداة: ٦ / ٢٠٣ ح ٧٢.
(٢) سورة مريم: ١٢.
(٣) سورة يوسف: ٢٢، والقصص: ١٤.
(٤) سورة الأحقاف: ١٥.
قال المجلسي (ره) - بعد ذكره لرواية الصفار -: اعلم أن قوله " ولما بلغ أشده "...
لا يطابق ما في المصاحف فإن مثله في القرآن في ثلاث مواضع: أحدها في سورة يوسف " ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما " وثانيهما في الأحقاف " حتى بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني " الآية.
وثالثها في القصص في قصة موسى عليه السلام " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما ".
وفي الكافي أيضا كما هنا، ولعله من تصحيف الرواة والنساخ، والصواب ما سيأتي في رواية العياشي مع أن الراوي فيها واحد.
ويحتمل أن يكون عليه السلام نقل الآية بالمعنى إشارة إلى آيتي سورة يوسف والأحقاف وحاصله حينئذ أنه تعالى قال في سورة يوسف " ولما بلغ أشده آتيناه حكما " وفسر الأشد في الأحقاف بقوله " وبلغ أربعين سنة " كما حمله عليه جماعة من المفسرين، فيتم الاستدلال، بل يحتمل كونه إشارة إلى الآيات الثلاث جميعا. انتهى.
أقول: ورواية العياشي كما أوردها الطبرسي في مجمع البيان هكذا:... كما أخذ في النبوة، قال " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما " وقال " آتيناه الحكم صبيا ".
تفصيل ذلك أنه قال تعالى عن يحيى " آتيناه الحكم صبيا "، وعن عيسى "... كان في المهد صبيا، قال: إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا " مريم: ٣٠، وعن يوسف " ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما " يوسف: ٢٢، وعن موسى " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما " القصص: ١٤، بإضافة " واستوى ".
وأما في سورة الأحقاف: ١٥ - بإضافة بلوغ الأربعين - قال سبحانه وتعالى " ولقد وصينا الانسان بوالديه... حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال: رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي... " وقاله عن سليمان هكذا: " قال رب أوزعني.. الآية " النمل: ١٩.
فالآيتان منطبقتان ظاهرا على سليمان في مرحلة بلوغ الأربعين.
وأما قوله " فقد يجوز " إشارة إلى أن أمر النبوة كان بين الصبا وبلوغ الأربعين، وما بينهما إذ بلغ أشده أو بلغ واستوى].
(٣٨٤)