هو الرجس، وهو مسخ، فإذا قتلته فاغتسل - يعني شكرا -.
وقال: إن أبي كان قاعدا في الحجر (١) ومعه رجل يحدثه، فإذا هو بوزغ (٢) يولول بلسانه فقال أبي عليه السلام للرجل: تدري ما يقول هذا الوزغ؟
فقال الرجل: لا علم لي بما يقول. قال: فإنه يقول: لئن ذكرت عثمان لأسبن عليا.
وقال: إنه ليس يموت من بني أمية إلا مسخ وزغا (٣).
وقال أبي عليه السلام: إن عبد الملك لما نزل به الموت، مسخ وزغا، وكان عنده ولده ولم يدروا كيف يصنعون، وذهب ثم فقدوه، فأجمعوا على أن يأخذوا جذعا فصنعوه كهيئة الرجل، ففعلوا ذلك، وألبسوا الجذع، ثم لفوه في الأكفان، ولم يطلع عليه أحد من الناس إلا ولده وأنا. (٤)
الخرائج والجرائح
(١)
مقدمة المؤلف
١٨ ص
(٢)
فهرس الأبواب
٢٠ ص
(٣)
الباب الأول في معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وآله
٢٢ ص
(٤)
فصل في أقسام معجزات النبي محمد صلى الله عليه وآله
٢٣ ص
(٥)
فص من روايات العامة في معجزاته صلى الله عليه وآله
٢٤ ص
(٦)
فصل فيما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله في الكتب المتقدمة
٧٤ ص
(٧)
فصل من روايات الخاصة في معجزاته صلى الله عليه وآله
٨٤ ص
(٨)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٧٢ ص
(٩)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي عليهما السلام
٢٣٦ ص
(١٠)
الباب الرابع في معجزات الإمام الحسين بن علي عليهما السلام
٢٤٥ ص
(١١)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين عليهما السلام
٢٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام
٢٧٢ ص
(١٣)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام
٢٩٤ ص
(١٤)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام
٣٠٧ ص
(١٥)
الباب التاسع في معجزات الإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام
٣٣٧ ص
(١٦)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٣٧٢ ص
(١٧)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد عليهما السلام
٣٩٢ ص
(١٨)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام
٤٢٠ ص
(١٩)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام الحجة بن الحسن العسكري عليهما السلام
٤٥٥ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
تقديم ١ ص
تقديم ٢ ص
تقديم ٣ ص
تقديم ٤ ص
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ١ - الصفحة ٢٨٤ - الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام
(١) يعني حجر الكعبة، وهو الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربي، ونقل أن إسماعيل ابن إبراهيم عليهما السلام دفن أمه في الحجر فحجر عليها لئلا توطأ.
(٢) الوزغ - بالتحريك -: واحد الأوزاغ والوزغان، وهي التي يقال لها سام أبرص، يقال: إنه كان ينفخ على نار إبراهيم عليه السلام. قاله الطريحي في مجمع البحرين:
٥ / ١٨ وأورد الرواية أعلاه.
(٣) قال المجلسي ره: اما بمسخه قبل موته أو بتعلق روحه بجسد مثالي على صورة الوزغ وهما ليسا تناسخا... أو بتغيير جسده الأصلي إلى تلك الصورة كما هو ظاهر آخر الخبر لكن يشكل تعلق الروح به قبل الرجعة والبعث. ويمكن أن يكون قد ذهب بجسده إلى الجحيم أو احرق وتصور لهم جسده المثالي.
(٤) عنه البحار: ٢٧ / ٢٦٨ و ٢٦٩ ح ١٧ و ١٩، وعنه في ج ٨١ / ١٠ ح ١١، وعن بصائر الدرجات: ٣٥٣ ح ١ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن ابن علي، عن كرام، عن عبد الله بن طلحة مثله.
ورواه في الكافي: ٨ / ٢٢٢ ح ٣٠٥ بإسناده عن علي بن محمد، عن صالح، عن الوشاء عن كرام، عن عبد الله بن طلحة، عنه البحار: ٦١ / ٥٣ ح ٤١.
ومدينة المعاجز: ٣٥٣ ح ١٠٦ وفي الاختصاص: ٢٩٥ بإسناده عن أحمد بن محمد - ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الوشاء... مثل صدره.
وفي دلائل الإمامة: ٩٩ باسناده عن علي بن هبة الله، عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد... مثله.
وأخرجه في البحار: ٦٥ / ٢٢٥ ح ٧ عن الكافي والبصائر والاختصاص والدلائل، وفي ج ٨٠ / ٦٧ ح ٥ عن البصائر والاختصاص.
وفى مدينة المعاجز: ٣٢٤ ح ١٨ عن البصائر والاختصاص والدلائل.
(٢) الوزغ - بالتحريك -: واحد الأوزاغ والوزغان، وهي التي يقال لها سام أبرص، يقال: إنه كان ينفخ على نار إبراهيم عليه السلام. قاله الطريحي في مجمع البحرين:
٥ / ١٨ وأورد الرواية أعلاه.
(٣) قال المجلسي ره: اما بمسخه قبل موته أو بتعلق روحه بجسد مثالي على صورة الوزغ وهما ليسا تناسخا... أو بتغيير جسده الأصلي إلى تلك الصورة كما هو ظاهر آخر الخبر لكن يشكل تعلق الروح به قبل الرجعة والبعث. ويمكن أن يكون قد ذهب بجسده إلى الجحيم أو احرق وتصور لهم جسده المثالي.
(٤) عنه البحار: ٢٧ / ٢٦٨ و ٢٦٩ ح ١٧ و ١٩، وعنه في ج ٨١ / ١٠ ح ١١، وعن بصائر الدرجات: ٣٥٣ ح ١ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن ابن علي، عن كرام، عن عبد الله بن طلحة مثله.
ورواه في الكافي: ٨ / ٢٢٢ ح ٣٠٥ بإسناده عن علي بن محمد، عن صالح، عن الوشاء عن كرام، عن عبد الله بن طلحة، عنه البحار: ٦١ / ٥٣ ح ٤١.
ومدينة المعاجز: ٣٥٣ ح ١٠٦ وفي الاختصاص: ٢٩٥ بإسناده عن أحمد بن محمد - ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الوشاء... مثل صدره.
وفي دلائل الإمامة: ٩٩ باسناده عن علي بن هبة الله، عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد... مثله.
وأخرجه في البحار: ٦٥ / ٢٢٥ ح ٧ عن الكافي والبصائر والاختصاص والدلائل، وفي ج ٨٠ / ٦٧ ح ٥ عن البصائر والاختصاص.
وفى مدينة المعاجز: ٣٢٤ ح ١٨ عن البصائر والاختصاص والدلائل.
(٢٨٤)