قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٣
صنعاء خالد بن سعيد بن العاص » . وفي مكاتيب النبي ( ( ٦ ) ) للأحمدي : ١ / ٣٠٣ : « وكتب له ( ( ٨ ) ) كتاب الفرائض » .
٤ . أسلم خالد وأخوه عمرو ، وأقنعا بالمراسلة أخاهما أباناً ، فأسلم عند عودتهما
من الهجرة وحسن إسلامه ، فولاه النبي ( ( ٦ ) ) على البحرين ، وبقي والياً عليها حتى توفي النبي ( ( ٦ ) ) وشارك في فتح الشام ، واستشهد مع أخويه في السنة الرابعة عشرة للهجرة . ( الإصابة : ١ / ١٦٩ ) . وسيأتي الكلام في شهادة خالد !
ويفهم من شعر أبان أن زوجة خالد الخزاعية كان لها دور في إقناعه بالإسلام ، فقد بعث لأخويه خالد وعمرو رسالة إلى الحبشة ، كما في تاريخ دمشق : ٦ / ١٢٩ :
« ألا ليت ميتاً بالظريبة شاهداً *
لما يفترى في الدين عمرو وخالد
أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا * يعينان من أعدائنا من نكابد
فأجابه أخوه خالد :
أخي ما أخي لا شاتمٌ أنا عرضه * ولا هو عن سوء المقالة مقصر
يقول إذا اشتدت عليه أموره * ألا ليت ميتاً بالظريبة ينشر
فدع عنك ميتاً قد مضى لسبيله * وأقبل على الحيِّ الذي هو أقفر »
ثم أسلم أبان وحسن إسلامه ، وكذا الحكم بن سعيد .
قال في دمشق : ٢٩ / ٥٧ : « استشهد الحكم بن سعيد بن العاص يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب ، واستشهد مع رسول الله ( ( ٦ ) ) يوم حصن الطائف سعيد بن سعيد بن العاص . . . وولد سعيد بن العاص أبو أحيحة ثمانية رجال ، لم يمت أحد منهم على فراشه ! فقتل ثلاثة مع المشركين ، وخمسة مع المسلمين ! قتل أحيحة