قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٢
أقول : لا وجه لحبس عمر للأحنف لمدة سنة إلا مزاج عمر ، وقد أثبت بصبره أنه فهم مزاج عمر ، وأثبت أنه صاحب عقل وافر . وقد سماه عمر الأحنف ، فغلب عليه هذا الاسم ، والأحنف : الذي في مشط قدمه مَيْلٌ أو تشوه . ( الصحاح : ٤ / ١٣٧٤ ) .
٣ - يضرب به المثل في الحلم والحكمة والنبل فيقال : أحلم من الأحنف بن قيس وله في ذلك أخبار مأثورة . ( الغارات : ٢ : ٧٥٤ ) . واشتهر بالحكمة ، ورويت عنه حكم كثيرة ، منها أنه قال : الكامل من عدت هفواته . ( ربيع الأبرار : ٢ / ١٠٠ ) .
وقال : جنبوا مجلسنا ذكر النساء والطعام ، فإني أبغض الرجل يكون وصافاً لبطنه وفرجه » . ( ربيع الأبرار : ٢ / ٢٥٢ ) .
وقال : إني لأجالس الأحمق ساعة ، فأتبين ذلك في عقلي . ( ربيع الأبرار : ٢ / ٤٠ ) .
وقال : لا صديق لملول ، ولا وفاء لكذوب ، ولا راحة لحسود ، ولا مروءة لبخيل ، ولا سؤدد لسئ الخلق » . ( عيون الأخبار لابن قتيبة : ٢ / ١٣ ) .
وقال : « أربع من كن فيه كان كاملاً ، ومن تعلق بخصلة منها كان صالحاً : دين يرشده ، أو عقل يسدده ، أو حسب يصونه ، أو حياء يحجزه » . ( معدن الجواهر للكراجكي / ٤٥ ) . وقال : وجدت الحلم أنصر لي من الرجال . ( ربيع الأبرار : ٢ / ٢١٥ ) .
وقال : لقد مرت على مائة هنة كلها أطأطئ لها رأسي فتجوزني ، ولو نصبت لإحداهن لاصطلمتني . ( ربيع الأبرار : ٢ / ٢٢٦ ) .
وقال : لست حليماً وإنما أنا صبور . ( ربيع الأبرار : ٣ / ٩٦ ) .
وقيل لشيخ : علَّمني الحلم ، قال : هو يا ابن أخي ، الذل أفتصبر عليه !