قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٩
نون . قال : فإن وصي وخليفتي من بعدي علي بن أبي طالب ، قائد البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره مخذول من خذله .
قلت : يا رسول الله فكم يكون الأئمة من بعدك ؟ قال : عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم الله علمي وفهمي . . . ثم رفع رسول الله ( ( ٦ ) ) يده إلى السماء ودعا بدعوات فسمعته فيما يقول : اللهم اجعل العلم والفقه في عقبي وعقب عقبي ، وفي زرعي وزرع زرعي » .
٦ . كان حذيفة & يخبر المسلمين بغرائب ستحدث ، فيدهشون ويتحيرون
فقد روى ابن حماد بسند صحيح عندهم في كتابه الفتن / ٤٥ ، أن حذيفة قال : « لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم أتصدقوني ؟ قالوا أو حق ذلك ؟ قال حق » !
وفي إرشاد القلوب / ٣٣٧ : عن حذيفة قال : « أمر رسول الله ( ( ٦ ) ) خادمةً لأم سلمة فقال : إجمعي لي هؤلاء يعني نساءه ، فجمعتهن له في منزل أم سلمة ، فقال لهن : إسمعن ما أقول لكن ، وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب ، فقال لهن : هذا أخي ووصيي ووارثي ، والقائم فيكن وفي الأمة من بعدي ، فأطعنه فيما يأمركن به ، ولا تعصينه فتهلكن لمعصيته . ثم قال : يا علي أوصيك بهن ، فأمسكهن ما أطعن الله وأطعنك ، وأنفق عليهن من مالك ، وأمرهن بأمرك ، وانههن عما يريبك ، وخل سبيلهن إن عصينك . فقال علي ( ٧ ) : يا رسول الله إنهن نساء وفيهن الوهن وضعف الرأي . فقال ( ( ٨ ) ) : إرفق بهن ما كان الرفق أمثل ، فمن عصاك منهن فطلقها طلاقاً يبرأ الله ورسوله منها . قال : كل نساء النبي ( ( ٦ ) ) قد صمتن فما يقلن شيئاً ، فتكلمت عائشة فقالت : يا رسول الله ما كنا لتأمرنا بشئ فنخالفه