قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٨
وفي تاريخ الطبري : ٣ / ٦٠ : « قدم هاشم في أهل العراق من الشام ، فتعجل في أناس ليس معه أحد من غيرهم إلا نفر ، منهم ابن المكشوح ، فلما دنا تعجل في ثلاث مائة ، فوافق الناس وهم على مواقفهم فدخلوا مع الناس في صفوفهم .
قدم هاشم بن عتبة القادسية يوم عماس ، فكان لا يقاتل إلا على فرسن أنثى لا يقاتل على ذكر ، فلما وقف في الناس رمى بسهم فأصاب أذن فرسه ، فقال : وا سوأتاه من هذه ، أين ترون سهمي كان بالغاً ولم يصب أذن الفرس ؟ قالوا : كذا وكذا . فأجال فنزل وترك فرسه ، ثم خرج يضربهم حتى بلغ حيث قالوا » .
وفي تاريخ دمشق : ٤٩ / ٤٩٦ : « وأمدهم يعني أبا عبيدة بن الجراح لأهل القادسية بتسعة عشر رجلاً ممن شهد اليرموك ، منهم عمرو بن معدي كرب الزبيدي ، وطليحة بن خويلد الأسدي ، وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ، والأشعث بن قيس الكندي ، وقيس بن مكشوح المرادي » .
وفي تاريخ الطبري : ٣ / ٥٩ : فلما ذر قرن الشمس والقعقاع يلاحظ الخيل وطلعت نواصيها كبَّر وكبر الناس وقالوا جاء المدد ، وقد كان عاصم بن عمرو أمر أن يصنع مثلها ، فجاؤوا من قبل خفان فتقدم الفرسان وتكتبت الكتائب ، فاختلفوا الضرب والطعن ومددهم متتابع ، فما جاء آخر أصحاب القعقاع حتى انتهى إليهم هاشم وقد طلعوا في سبع مائة ، فأخبروه برأي القعقاع وما صنع في يوميه ، فعبأ أصحابه سبعين سبعين فلما جاء آخر أصحاب القعقاع خرج هاشم في سبعين معه ، فيهم قيس بن هبيرة بن عبد يغوث ، ولم يكن من أهل الأيام إنما أتى من اليمن اليرموك فانتدب مع هاشم ، فأقبل هاشم حتى إذا خالط القلب كبَّر ، كبر المسلمون وقد أخذوا مصافهم . .