قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٥
كل ، فإنه ليس من أصحابك أحد إلا وهو يؤتى في منزله بمثل هذا ، أو أفضل . فأكل . فلما رجعوا إليه سألهم عن طعامهم ، فأخبروه بما جاءهم » .
وفي الطبري : ٢ / ٦٣٨ : « كان جابان ونرسي استمدا بوران فأمدتهما بالجالنوس في جند جابان ، وأمر أن يبدأ بنرسي ثم يقاتل أبا عبيد بعد ، فبادره أبو عبيد فنهض في جنده قبل أن يدنو ، فلما دنا استقبله أبو عبيد فنزل الجالنوس بباقسياثا من باروسما ، فنهد إليه أبو عبيد في المسلمين وهو على تعبيته ، فالتقوا على باقسياثا فهزمهم المسلمون وهرب الجالنوس . وأقام أبو عبيد قد غلب على تلك البلاد » .
وفي تاريخ خليفة / ٤٦ : « وبعث أبو عبيد المثنى بن حارثة إلى زندورد فحاربوه ، فقتل وسبى » .
وروى الكلاعي في الاكتفاء : ٢ / ٤٠٤ ، عن المدائني : « وبلغ يزدجرد أن ملك العرب يسير إليه ، فشاور أهل بيته ومرازبته ، فقالوا له : وجه إلى أطرافك فحصنها وأخرج من فيها من العرب ، فوجه جالينوس ورستم وليس بالأزدى ومردان شاه ونرسي ابن خال أبرويز ، وكل واحد في خمسة آلاف ، وأمرهم أن ينزلوا متفرقين ، ويكون بعضهم قريباً من بعض كل رجل في أصحابه ، ويمد بعضهم بعضاً إن احتاجوا إلى ذلك ، وأمرهم أن يقتلوا من قدروا عليه من العرب ، فخرجوا والمثنى بالحيرة ، فبلغه مسيرهم ، فخرج لينزل على البلاد ، فلقى على قنطرة النهرين خرزاذبه فقتله . ومضى المثنى فنزل من وراء أليس ، ونزل العجم متفرقين ، فنزل نرسى كسكر ، ونزل مردان شاه فيما بين سورا وقبين ، ونزل رستم بابل ، ونزل جالينوس بارسمى ، ووجه جالينوس جابان في ألف إلى