فرهنگ موضوعى احاديث امام مهدى - کورانی عاملی، علی - الصفحة ١٢١٨
دعا براى امام مهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) در شبهاى ماه مبارك رمضان
كافى ٣ / ٤٢٢ دعايى را از امام باقر ( ٧ ) به عنوان جزئى از خطبهى نخست روز جمعه روايت ميكند و مقصود از آن دعا براى امام معصوم در هر عصرى است ، و مشابه آن در ضمن دعاى معروف به افتتاح كه در شبهاى ماه مبارك رمضان خوانده ميشود نيز آمده است .
در اين دعا تمجيد بليغى از خداى تعالى ميشود ، بر پيامبر و عترت طاهرين ايشان ( : ) درود فرستاده ميشود و اين دعا - كه براى امام مهدي ( ٧ ) است - در ادامه ميآيد :
« افتَح له فتحاً يسيراً وانصُره نصراً عزيزاً . اللّهمّ أظهِر به دينَك وسنةَ نبيِّك ، حتى لا يستخفي بشئٍ من الحقِّ مخافةَ أحدٍ من الخلقِ .
اللّهمّ إنّا نرغبُ إليك في دولةٍ كريمةٍ تعزُّ بها الإسلامَ وأهلَه ، وتُذِلُّ بها النفاقَ وأهلَه ، وتجعلُنا فيها من الدعاةِ إلى طاعتِك ، والقادةِ فى سبيلِك ، وترزُقُنا بها كرامةَ الدنيا والآخرة . »
در دعاى افتتاح نيز ميخوانيم :
« اللّهمّ وصلِّ على ولى أمرِك القائمِ المؤمَّلِ والعدلِ المنتظَرِ ، أحفِفهُ بملائكتِك المقرّبين ، وأيِّده بروحِ القدسِ يا ربَّ العالمين . اللّهمّ اجعله الداعى إلى كتابِك والقائمَ بدينِك ، إستَخلِفه فى الأرضِ كما استَخلَفتَ الذين من قبلِه ، مكِّنْ له دينَه الذى ارتضيتَه له ، أبدِله من بعدِ خوفِه أمناً ، يعبُدُك لايشرِك بك شيئاً .
اللّهمّ أعِزَّه وأعزِز به وانصُره وانتَصِر به ، وانصُره نصراً عزيزاً .
اللّهمّ أظهِر به دينَك وملةَ نبيِّك ، حتى لا يستخفى بشئٍ من الحقِّ مخافةَ أحدٍ من الخلقِ .
اللّهمّ إنا نرغبُ إليك فى دولةٍ كريمةٍ تُعزُّ بها الإسلامَ وأهلَه ، وتُذلُّ بها النفاقَ وأهلَه ، وتجعلُنا فيها من الدعاةِ إلى طاعتِك والقادةِ إلى سبيلِك ، وترزُقُنا بها كرامةَ الدنيا والآخرة . اللّهمّ ما عرّفتَنا من الحقِّ فحَمِّلناه ، و ما قَصُرنا عنه فَبَلِّغناه .
اللّهمّ المُمْ به شَعَثَنا ، واشعَب به صدعَنا ، وارتُق به فتقَنا ، وكَثِّر به قِلّتَنا ، وأعزَّ به ذِلّتَنا ، وأغنِ به عائلَنا ، واقضِ به عن مَغرمِنا ، واجبُر به فقرَنا ، وسُدَّ به خَلّتَنا ، ويَسِّر به عسرَنا ، وبَيِّض به وجوهَنا ، وفُكَّ به أسرَنا ، وأنجِح به طَلِبتَنا ، وأنجِز به مواعيدَنا ، واستجِب به دعوتَنا ، وأعطِنا به فوقَ رغبتِنا .
يا خيرَ المسؤولين ، وأوسعَ المُعطين ، إشفِ به صدورَنا ، وأذهِب به غَيظَ قلوبِنا ، واهدِنا به لما