مكارم الأخلاق
(١)
المؤلف والكتاب في سطور
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٣)
الباب الأول في أخلاق النبي وأوصافه (خمسة فصول)
١٠ ص
(٤)
الفصل الأول في خلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخلقه وسيرته مع جلساته
١٠ ص
(٥)
الفصل الثاني في نبذ من أحواله وأخلاقه
١٤ ص
(٦)
الفصل الثالث في صفة أخلاقه في مطعمه
٢٥ ص
(٧)
الفصل الرابع في صفة أخلاقه في مشربه
٣٠ ص
(٨)
الفصل الخامس في سائر أخلاقه
٣١ ص
(٩)
الباب الثاني في التنظيف وما يتعلق به (ثلاثة فصول)
٣٩ ص
(١٠)
الفصل الأول في التنظيف والتطيب
٣٩ ص
(١١)
الفصل الثاني في التكحل والتدهن
٤٤ ص
(١٢)
الفصل الثالث في السواك
٤٧ ص
(١٣)
الباب الثالث في الحمام وما يتعلق به (ستة فصول)
٤٩ ص
(١٤)
الفصل الأول في كيفية دخول الحمام
٤٩ ص
(١٥)
الفصل الثاني في ستر العورة
٥٥ ص
(١٦)
الفصل الثالث في التدلك بالخزف وغيره
٥٦ ص
(١٧)
الفصل الرابع في حلق الرأس والعانة والإبط
٥٧ ص
(١٨)
الفصل الخامس في غسل الرأس بالخطمي والسدر
٥٩ ص
(١٩)
الفصل السادس في الاطلاء بالنورة
٦٠ ص
(٢٠)
الباب الرابع في تقليم الأظفار وأخذ الشارب وغيرهما (أربعة فصول)
٦٣ ص
(٢١)
الفصل الأول في تقليم الأظفار
٦٣ ص
(٢٢)
الفصل الثاني في أخذ الشارب وتدوير اللحية وما يتعلق بهما
٦٦ ص
(٢٣)
الفصل الثالث في تسريح الرأس واللحية
٦٨ ص
(٢٤)
الفصل الرابع في الحجامة
٧٢ ص
(٢٥)
الباب الخامس في الخضاب والزينة والخاتم وما يتعلق بها (ستة فصول)
٧٧ ص
(٢٦)
الفصل الأول في الترغيب في الخضاب وفضله
٧٧ ص
(٢٧)
الفصل الثاني في الخضاب بالسواد
٧٨ ص
(٢٨)
الفصل الثالث في الخضاب بالحناء وغيره.
٧٩ ص
(٢٩)
الفصل الرابع في ترك الخضاب وكراهيته للجنب والحائض.
٨٢ ص
(٣٠)
الفصل الخامس في الخاتم وما يتعلق به.
٨٤ ص
(٣١)
الفصل السادس في التزيين للنساء بالحلي وغيره.
٩٢ ص
(٣٢)
الباب السادس في اللباس والمسكن وما يتعلق بهما (عشرة فصول)
٩٥ ص
(٣٣)
الفصل الأول في التجمل باللباس وكيفية لبسه
٩٥ ص
(٣٤)
الفصل الثاني في الثوب وتنظيفه
١٠٢ ص
(٣٥)
الفصل الثالث في لبس أنواع اللباس
١٠٢ ص
(٣٦)
الفصل الرابع في لبس الخز والحلة وغير ذلك
١٠٥ ص
(٣٧)
الفصل الخامس فيما يتعلق باللباس
١٠٨ ص
(٣٨)
الفصل السادس في كراهية لباس الشهرة ونكت في اللباس
١١٥ ص
(٣٩)
الفصل السابع في العمائم والقلانس
١١٨ ص
(٤٠)
الفصل الثامن في لبس الخف والنعل
١٢٠ ص
(٤١)
الفصل التاسع في المسكن وما يتعلق به
١٢٤ ص
(٤٢)
الفصل العاشر في الأثاث والفراش وما يتعلق بهما
١٣٠ ص
(٤٣)
الباب السابع في الاكل والشرب وما يتعلق بهما (ثلاثة عشر فصلا)
١٣٣ ص
(٤٤)
الفصل الأول في فضل الاطعام والصدقة والصوم
١٣٣ ص
(٤٥)
الفصل الثاني في آداب غسل اليد وغيرها
١٣٨ ص
(٤٦)
الفصل الثالث في آداب الاكل وما يتعلق به
١٣٩ ص
(٤٧)
الفصل الرابع في آداب الشرب وما يتصل به
١٤٩ ص
(٤٨)
الفصل الخامس في آداب الخلال
١٥١ ص
(٤٩)
الفصل السادس فيما جاء في الخبز
١٥٣ ص
(٥٠)
الفصل السابع في منافع المياه
١٥٤ ص
(٥١)
الفصل الثامن في اللحوم وما يتعلق بها
١٥٧ ص
(٥٢)
الفصل التاسع في الحلاوي
١٦٤ ص
(٥٣)
الفصل العاشر في الفواكه
١٦٩ ص
(٥٤)
الفصل الحادي عشر في البقول
١٧٥ ص
(٥٥)
الفصل الثاني عشر في الحبوب
١٨٦ ص
(٥٦)
الفصل الثالث عشر في نوادر الأطعمة وغيرها
١٨٨ ص
(٥٧)
الباب الثامن في النكاح وما يتعلق به (عشرة فصول)
١٩٥ ص
(٥٨)
الفصل الأول في الرغبة في التزويج وبركة المرأة وشومها
١٩٥ ص
(٥٩)
الفصل الثاني في أصناف النساء وأخلاقهن
١٩٧ ص
(٦٠)
الفصل الثالث في الأكفاء ونكت في النكاح (خطب النكاح)
٢٠٣ ص
(٦١)
الفصل الرابع في آداب الزفاف والمباشرة وغيرهما
٢٠٧ ص
(٦٢)
الفصل الخامس في حق الزوج على المرأة وحق المرأة على الزوج
٢١٢ ص
(٦٣)
الفصل السادس في الأولاد وما يتعلق بهم
٢١٧ ص
(٦٤)
الفصل السابع في العقيقة وما يتعلق بها
٢٢٥ ص
(٦٥)
الفصل الثامن في الختان وما يتعلق به
٢٢٨ ص
(٦٦)
الفصل التاسع في هنات تتعلق بالنساء
٢٢٩ ص
(٦٧)
الفصل العاشر في نوادر النكاح
٢٣٢ ص
(٦٨)
الباب التاسع في السفر وما يتعلق به (ثمانية فصول)
٢٣٩ ص
(٦٩)
الفصل الأول في السفر والأوقات المحمودة والمذمومة له
٢٣٩ ص
(٧٠)
الفصل الثاني في افتتاح السفر بالصدقة وغيرها
٢٤٢ ص
(٧١)
الفصل الثالث فيما يستحب عند الخروج إلى السفر
٢٤٤ ص
(٧٢)
الفصل الرابع في مكارم الأخلاق في السفر وحسن الصحبة وغير ذلك
٢٤٩ ص
(٧٣)
الفصل الخامس في حفظ المتاع والاستخارة وطلب الحاجة
٢٥٣ ص
(٧٤)
الفصل السادس في آداب المشي وكراهية الوحدة في السفر
٢٥٦ ص
(٧٥)
الفصل السابع فيما يتعلق بالدواب
٢٦١ ص
(٧٦)
الفصل الثامن في نوادر السفر
٢٦٤ ص
(٧٧)
الباب العاشر في آداب الأدعية وما يتعلق بها (خمسة فصول)
٢٦٧ ص
(٧٨)
الفصل الأول في فضل الدعاء وكيفيته
٢٦٧ ص
(٧٩)
الفصل الثاني فيما يتعلق باليوم والليلة من الأدعية المختارة
٢٧٦ ص
(٨٠)
الفصل الثالث في الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاستغفار والبكاء
٣٠٥ ص
(٨١)
الفصل الرابع في نوادر من الصلوات
٣١٧ ص
(٨٢)
الفصل الخامس في نوادر من الأدعية
٣٤٢ ص
(٨٣)
الباب الحادي عشر في آداب المريض وعلاجه وما يتعلق بهما (خمسة فصول)
٣٥٦ ص
(٨٤)
الفصل الأول في آداب المريض والعائد وعلاجه
٣٥٦ ص
(٨٥)
الفصل الثاني في الاستشفاء بالقرآن
٣٦٢ ص
(٨٦)
الفصل الثالث في الاستشفاء بالصدقة والدعاء والصلاة
٣٨٦ ص
(٨٧)
الفصل الرابع في الرقي والتمائم لسائر الأمراض
٣٩٩ ص
(٨٨)
الفصل الخامس في الاحراز
٤١٤ ص
(٨٩)
الباب الثاني عشر في نوادر الكتاب (خمسة فصول)
٤١٨ ص
(٩٠)
الفصل الأول في ذكر الحقوق لزين العابدين عليه السلام
٤١٨ ص
(٩١)
الفصل الثالث في وصية النبي صلى الله عليه وآله
٤٢٣ ص
(٩٢)
الفصل الثالث في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام
٤٣٢ ص
(٩٣)
الفصل الرابع في موعظة رسول الله صلى الله عليه وآله لابن مسعود
٤٤٥ ص
(٩٤)
الفصل الخامس في موعظة رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذر
٤٥٧ ص
(٩٥)
[الفصل السادس] في اختيارات الأيام
٤٧٣ ص
(٩٦)
[الفصل السابع] في خاتمة الكتاب
٤٧٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص

مكارم الأخلاق - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١٩ - الفصل الرابع في نوادر من الصلوات

والثالث أن يكون صديقا مواخيا، والرابع أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك ثم يسر ذلك ويكتمه، فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته، وإذا كان حرا متدينا أجهد نفسه في النصيحة، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرك إذا اطلعته عليه، فإذا اطلعته على سرك فكان علمه كعلمك تمت المشورة وكملت النصيحة.
وعنه (عليه السلام) قال: استشيروا العاقل من الرجال الورع فإنه لا يأمر إلا بخير.
وإياك والخلاف فإن خلاف الورع العاقل مفسدة في الدين والدنيا.
عنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): مشاورة العاقل الناصح يمن ورشد وتوفيق من الله عز وجل، فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإياك والخلاف فإن في ذلك العطب (١).
عن الحسن بن الجهم قال: كنا عند الرضا (عليه السلام) فذكرناه أباه، فقال كان عقله لا توازي به العقول وربما شاور الأسود من سودانه (٢)، فقيل له: تشاور مثل هذا؟ فقال:
إن الله تبارك وتعالى ربما فتح على لسانه، قال: فكانوا ربما أشاروا عليه بالشئ فيعمل به في الضيعة والبستان.
عن الصادق (عليه السلام) قال: قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما الحزم؟ قال: مشاورة ذوي الرأي واتباعهم.
عنه (عليه السلام) ومما أوصى (صلى الله عليه وآله وسلم) به عليا (عليه السلام) قال: لا مظاهرة أوثق من المشاورة ولا عقل كالتدبير. وقال: إظهار الشئ قبل أن يستحكم مفسدة له.
عن يحيى بن عمران الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن المشورة محدودة فمن لم يعرفها بحدودها كان ضررها أكثر من نفعها: فأول ذلك أن يكون الذي تستشيره عاقلا، والثاني أن يكون حرا متدينا، والثالث أن يكون صديقا مواخيا، والرابع أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك، قال: ثم فسر ذلك فقال: إنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته، وإذا كان حرا متدينا أجهد نفسه في النصيحة لك، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرك، وإذا اطلعته على سرك فكان علمه كعلمك به أجهد في النصيحة وكملت المشورة.

(١) عطب - كعلم - عطبا بالتحريك: هلك.
(٢) السودان والسود: جمع أسود. والسودان أيضا: جيل من الناس، أسود.
(٣١٩)