عيون المعجزات
(١)
رد الشمس لأمير المؤمنين (ع) مرتين
٩ ص
(٢)
خطاب الشمس له
٩ ص
(٣)
قصة الآنية والجام النازلة من السماء
١١ ص
(٤)
.. لما قلع باب خيبر دخل الخندق وحمله على رأسه حتى عبر الجيش حديثه (ع) مع الثعبان في مسجد الكوفة
١٢ ص
(٥)
حديثه مع أصحاب الكهف
١٣ ص
(٦)
اخباره (ع) بمساكن كسرى وكلامه مع الجمجمة
١٥ ص
(٧)
اخبار الكلب بحق أمير المؤمنين الواجب على الأمة
١٧ ص
(٨)
أسباب نزول سأل سائل بعذاب واقع
١٨ ص
(٩)
حديث الحوتين مع أمير المؤمنين
١٩ ص
(١٠)
سلام الأسد عليه (ع)
٢٠ ص
(١١)
كشفه عن حال المرأة الحامل وتبريته لها
٢٠ ص
(١٢)
من ألقابه (ع) النبأ العظيم
٢٥ ص
(١٣)
إحياؤه الميت المذبوح وبقي إلى ان قتل بصفين
٢٧ ص
(١٤)
شهادة الجمل له (ع) بالوصاية
٢٨ ص
(١٥)
رجل من شيعته أراد تطهيره بالنار فلم تحرقه
٢٨ ص
(١٦)
بيتان لعامر بن ثعلبة أولهما (علي حبه جنة الخ)
٢٩ ص
(١٧)
ما جرى لأمير المؤمنين مع رسول معاوية
٣٤ ص
(١٨)
معجزة لأمير المؤمنين يرويها عمار
٣٥ ص
(١٩)
اجتذب أمير المؤمنين شعرات من لحية معاوية
٣٦ ص
(٢٠)
استدلاله (ع) على صحة المعجز بما صدر من آصف
٣٦ ص
(٢١)
قوله (ع) لو طرحت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة الخ
٣٦ ص
(٢٢)
أبيات له (ع)
٣٨ ص
(٢٣)
عمر بن الخطاب يحدث بمعاجز لأمير المؤمنين
٣٩ ص
(٢٤)
احتجاج أمير المؤمنين على أبي بكر بأنه أحق منه بمقام الرسول
٤٠ ص
(٢٥)
ما جرى لأمير المؤمنين مع غطرفة الجني
٤٤ ص
(٢٦)
عاقبة الناصبي السائب لأمير المؤمنين
٤٤ ص
(٢٧)
عيادة أمير المؤمنين لصعصعة بن صوحان لما مرض
٤٥ ص
(٢٨)
عبد الله بن العباس يصف عليا (ع) في بعض أيام صفين
٤٦ ص
(٢٩)
كان أمير المؤمنين إذا رأى ابن ملجم يقول هذا قاتلي
٤٨ ص
(٣٠)
وصيته (ع) للحسنين (ع) عند الممات
٤٩ ص
(٣١)
وقت وفاته وموضع دفنه وعمره
٤٩ ص
(٣٢)
لما ضرب أمير المؤمنين وجد تحت أحجار بيت المقدس دم عبيط
٥٠ ص
(٣٣)
كانت الزهراء تزهر لأهل السماء
٥١ ص
(٣٤)
تحدث أمير المؤمنين (ع) بما كان ويكون
٥١ ص
(٣٥)
وقت وفاتها ومدت عمرها وموضع قبرها
٥٢ ص
(٣٦)
غضبه (ع) لما بلغه ما عز عليه القوم من نبش قبرها
٥٣ ص
(٣٧)
كانت فاطمة طاهرة مطهرة
٥٣ ص
(٣٨)
تزويج فاطمة في السماء
٥٣ ص
(٣٩)
الصكاك التي نثرتها شجرة طوبى يوم الزواج
٥٥ ص
(٤٠)
تحدث أمها خديجة وهي حامل
٥٦ ص
(٤١)
كانت ولادة الحسن (ع) مثل ولادة جده وأبيه
٥٧ ص
(٤٢)
حديث الحسنين في حديقة بني النجار
٥٨ ص
(٤٣)
اخبار الحسن بولادة السيد الحميري الشاعر
٥٩ ص
(٤٤)
حديثه مع حبابة الوالبية
٥٩ ص
(٤٥)
عيسى (ع) يصلي خلف المهدي (ع)
٦١ ص
(٤٦)
الحسين (ع) يستسقي لأهل الكوفة وأجاب الله دعاءه
٦١ ص
(٤٧)
سقوط الامام الباقر (ع) في البئر وهو صغير
٧٠ ص
(٤٨)
وقت وفاة السجاد وموضع دفنه
٧٠ ص
(٤٩)
الامام الباقر (ع) يرد على أبي بصير بصره
٧٢ ص
(٥٠)
قول الباقر (ع) ما أقل الحجيج وأكثر الضجيج
٧٣ ص
(٥١)
إذا ولد الامام رفع له عمود نور يرى به اعمال العباد
٧٣ ص
(٥٢)
كرامة للباقر مع حبابة الوالبية
٧٣ ص
(٥٣)
خبر الخيط المعروف
٧٤ ص
(٥٤)
سنة وفاة الباقر وموضع دفنه
٨٠ ص
(٥٥)
أم الصادق من الصالحات القانتات
٨١ ص
(٥٦)
روايتها عن السجاد انه يدعو لمذنبي الشيعة في كل ليلة مائة مرة
٨١ ص
(٥٧)
معجزة للامام الصادق مع الخراسانيين الذين فقدوا الكيس
٨٣ ص
(٥٨)
كان الصادق يضع يده على صدره ويقول هنا علم الكتاب
٨٣ ص
(٥٩)
كشفه عن حال السمكة الساقطة من السحاب عند المنصور
٨٤ ص
(٦٠)
كان المنصور يقول قتلت ألفا من ذرية فاطمة وبقى سيدهم
٨٥ ص
(٦١)
مشاهدة المنصور للأفعى لما عزم على قتل الامام
٨٦ ص
(٦٢)
حديث السفينة والبحر
٨٨ ص
(٦٣)
وصيته إلى الامام الكاظم (ع) وقت وفاته وموضع دفنه
٨٩ ص
(٦٤)
ولادة الامام الكاظم واسم امه وان ولادته مثل ولادة ابائه
٩١ ص
(٦٥)
لم يتعرض المنصور للكاظم بسوء حتى مات
٩٢ ص
(٦٦)
ما لاقاه الكاظم من المهدي العباسي
٩٢ ص
(٦٧)
اخبار الكاظم (ع) بموت رجلا من أصحابه وهو في الري
٩٣ ص
(٦٨)
شهادة الكاظم (ع) بان رشيد الهجري يعلم علم المنايا
٩٣ ص
(٦٩)
بيانه (ع) لصفات الامام الحجة على الخلق
٩٤ ص
(٧٠)
حديث الدراعة التي أهداها له ابن يقطين
٩٤ ص
(٧١)
تعاليم يفيضها الكاظم (ع) على ابن يقطين
٩٥ ص
(٧٢)
ما جرى منه (ع) مع كلبة الرشيد
٩٦ ص
(٧٣)
اخباره (ع) المسيب بخروجه من السجن إلى المدينة ليعهد إلى ولده الرضا
٩٨ ص
(٧٤)
قوله (ع) للسندي لما اكل من الرطب قد بلغت ما تحتاج إليه
١٠٠ ص
(٧٥)
النص على الرضا (ع) واسم امه وحديث شرائها
١٠١ ص
(٧٦)
من دلائل إمامته اخباره بنكبة البرامكة
١٠٢ ص
(٧٧)
قوله (ع) انا وهارون ندفن في بيت واحد
١٠٣ ص
(٧٨)
ارشاده (ع) الرجل الواقفي إلى الحق
١٠٣ ص
(٧٩)
ما جرى عليه من غلمان المأمون وظهور الكرامة
١٠٥ ص
(٨٠)
اخباره (ع) بان المأمون يسمه في العنب
١٠٧ ص
(٨١)
الكرامة التي ظهرت عند دفنه
١١٠ ص
(٨٢)
كانت أم الجواد من أفضل النساء
١١٢ ص
(٨٣)
وقت ولادته وانها كولادة ابائه
١١٢ ص
(٨٤)
اخبار الرضا بأنه يرزق ولدا واحدا يكون وصيه
١١٢ ص
(٨٥)
حديث اجتماع الفقهاء في دار ابن الحجاج للمذاكرة في امر الامام
١١٣ ص
(٨٦)
اخبار ه (ع) إسحاق بن إسماعيل بان امرأته تأتي بذكر
١١٥ ص
(٨٧)
ما جرى بينه وبين يحيى ابن أكثم
١١٥ ص
(٨٨)
تزويجه من أم الفضل
١١٦ ص
(٨٩)
اخباره أبا فرج الرخجي بأنه يعلم ما في دجلة من الوزن
١١٨ ص
(٩٠)
تذمر أم الفضل منه
١١٨ ص
(٩١)
سمته أم الفضل بعنب رازقي ووقت وفاته وموضع دفنه
١٢٣ ص
(٩٢)
كانت أم الهادي (ع) من الطاهرات
١٢٣ ص
(٩٣)
النص على إمامته من أبيه واخباره بموت أبيه الجواد
١٢٤ ص
(٩٤)
كتابه بريحة إلى المتوكل باخراج الهادي من الحرمين
١٢٤ ص
(٩٥)
إبراؤه (ع) الأكمه وإحياؤه الحمار الميت
١٢٥ ص
(٩٦)
لم يظهر (ع) سرورا عند ولادة ابنه جعفر
١٢٦ ص
(٩٧)
قوله (ع) فيه سيضل خلقا
١٢٦ ص
(٩٨)
اخباره بموت المتوكل، وحديث ركوب المتوكل والامام عليه السلام يمشي
١٢٦ ص
(٩٩)
الوقت الذي فيه المتوكل
١٢٧ ص
(١٠٠)
وقت شهادة الامام وموضع دفنه
١٢٧ ص
(١٠١)
أم الامام العسكري (ع) من العارفات الصالحات
١٢٨ ص
(١٠٢)
النص عليه من أبيه
١٢٨ ص
(١٠٣)
اخباره (ع) أبا هاشم بخروجه من الحبس
١٢٩ ص
(١٠٤)
اخباره لبعض أصحابه بموت ولده
١٢٩ ص
(١٠٥)
الامام (ع) لا يحتلم
١٣٠ ص
(١٠٦)
مراعاته لحال أخيه جعفر
١٣٠ ص
(١٠٧)
إرائته لبعض أصحابه الرياض والبساتين وهو في خان الصعاليك
١٣١ ص
(١٠٨)
أم الامام العسكري حجت سنة 259 بأمره وقبض بعد خروجها
١٣٢ ص
(١٠٩)
وقت وفاته وموضع دفنه وأيام عمره
١٣٢ ص
(١١٠)
كانت ولادة نرجس في بيت حكيمة بنت الجواد (ع)
١٣٢ ص
(١١١)
وقت ولادة الحجة (ع) في النصف من شعبان
١٣٣ ص
(١١٢)
كرامة ظهرت عند ولادته (ع)
١٣٣ ص
(١١٣)
.. في أحوال الحجة (ع)
١٣٣ ص

عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ١٠٣ - ارشاده (ع) الرجل الواقفي إلى الحق

المعول فإنها ستنبو عن الأرض ولا يحفر لهم منها شئ ولا كقلامة ظفر فإذا اجتهدوا في ذلك فقل لهم عني امرني ان اضرب معولا واحدا في قبلة هارون فإذا ضربت رأيت قبرا محفورا في وسطه ضريح فإذا انفرج ذلك القبر فلا تنزلني حتى يفور من ضريحه ماء ابيض يمتلي به ذلك القبر إلى وجه الأرض ثم يضطرب فيه حوت بطوله فإذا اضطرب فلا تنزلني حتى إذا غاب الحوت وغار الماء فانزلني في قبري ولا تدعهم يحثون علي ترابا فان القبر ينطبق من نفسه ويمتلئ قال قلت نعم يا سيدي قال ثم قال لي احفظ ما عهدت به إليك واعمل به ولا تخالفه فقلت أعوذ بالله من أن أخالف لسيدي أمرا قال هرثمة ثم خرجت باكيا حزينا من عنده (ع) فلم أزل كالحبة على المقلى لا يعلم ما في نفسي الا الله تعالى ثم دعاني المأمون فدخلت عليه فلم أزل قائما إلى ضحوة النهار ثم قال لي يا هرثمة امض إلى أبي الحسن واقرئه مني السلام وقل له تصير إلينا أو نصير إليك فان قال لك بل أصير إليه فتسأله ان يقدم مصيره إلي قال هرثمة فجئت فلما اطلعت على سيدي (ع) قال يا هرثمة أليس قد حفظت ما أوصيتك به قلت بلى قال قدموا إلي نعلي فقد علمت ما أرسلت به فقدمت نعله ومشى إليه فلما دخل المجلس قام إليه المأمون قائما وعانقه وقبل بين عينيه واجلسه إلى جانبه على سريره واقبل يحادثه ساعة طويلة ثم قال لبعض غلمانه يأتي بعنب ورمان قال هرثمة فلما سمعت ذلك لم أستطع الصبر ورأيت انتفاضا في جسدي وكرهت ان يتبين ذلك مني فرجعت القهقهري حتى خرجت فرميت بنفسي في موضع من الدار
(١٠٣)