الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٩٨
المغرب راوية فيها ماء و اصلها بعير السّقاء لانه يروى الماء اى يحمله و منه راوى الحديث و راويته و التاء للمبالغة يق روى الحديث و الشعر رواية و روّيته اياه حملته على روايته و منه انا روّينا فى الاخبار
الراشحة التاسعة و العشرون [في بيان عدد الأصول و ذكر أحوال مصنفيها]
المشهور ان الاصول اربعمائة مصنّف لاربعمائة مصنّف من رجال ابى عبد اللّه الص بل و فى مجالس الرواية عنه و السّماع عنه ٧ و رجاله (ع) فى العامة و الخاصة على ما قاله الشيخ المفيد رض فى ارشاده زهاء اربعة الاف رجل و كتبهم و مصنفاتهم كثيرة الا انّ ما استقرّ الامر على اعتبارها و التعويل عليها و تسميتها بالاصول هذه الاربعمائة و قال الشيخ فى الفهرست إن محمد بن احمد بن عيسى روى عن محمّد بن ابى عمير كتب مائة رجل من رجال ابى عبد اللّه ٧ و فى طائفة من نسخ الفهرست روى عنه احمد بن محمّد بن عيسى انه كتب عن مائة رجل من رجال ابى عبد اللّه (ع) و الشيخ الثقة الجليل رشيد الدّين محمّد بن على بن شهر آشوب المازندرانى ره قال فى كتاب معالم العلماء قال الشيخ المفيد ابو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان البغدادى رض صنّفت الاماميّة من عهد امير المؤمنين (ع) الى عهد الفقيه ابى محمد الحسن العسكرى (ع) اربعمائة كتاب تسمى الاصول فهذا معنى قولهم له اصل يق قد كان من داب اصحاب الاصول انهم اذا سمعوا من احدهم عليه السلم حديثا بادروا الى ضبطه فى اصولهم من غير تاخير و كتب حريز بن عبد اللّه السّجستانى كلها تعدّ فى الاصول و لا تعدّ فيها كتب الحسن بن محبوب السّراد و يق الزّداد الثقة الجليل القدر من اصحاب ابى الحسن الرّضا (ع) احد الاثنين و العشرين المجمع على فقههم