الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٩٦
قال فى ٦ و معدّ ابو العرب و تمعدد الرّجل اى تزيّا بزيّهم و تنسب اليهم او تصبّر على على عيش معدّ و قال ايضا و قيس ابو قبيلة من مضرّ يق تقيس فلان اذا تشبه بهم قلت و من هذا القبيل تلقمن الرّجل اذا تزيا بزىّ لقمن و تشبه به و تسلمن اى تزيّا بزىّ سلمان و تشبّه به و تمقدد اى تزيّا بزىّ مقداد و تشبّه به يق الاول لابى حمزة الثمالى اشارة الى قول ابى الحسن الرّضا ٧ فيه ابو حمزة فى زمانه كلقمان فى زمانه و الثانى ليونس بن عبد الرّحمن اشارة الى قوله (ع) و يونس بن عبد الرّحمن هو سلمان فى زمانه و الثالث لابى سليمان داود بن كثير البرقى اشارة الى قول ابى عبد اللّه الصّادق ٧ لاصحابه انزلوا داود البرقى منى بمنزلة المقداد من رسول اللّه ص
الراشحة الثّامنة و العشرون [في كلام المحدثين في اختلاف صيغ الرواية]
قول المحدّثين فى الأخبار و فى الاصول و الكتب روينا و نروى يقع على وجوه بالتخفيف من الرواية امّا على صيغة المعلوم و ذلك معلوم معروف و اما على صيغة المجهول و المعنى روى الينا و يروى الينا سماعا او قرائة او اجازة خاصّة او عامّة او مناولة او مكاتبة او و جادة و بالتّشديد معروفا او مجهولا و ذلك بمعنيين الاوّل من التروية بمعنى الرّخصة و الاذن فى الرّواية و من ذلك قول الصّدوق فى الفقيه فى رمى الجمار و قد روّيت رخصة من اوّل النّهار الى اخره بالتشديد على صيغة المجهول للمتكلّم و دفع رخصة بحسب المعنى اى الرّخصة رويت الىّ سماعا من الشيوخ و لكن الاوّل هو المسموع المضبوط فى النسخ الصّحيحة المعتمد عليها و منه الشيخ فى الفهرست و نقله من بعده من المصنّفين فى الرجال كالعلّامة و تقىّ الدّين الحسن بن داود و غيرهما