الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٨٢
ما فى نصّ التنزيل الكريم قال فى الصّحاح يق فلان لغيّة و هو نقيض قولك لرشدة و قال فى القاموس و الدّغية و تكسر اى زنيّة و منه فى الحديث من طرق العامة و الخاصّة و قد اخرجناه فى كتاب شرح التقدّمة و هو شرح تقدّمة كتابنا تقويم الايمان عن جابر بن عبد اللّه الانصارى قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و اله) بوروا اولادكم بحبّ علىّ بن ابيطالب فمن احبّه فاعلموا انه لرشدة و من ابغضه فاعلموا انّه لغيّة و عن عبادة قال كنّا نبور اولادنا بحبّ على بن ابى طالب ٧ فاذا راينا احدهم لا يحبّه علمنا انّه لغير رشدة و فى الحديث الخاصى من طريق رئيس المحدّثين باسناده عن ابان بن ابى عياش عن سليم بن قيس عن امير المؤمنين على ٧ قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و اله) ان اللّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذىّ قليل الحياء لا يبالى بما قال و لا بما قيل له فانّك ان فتّشته لم تجده الّا لغيّته او شرك شيطان الحديث و من اعاجيب الاغاليط و تعاجيب التوهّمات ما يقرع السّمع هناك من حسبان اللّام اصلية و تحامل ان تكون الكلمة بضمّ اللّام و اسكان الغين المعجمة و فتح الياء المثناة من تحت اى ملغى او ان تكون بالعين المهملة المفتوحة او الساكنة و النون اى من دأبه ان يلعن الناس او يلعنوه ثم من هذا الباب فى التصحيف ان الشيخ فى كتاب الرّجال قال فى ترجمة ابى عبد اللّه احمد بن محمد بن عياش كثير الرواية الا انّه اخبل فى اخر عمره على بناء الافعال من الخبال بالخاء المعجمة المفتوحة و الباء الموحّدة و همزة القطع للصيرورة يعنى صار ذا خبال اى ذا فساد فى عقله او فى روايته و الخبال فى الاصل بمعنى الفساد و اكثر ما يستعمل فى العقول و الحواصّ و الابدان و الاعضاء و فى التنزيل