الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٧ - شرح خطبة الكافي
(١) لما كان الحمد فعلا اختياريا حادثا لا بد له من علل اربع دلّ على بعضها كلّها بالالتزام احدها الفاعل و هو الحامد و هو المفهوم منه بالالتزام و ثانيها القابل و هو اللّسان فى المعنى الاوّل و الموجودات كلّها فى المعنى الثانى و ثالثها الصّورة و هى المحمود بها التى انشاءها الحائد و اظهرها من الصّفات الكماليّة و النّعوت الجلالية لكلّ محمود بحسب حاله و كماله و رابعها الغاية و بق لها المحمود عليه و اليه اشار بقوله المحمود لنعمته قوله المعبود لقدوته (٢) اللام فى قوله لقدرته لام التعليل اى يعبد العابدون لكونه قادرا على الاشياء فاعلا لما يشاء فى حقّهم فيعبدونه اما خوفا و طمعا او اجلالا و تعظيما قوله و المطاع فى سلطانه (٣) يطيعه الموجودات و ما فى الارضين و السّموات لقوله حكاية عن عن الكلّ قالتا اتينا طائعين و لقوله وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ قوله المرهوب بجلاله المرغوب اليه فيما عنده (٤) اىالمرهوب عنه بحسب جلاله او بسبب جلاله المرغوب اليه فيما عنده من نواثله التى لا تنكد و عطاياه الّتى لا تنفد او فيما عنده من الثابت الباهجات و الباقيات الصّالحات يق رغب فى الشيء يرغب كسمع يسمع رغبا بالضّم و رغبة و تفتح اذا طمع فيه و تولّع به و بشره و حرص عليه و رغب الى اللّه او الى فلان رغبا و رغبوتا و رغبانا محركات و رغبة محركة ايضا و تضمّ اذا ابتهل و اكثر من الضّراعة و الطلب و المسئلة و رغبه و ارتغبه اراده و تشوقه و اشتاقه و رغب عنه لم يرده و لم يتثوق اليه و رغب بنفسه عنه رأى؟ لنفسه