الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٦٨
فى ترجمته او فى ترجمة غيره فهما لم يورد ذلك مط و اقتصر على مجرّد ترجمة الرّجل و ذكره من دون ارداف ذلك بمدح او ذمّ اصلا كان ذلك اية ان الرّجل سالم عنده عن كلّ مغمز و مطعن فالشيخ تقى الدّين بن داود حيث انّه يعلم هذا الاصطلاح فكلّما رأى ترجمة رجل فى كتاب النجاشى خالية عن نسبته اليهم : بالرواية عن احد منهم اورده فى كتابه و قال لم جش و كلّما راى ذكر رجل فى كتاب النجاشى مجرّدا عن ايراد غمز فيه اورده فى ذكر قسم الممدوحين من كتابه مقتصرا على ذكره او قائلا جش ممدوح و القاصرون عن تعرّف الأساليب و الاصطلاحات كلما راوا ذلك فى كتابه اعترضوا عليه ان النّجاشى لم يقل لم و لم يأت بمدح او ذمّ بل ذكر الرّجل و سكت عن الزايد عن اصل ذكره فاذن قد استبان لك ان من يذكره النجاشى من غير ذمّ و مدح يكون سليما عنده عن الطعن فى مذهبه و عن القدح فى روايته فيكون بحسب ذلك طريق الحديث من جهته قويّا لا حسنا و لا موثّقا و كذلك من اقتصر الحسن بن داود على مجرّد ذكره فى قسم الممدوحين من غير مدح و قدح يكون الطريق بحسبه قويّا
الراشحة الثّامنة عشر [محمد بن أحمد القلانسي حمدان النهدي]
قال الحسن بن داود فى كتابه حمدان بن احمد كش هو من خاصة الخاصة اجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه و الاقرار له بالفقه فى الاخرين قلت الّذى نجده فيما هو المعروف فى هذا العصر من كتاب ابى عمرو الكشى فى الرجال و هو اختيار الشيخ ره و خيرته منه ذكر حمدان مرتين فى موضعين منه احديهما فى ترجمة تسعة تاسعهم محمّد بن احمد و هو حمدان النهدى قال سالت ابا النّضر محمّد بن مسعود عن جميع هؤلاء و نقل جواب ابى