الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٦٥ - شرح خطبة الكافي
ابى عبد اللّه ٧ شفقة ان لا يوفى حق اجلاله فكان يسمع من اصحابه و يابى ان يدخل له اعظاما و اجلالا له (ع) و هو ممن اجمع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم و تصديقهم لما يقولون و الاقرار لهم بالفقه و العلم و عنه يروى ابن ابى عمير و صفوان بن يحيى و غيرهما من اجلّاء فقهاء اصحاب الحديث و كبرآئهم و بالجملة قد اورد الشيخ فى اصحاب الص ٦ جماعة انما روايتهم عنه (ع) بالسماع من اصحابه الموثق بهم و الاخذ من اصولهم المعوّل عليها ذكر كلا منهم و قال اسند عنه فمنهم من لم يلقه و لم يدرك عصره (ع) و منهم من ادركه و لقيه و لكن لم يسمع منه رأسا او الّا شيئا قليلا و استقصاء ذلك طويل المسافة جدا فان اشتهيت فعليك بمراجعة كتاب الرجال و احصاء ما فيه على تدبّر و تدرّب و بصيرة و كذلك فى اصحاب الباقر (ع) عدة من هذا القبيل و على هذا السّبيل فاذن قد استبان من ذلك كلّه حق الأستبانة الفرق هنالك بين اصحاب الرّواية بالاسناد عنه و اصحاب الرّواية بالسّماع منه و اصحاب اللّقاء من دون الرواية مط الا ان ذلك المسلك فى كتاب الرّجال يبتدء من لدن اصحاب الباقر (ع) فهذه راشحة جليلة النفع عظيمة الجدوى فى هذا العلم فكن منها على ذكرى عسى ان تستجدّ بها فى مواضع عديدة
الراشحة الخامسة عشر [القول في رواية صفوان إشكالا و جوابا]
ان فئة من الاخذين فى هذه العلوم يستشكلون امر استصحاح الاصحاب رواية صفوان بن يحيى عن ابى عبد اللّه ٧ و هو ممّن لم يلقه (ع) و لا ادرك عصره و ذلك فى مواضع عديدة قولهم مثلا صحيحة صفوان بن يحيى او ما رواه الشيخ فى الصّحيح عن صفوان بن يحيى عن ابى عبد اللّه ٧ فيقولون