الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٥٧ - شرح خطبة الكافي
سكونية و ذلك غلط من مشهورات الاغاليط و الصّحيح انّ الرّجل ثقة و الرّواية من جهته موثّقة و شيخ الطائفة فى كتاب العدّة فى الاصول قد عدّ جماعة قد انعقد الاجماع على ثقتهم و قبول روايتهم و تصديقهم و توثيقهم منهم السكونى الشّعيرى و ان كان عاميّا و العمار السّاباطى و ان كان فطحيّا و فى كتاب الرّجال اورده فى اصحاب الصّادق (ع) من غير تضعيف و ذم اصلا و كذلك فى الفهرست ذكره و ذكر كتابه النوادر و كتابه الكبير ثمّ سنده عنه فى رواية ما و النجاشى ايضا فى كتابه على هذا السّبيل و المحقّق نجم الدّين ابو القاسم جعفر بن سعيد الحلّى فى نكت النّهاية قال فى مسئلة انعتاق الحمل بعتق امّه هذه رواها السّكونى عن جعفر عن ابيه (ع) فى رجل اعتق امة و هى حبلى و استثنى ما فى بطنها قال الأمة حرّة و ما فى بطنها حرّ لانّ ما فى بطنها منها و لا اعمل بما يختصّ به السكونى لكن الشّيخ ; يستعمل احاديثه وثوقا بما عرف من ثقته و فى المسائل العزّية اورد رواية الماء يطهر و لا يطهّر و نقل قول الطاعن فيها الرّواية ضعيفة فانّ الراوى لها السّكونى و هو عامّى و لو صحّت روايته لكانت منافية لمسائل كثيرة اتّفق عليها فيجب اطراحها او تخصيصها قال فى الجواب عنه بهذه للعبارة قوله الرّواية مستندة الى السّكونى و هو عامى قلنا و هو و ان كان عاميّا فهو من ثقات الرّواة و قال شيخنا ابو جعفر ره فى مواضع من كتبه انّ الاماميّة مجمعة على العمل بما يرويه السّكونى و عمار و من ماثلهما من الثّقات و لم يقدح بالمذهب فى الرّواية مع اشتهار الصدق و كتب اصحابنا مملوة من الفتاوى المستندة الى نقله و فى المعتبر ايضا قال انّ الشيخ ادعى فى العدّة اجماع الأمامية على العمل برواية عمار و رواية امثاله ممّن عدّدهم و منهم السّكونى