الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٤٨ - شرح خطبة الكافي
على تسمية الاوّل صحيحا و الثّانى صحيّا اى منسوبا الى الصّحة و معدود الى حكم الصّحيح و لقد جرى ديدنى و استمرّ سنتى فى مقالاتى و مقاماتى على ايثار هذا الاصطلاح و انه بذلك لحقيق
الرّاشحة الرابعة [أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم القمّي]
الاشهر الّذى عليه الأكثر عدّ الحديث من جهة ابرهيم بن هاشم ابى اسحق القمّى فى الطّريق حسنا و لكن فى اعلى درجات الحسن التّالية لدرجة الصّحة لعدم التنصيص عليه بالتوثيق و الصّحيح الصريح عندى ان الطريق من جهته صحيح فامره اجلّ و حاله اعظم من ان يتعدّل و يتوثّق بمعدّل و موثّق غيره بل غيره يتعدّل و يتوثّق بتعديله و توثيقه ايّاه كيف و اعاظم اشياخنا الفخام كرئيس المحدثين و الصّدوق و المفيد و شيخ الطائفة و نظرائهم و من فى طبقتهم و درجتهم و رتبتهم و مرتبتهم من الاقدمين و الاحدثين شانهم اجلّ و خطبهم اكبر من ان يظنّ باحد منهم انه قد حاج الى تنصيص ناصّ و توثيق موثق و هو شيخ الشيّوخ و قطب الاشياخ و وتد الاوتاد و سند الاسناد فهو احق و اجدر بان يستغنى عن ذلك و لا يحوج الى مثله على انّ مدحهم ايّاه بانّه اوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم و هو تلميذ يونس بن عبد الرّحمن لفظة شاملة و كلمة جامعة و كلّ الصّيد فى جوف الفراثم ما فى فهرست الشيخ فى ترجمة يونس بن عبد الرّحمن و هو قوله قال ابو جعفر بن بابويه سمعت ابن الوليد ره انه يقول كتب يونس بن عبد الرّحمن التى هى الرّوايات كلها صحيحة يعتمد عليها الّا ما يتفرّد به محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس و لم يرده غيره تنصيص على ان مرويّات ابرهيم بن هاشم التى ينفرد هو برايتها عن يونس صحيحة و هذا نصّ صريح فى توثيقه و بالجملة فمسلكى و مذهبى جعل الطّريق من جهته صحيحا و فى اعاظم الاصحاب و محقّقيهم