الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٤٢ - شرح خطبة الكافي
و لا الممدوح او مروى المشهور فى التقدم غير الموثق يعنى به المشهور فى التقدم غير الموثق و لا الامامى فيكون هذا القسم بالنّسبة الى الموثق كالحسن بالنسبة الى الصحيح و فى عدّة نسخ معوّل على صحّتها مكان غير الموثق [عن الموثق] و على هذه النّسخة فالمشهور بالتقدم يعنى به الامامى تقدّما قلت ان كان المشهور فى التقدم ممن نقل احد من ائمة التوثيق و التوهين اجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه فمرويه عن الموثق يدرج فى الصّحيح على ما سنطلعك عليه انشاء اللّه العزيز و الا فذلك يندرج فى الموثق و ان كان هو عدلا اماميّا و الطّريق اليه صحيحا فاذن لم يتصحّح قسم اخر خارج عن الاقسام الثلثة السّابقة الّا مروىّ الامامىّ غير المذموم و لا الممدوح و هو المحقوق باسم القوى لا غير الخامس الضعيف و هو ما لا يستجمع شروط احد الاربعة المتقدّمة بان يشتمل طريقه على مجروح بالفسق او بالكذب او بالحكم عليه بالجهالة او بانه وضّاع او بشىء من اشباه ذلك فهو يقابل الصّحيح و الحسن و الموثق و القوىّ جميعا و ربّما يق انه يقابل الموثق و القوى كليهما او يقابل القوى فقط فهذا ما قد خرجه استقصاء التفتيش فى تخميس القسمة و ان جماهير من فى عصرنا هذا بل اكثر من فى هذه العصور مغيّيون فى الفحص و مربّعون للأقسام باسقاط القسم الرابع من البين و ربما سبق الى بعض الاذهان ان يتجشم ادراجه فى الحسن و هو القسم الثانى تعويلا على انّ عدم الذم مرتبة مّا من مراتب المدح و كانّه و هم بيّن الوهن و السّقوط كما ترى فليدرك
الرّاشحة الثّانية [في مصطلح الجمهور في معنى الصحيح]
العلماء الجمهورية العامية كابن الصّلاح و النواوى و ابن جماعة و الطيبى و غيرهم اعتبروا فى حدّ الصّحيح سلامته عن الشذوذ و العلّة و كونه مروىّ من يكون مع العدالة ضابطا و اصحابنا رضون اللّه تع